أقام خالد علي المحامي، دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة، طالب فيها بوقف تنفيذ إجراءات تسليم جزيرتى تيران وصنافير للسعودية. كما طالب بحظر القيام بأى تصرفات قانونية تنال من سيادة مصر على الجزيرتين، وعدم إنزال العلم المصرى من على الجزر، مع حظر رفع علم أي دولة أخرى، مع حظر الموافقة والتصديق على الاتفاقية، مع الموافقة على اتخاذ إجراءات الطعن أمام الدستورية على نصوص المواد 1 و4 و86 و94 و100 و190 و184 و157 و151 و144 و119 و118 من الدستور مع بطلان الاتفاقية واعتبارها كأن لم تكن. اختصمت الدعوى التي حملت رقم54104 لسنة 71 قضائية كلا من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب ووزيرى الخارجية والداخلية بصفتيهما. وذكرت الدعوى أنه صدر حكم من محكمة القضاء الإدارى ببطلان الاتفاقية، وأيده حكم المحكمة الإدارية العليا، ومن ثم فإن الحكم عنوان الحقيقة ويترتب عليه بطلان أي إجراء يصدر من السلطة التنفيذية بحق التنازل عن جزيرتى تيران وصنافير. وأضافت الدعوى أن الأحكام الصادرة من مجلس الدولة أحكام باتة ونهائية، وأن التنازع على الحكم أمام الأمور المستعجلة محله المحكمة الدستورية التي لم تفصل في الموضوع حتى الآن.