سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
اغتصاب الأطفال يسيطر على الإسكندرية.. جرائم هتك العرض للصغار تجتاح «عروس المتوسط».. قوات الشرطة تضبط الجناة.. البعد عن الدين والأفلام أحد الأسباب.. وخبيرة علم اجتماع: المجرم شاذ نفسيا
الجرائم مباحة، واغتصاب الأطفال في الإسكندرية أصبح سمة سائدة خلال الأسابيع الماضية، عشرات الحالات التي تكتشفها وزارة الداخلية وأخرى لازالت في طي المجهول، الأمر الذي أرق أهالي عروس المتوسط، متسائلين كيف وصل الأمر إلى هذا الحد؟. اللبان
آخر تلك الحالات ما حدث اليوم بعد أن عثرت قوات الشرطة على طفلة مقتولة بعد اغتصابها وفقًا للتقارير الرسمية داخل أكوام قمامة بمنطقة اللبان في الإسكندرية. وكان المقدم محمد صابر رئيس مباحث قسم شرطة اللبان، تلقى بلاغًا من سكان شارع حمام الورشة، يفيد بالعثور على طفلة عمرها 4 سنوات، ومجهولة الهوية، مقتولة، وبها العديد من آثار تعذيب، ويوجد بوجهها علامات إطفاء سجائر، وبالفحص الظاهري تبين أنه تم اغتصابها. وتم تحرير محضر بالواقعة تحت رقم 80 لسنة 2017 قسم اللبان، وتكثف مباحث قسم شرطة اللبان جهودها لتحديد الجناة وتحديد هوية الطفلة، وتم إيداع الجثة بمشرحة كوم الدكة بالإسكندرية، لتشريحها وتحديد سبب الوفاة. ورجح مصدر أمني أن الجريمة كانت بدوافع الاغتصاب، مستنكرًا تكرار مثل هذه الحوادث التي تعكس سلوك المجتمع الذي نعيش فيه. العجمي وفي يوليو الماضي وقعت حادثة لا تختلف عن حادثة اليوم، بعد أن تم العثور على جثة طفلة مقتولة ومغتصبة، وملقاة في الطريق، تبلغ من العمر قرابة ال5 سنوات وملقاة في شارع مكة في بمنطقة العجمي. واستطاعت الأجهزة الأمنية أن تضبط القاتل الذي اعترف بجريمة الاغتصاب والقتل وتم تحويله إلى النيابة. من جانبه، يرى الشيخ فوزي محمود بمديرية أوقاف الإسكندرية، أن إقدام مواطن على ارتكاب جريمة، سواء كانت هذه الجريمة قتل أو اغتصاب أو تعذيب يعود في الأصل إلى الجهل، وقلة العلم، والبعد عن رب البشر، فكلما عرف الإنسان عن ربه كلما امتدت خشيته له، هذا بجانب التفكك الأسري وكثرة حالات الطلاق التي وصلت معدلاتها إلى أقصى حد. وأضاف في تصريحات خاصة ل«فيتو»: «أن المواد المخدرة بمختلف أنواعها تقود الشباب إلى ارتكاب مثل هذه الجرائم»، مطالبًا المسئولين بسرعة ضبط الجناة، وإحكام السيطرة على كافة أنواع الانحراف. رأي علم النفس فيما ترى الدكتورة هالة منصور أستاذ علم الاجتماع، أن مثل هذه الجرائم التي تحدث للأطفال من مسئولية المجتمع، مشيرة إلى أن مرتكب تلك الجرائم يعاني من شذوذ في التكوين النفسي. وأوضحت أن التركيز في وسائل الإعلام والأفلام على العلاقات الجنسية يشعل الغريزة لدى الكبار ما يساعد في دفعهم لارتكاب تلك الجرائم.