سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.. أكثر 5 دول عربية إدمانا.. المصريون أكبر «حشاشين».. السعودية تضبط 60 مليون قرص كبتاجون مخدر سنويا.. الذكور يشكلون أعلي المعدلات في لبنان.. و30% من فتيات تونس مدمنات
يحتفل العالم باليوم العالمي لمكافحة المخدرات، وتشارك دول العالم كلً منها على حدة في هذه الاحتفالية، في محاولة لنشر الوعي بخطورة الإدمان وكيفية الوقاية منه، وتأكيد سهولة الشفاء منه.. وترصد "فيتو"، أكثر الدول التي تعاني من إدمان شعوبها للمخدرات. المصريون أكثر الشعوب إدمانا تتربع مصر على قمة قائمة أكثر الدول معاناة من المخدرات، فقد تخطت مصر المعدلات العالمية المتعارف عليها، والتي تبلغ نسبتها 5% وصلت الآن إلى 7%، فضلا عن ارتفاعها الملحوظ بعد ثورة 25 يناير، إذ احتلت المركز الأول عالميا في تجارة المخدرات، بعد أن كانت الثالث قبل الثورة، وتليها السعودية، وفقا لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، ويعتبر مخدر"الحشيش" هو الأكثر والأوسع انتشارا في مصر بسبب انخفاض سعره. السعودية وتحتل المملكة السعودية المركز الثاني، بعد تصنيفها على أنها أكبر مستهلك للمنشطات غير القانونية في منطقة الشرق الأوسط، والتي كان أكثرها حبوب "الكبتاجون"، وهي مادة ذات فعالية سريعة ويستخدمه الشباب السعودي للمساعدة على اليقظة أو لتخفيض الوزن، تقوم السلطات السعودية بضبط سنويا 60 مليون قرص منه، أي ما يعادل 10% فقط من إجمالي الاستهلاك في السوق السعودية. لبنان أما عن معدل تعاطي المخدرات في لبنان، ففي عام 2013، ضبطت الحكومة اللبنانية نحو 55 مليون حبة (كبتاجون) المخدرة تم تهريبها إلى منطقة الخليج بشكل منظم في السنوات العشر الأخيرة، يشار إلى أن المدمنين أو المتعاطين في لبنان هم 80% ذكور و20% إناث، و80% منهم ما دون الخمسين سنة، على الرغم من اتساع حملات التوعية والعقوبات التي تفرضها القوانين على المتعاطين والمروجين. الأردن وفي الأردن، لا توجد زراعة ولا إنتاج للمخدرات، لكن هناك كميات كبيرة من "المورفين والهيروين" المصنع في تركياولبنان تنقل إلى سوريا، ثم عن طريق الأردن إلى إسرائيل ومصر والسعودية ودول الخليج، وتشير السلطات الأردنية إلى أن المخدرات المستخدمة بين الشباب هي المهدئات، ويليها الأفيونيات والهيروين، وقد لوحظت مؤشرات على تزايد تعاطي المواد الطيارة بين الشباب الفقراء. وكان اهتمام سلطات مكافحة المخدرات في الأردن منصبا في السنوات الماضية على الارتفاع المفاجئ في تجارة الهيروين، حيث انخفضت معدلات مصادرة الهيروين خلال الفترة من عام 1992 – 1995، بسبب إجراءات المراقبة الشديدة والعقوبات المفروضة على الاتجار. ومعظم مدمني المخدرات هم من الذكور في سن 25 سنة، ويقدر مكتب الأممالمتحدة لمكافحة المخدرات أن ما يقرب من 25% من المدمنين من النساء. تونس ووفق دراسة حكومية صدرت مؤخرا، فإن إدمان المخدرات في تونس ارتفع 70% بعد الثورة، حيث لوحظ أن 30% من الفتيات في تونس يدمنّ المخدرات، فيما 60% من المدمنين هم من الفئة العمرية المتراوحة بين 13 و18 عامًا. وتعد مادة الحشيش والتي تسمى في تونس "الزطلة" هي أكثر المواد المخدرة استهلاكا بنسبة 92% تليها المواد المستنشقة 23.3%، يليها الكوكايين بنسبة 16.7%، والهيروين بنسبة 16%، وبالتالي فإن موقعها الجغرافي يعد معبرا لتجارة المخدرات، وخاصة القنب الموجه إلى أوروبا من مناطق الإنتاج في المغرب.