واصلت جريدة "فيتو" انفراداتها التى بدأت مع عددها الأول، فقد انفردت فى العدد الماضى بنشر تفاصيل ملف التشيع فى عدد من المدارس الدولية بمدينة 6 أكتوبر، الأمر الذى تبعه ردود أفعال موسعة من قبل القائمين على وزارة التربية والتعليم، فقد أصدر الدكتور إبراهيم غنيم؛ وزير التربية والتعليم، تعليماته إلى أحمد خضر؛ مدير الأمن بالوزارة، لتشكيل لجنة للتحقيق مع مدرستين من المدارس الدولية بأكتوبر كانت "فيتو" قد أشارت إلى أنهما تضمان عددًا من المدرسين عملوا خلال الفترة الماضية على نشر الأفكار الشيعية عن طريق الأنشطة المدرسية وتحفيظ الطلاب عددًا من الأناشيد الشيعية التى تسمى "اللطميات"، وكتابة عدد من البحوث والمقالات العلمية عن آل البيت وتمجيدهم، مع كتابة عدد من البحوث والمقالات التى تنال من بعض الرموز الإسلامية الأخرى، عن طريق توجيه الطلاب إلى مصادر معينة لاستقاء المعلومة. وكانت "فيتو" قد كشفت أن هؤلاء الشيعة يتركزون فى مدينة أكتوبر، وهم يتبعون المذهب المدرسى؛ نسبة إلى الفقيه الشيعى السيد محمد تقى الدين المدرسى؛ أحد أئمة الشيعة، والذى يقوم مذهبه الشيعى فى جوهره على السيطرة على الصغار وتربيتهم تربية شيعية، وهو ما يحاول فعله أبناء هذا المذهب من العراقيين المقيمين فى مدينة 6 أكتوبر لبث الأفكار الشيعية فى عقول النشء الصغار من أبناء المصريين، وقد وصل الأمر بهم إلى درجة التمكن من نفوس الأطفال المصريين الصغار فى بعض أحياء المدينة البعيدة عن أنظار جهات الأمن، كحى البشاير الذى يسيطر فيه الشيعة على المساجد، وعلى المتاجر، ويمثلون نسبة كبيرة من سكان الحى. ووصل اختلاطهم بالمصريين وتركيزهم على الأطفال إلى أن الأطفال هناك يتحدثون اللهجة العراقية بدلًا من اللهجة المصرية، ولا يُصَلّون على النبى إلا بعد إقرانه بآل البيت، وعند ذكر الحسن أو الحسين أو أى من آل البيت فيردد هؤلاء الصغار بطريقة آلية كلمات "عليه السلام"، بديلًا ل"رضى الله عنه"، التى يرددها المسلمون السنة عند ذكر أى من آل البيت. ووجود معلمين مصريين يدينون بالمذهب الشيعى أمر واقع، والدليل على ذلك القضية الشهيرة لمدرس علوم القرآن بأحد المعاهد الأزهرية بمدينة كفر الزيات "محمد عصفور" الذى أدانته المحكمة وحكمت عليه فى الثامن والعشرين من يوليو الماضى بالسجن لمدة سنة مع الشغل والنفاذ، وغرامة 100 ألف جنيه فى قضية سب الصحابة وتدنيس المسجد, فى الواقعة التى وقعت بين "عصفور" والمصلين بقرية أبو الغار بمدينة كفر الزيات, واتهمه المصلون بسب الصحابة, خصوصًا أنه مدرس لعلوم القرآن بالأزهر الشريف، وهم يستأمنونه على أطفالهم الذين يعلمهم كتاب الله, وقام الأهالى بالإمساك به وطلب النجدة, وتم التحفظ عليه وعرضه على النيابة العامة التى وجهت له التهم السابقة.