أُعيدت إلى مصر منحوتة مصرية مسروقة عمرها 3500 عام، كانت قد وصلت إلى هولندا، وكشف التحقيق أن المنحوتة سُرقت على الأرجح من موقع أثري في الأقصر خلال فترة الربيع العربي (2010-2012). أعلن رئيس الوزراء المكلف ديك شوف سابقًا أن التمثال سيُعاد إلى مصر، وقد سلمه وزير الثقافة المكلف جوكي موسى إلى السفير المصري في لاهاي يوم الخميس، وفقًا لموقع «nltimes». اقرأ أيضًا| اكتشاف مقبرة أثرية يونانية منحوتة في الصخر بالعلمين يتكون التمثال من رأس يُعتقد أنه يصور مسؤولًا رفيع المستوى من عهد الفرعون تحتمس الثالث، ويُعتبر جزءًا من التراث الثقافي لمصر. وانتهى المطاف بالقطعة الأثرية في هولندا عام 2022، عندما عُرضت للبيع في معرض تيفاف الفني في ماستريخت، وقد أثيرت شكوك حول مصدرها، ففتحت الشرطة تحقيقًا في الأمر. وأفادت وزارة التربية والتعليم والثقافة والعلوم بأن الشرطة اكتشفت أن القطعة الأثرية قد تم شراؤها بناءً على وثائق مزورة تثبت ملكيتها، وقد سلمت الشركة المالكة، "سايكومور للفنون القديمة"، التمثال طواعيةً إلى السلطات، وهو الآن في طريقه للعودة إلى مكانه الأصلي.