"ادخل خد بركة سيدي الجدامى.. لازم تاكل".. كلمات تستقبلك فور أن تطأ قدماك أرض قرية "بنى محمد شعراوي" التابعة لمركز أبوقرقاص، جنوبالمنيا، في ليلة "العارف بالله عوض محمد بدوى الجدامى". أنصار الطريقة الرفاعية يستقبلك أهالي القرية بالمزمار والزغاريد، وبل ويصرون على أن تدخل المنزل لتناول الطعام، ففى ليلة "سيدى عوض الجدامى"، احتفل المئات من أنصار الطريقة الرفاعية بمولده، ونظموا ما يشبه "الموكب" من أمام ضريحه، وقاموا بتنظيم وفود من الأطفال والسيدات وكبار السن والأحصنة والجمال التي تحمل ضريحه وطافوا به القرية بأكملها، في الاحتفال بالليلة الختامية. مدد يا سيدى مدد وشهد الموكب رفع لافتات وأعلام خضراء اللون تابعة للطرق الرفاعية بجميع المحافظات، واستخدم المشاركون الطبل والمزمار، وقاموا بترديد بعض الأناشيد والأوراد الخاصة بهم "لا الله إلا الله.. الجدامى حبيب الله" و"مدد.. يا سيدى الجدامى مدد"، كما ردد الوافدون والمشاركون في مولد الجدامى خلاله الأذكار والأناشيد الدينية، وسط تواجد الباعة الجائلين بمحيط "الضريح" وزينت ألعاب الأطفال شوارع "بنى محمد شعراوى"، وازدحمت شوارع القرية بالباعة الجائلين لبيع حلوى مولد الجدامى. تاريخ عائلة الجدامى جاءت عائلة "الجدامى" إلى مصر في القرن الخامس الهجري، كان أولهم هو "قايد باى الجدامى"، قائد الجيوش على منطقة البحيرة، قام بتولية الأمير حسين الجدامى على إمارة جنوب والتي تتمثل في الوقت الحالي من بداية "بنى سويف إلى أسيوط". والغريب في الأمر، يقوم الجمل الحامل ضريح "العارف بالله عوض محمد بدوى الجدامى"، أثناء سيره في شوارع القرية بالمرور على منازل عائلة الجدامى الكائنة بالقرية بالمرور على منازلهم ويدق الباب بفمه ويدخل الجمل رأسه من الباب معبرا على " تحية من الجدامى" لأصحاب المنزل. "الجدامى" في مراكز المنيا تمركزت عائلة "الجدامى" في محافظة المنيا في كل من: "مركز مغاغة ومدينة المنيا وأبوقرقاص وملوى"، ففى مركز أبو قرقاص أن يقيم بها الشيخ "بدوى الجدامى، والشيخ أحمد الجدامى، والشيخ عبد اللطيف الجدامى، واخر ضريح من عائله الجدامى هو ضريح الشيخ عوض محمد بدوى الجدامى في قرية بنى محمد شعراوى بأبوقرقاص البلد بالمنيا".