أكد أحمد بان، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية، أن ما شهدته الانتخابات البرلمانية التركية وما ترتب عليها من تراجع نسبة تأييد حزب العدالة والتنمية "الحزب الحاكم" جاء نتيجة التصويت العقابي من قبل الشعب التركي، في إشارة مباشرة لرفضهم نهج حكومة رجب طيب أردوغان. وأضاف بان في تصريح ل"فيتو" اليوم الإثنين، أن تصريح أحمد داوود أوغلو، رئيس الحكومة التركية في أعقاب النتيجة التي أكد فيها أنهم مستمرون في دعمهم لمن وصفهم بالمظلومين هو السبب الأساسي في تراجع تأييدهم، لافتًا إلى أن النتائج الانتخابية بالضرورة ستنعكس على أداء الدولة التركية تجاه نظيرتها المصرية، خاصة لوجود حكومة ائتلافية ستهتم بالقضايا الداخلية أكثر من الخارجية. وأوضح بان أن أسباب التراجع يعود إلى روح الاستبداد التي تتملك رجب طيب أردوغان، وهي الدافع الأكبر وراء تراجع شعبية حزب العدالة والتنمية، لافتًا إلى سعي أردوغان إلى زيادة حصة صلاحياته من خلال الحكومة والبرلمان، إلا أن الحكومة الائتلافية أضاعت تلك الآمال. وتابع:"بجانب السياسة المتردية تجاه الجماعات الإرهابية على شاكلة داعش وتنظيم الدولة وجماعة الإخوان الإرهابية، وجميعها إشارات مرعبة للناخب التركي".