بين مؤيد ومعارض وبين الإيجابيات والسلبيات؛ تظل مواقع التواصل الاجتماعي مثيرة للجدل حتى في إطار تفاعلات الفيسبوكيين أنفسهم، وبمختلف فئاتهم العمرية والاجتماعية والثقافية. هناك من يتهم رواد الفيسبوك بالغوغائية وأن هذه الصفحات ما هي إلا سيرك فوضوي، فالجميع أصبحوا نقادا ومحللين، كلهم يتكلمون في كل شيء، وقد لا يفقه بعضهم أي شيء في أي شيء! بينما يؤكد آخرون أن مواقع التواصل الاجتماعي خاصة الفيسبوك أصبحت منصة إعلامية واتصالية وتواصلية للجميع ودون استثناء، وهو مكان ينشده الجميع لاستفراغ شحناتهم الفكرية ورؤاهم، على اختلاف مذاهبهم وأيديولوجياتهم، وبهذا شَكل نقلة للمجتمع من واقع حقيقي لواقع افتراضي قريب من الواقع ومكمل له.. بينما يستنكر البعض هذه السجالات والمناظرات التي لا تؤدي في النهاية لشيء فعّال إلا إقصاء الآخر لمجرد أنه الآخر يخالفه الرأي، في حين يجب أن يكون السائد في كل الحوارات هو التحلي بالأخلاق والعقلانية والموضوعية، وتجنب السباب والاتهامات الشخصية المتبادلة. في حين يرى آخرون أن الفيسبوك هو بالفعل وسيلة تواصل اجتماعي مهمة لكن نحتاج لمن يفهم ويدرك طبيعة وخصائص بل وخطورة هذه الوسيلة، التي انتقلت بالجماهير من خاصية الاتصال الهرمي الذي فرضه الإعلام التقليدي إلى خاصية الاتصال الشبكي، الذي تماهى فيه القائم بالاتصال والجمهور لحد تبادل الأدوار. كما يؤكد آخرون على أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت اليوم في حد ذاتها منابر إعلامية بامتياز فهي مصدر لأخبار المجتمع ووسيلة سريعة وفعالة لنشر الأخبار بكل أنواعها سياسية واجتماعية واقتصادية وغيرها محليا وإقليميا بل وعالميا. وفي جانب آخر يشير البعض إلى أن صفحات الفيسبوك أعطت الفرصة لإبداء الرأي في متسع من الحرية مما لم تنله الوسائل الإعلامية الأخرى "الفضائية والورقية"، حتى أضحت الصحافة الإلكترونية وعبر وسائل السوشيال ميديا؛ أصبحت أداة لتكوين رأي عام وكشف قصور وتقصير القنوات الإعلامية التي ربما تحيد عن الموضوعية والمكاشفة والشفافية في بعض الموضوعات. وفي إطار السلبيات التي ربما لا تُسأل عنها موقع الفيسبوك بل يُسأل عنها هؤلاء الذين غاصوا في هذا العالم الافتراضي وهم لا يدركون أبعاده وخطورته، ولا يفرِّقون بين الغث فيه والسمين، حتى أصبح مشاع للعاطل والباطل، فكل كل من هب ودب يحوز على صفحة شخصية على الفيسبوك يستعرض فيها عضلاته وأفكاره وقناعاته وتوجهاته.. لذلك تجد بعض الصفحات وقد أصبحت ساحة لتصفية حسابات شخصية وإثارة فتن وعداءات قديمة وحديثة، وانعكاسا فجا لأحداث شخصية في الواقع المُعاش من خلال "بوستات" تحمل رسائل كيدية، تؤكد وتؤصل للكراهية والعداء بين الناس بعضهم البعض، وأيا كانت طبيعة العلاقة. السوشيال ميديا وصناعة الوعي المتحف المصري الكبير تتويج للهوية المصرية ويبقى السؤال: هل ارتقت مواقع التواصل الاجتماعي بمجتمعاتنا العربية أم كانت عاملا مساعدا على مزيد من الركود والسير في نفس المكان! والإجابة معلومة للجميع. [email protected] ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا