تستمع محكمة جنايات شمال القاهرة والمنعقدة بأكاديمية الشرطة لشاهد إثبات في أولى جلسات محاكمة ضابط الأمن المركزى المتهم بقتل الناشطة شيماء الصباغ عضو حزب التحالف الشعب الاشتراكى. وردا على سؤال جميل سعيد محامي المتهم قال الشاهد، إن كأس الإطلاق أو جميع أجزاء السلاح قد تكون من الحديد والكأس قد تكون من سبائك الألومنيوم أو الحديد وقد تكون بعض الأجزاء بلاستيكية. وقال الشاهد إنه عرض عليه 4 أسلحة دون أي كأس إطلاقا، وأضاف أنه يمكن في الأسلحة الصغيرة التصويب على هدف بالتنشين لكن في الخرطوش يكون بالتوجيه لأنه ينتشر. وطلب الدفاع باستخراج شهادة من الداخلية لمعرفة نوع وطبيعة كأس الإطلاق التي كانت بالبنادق المرفقة للقوات يوم الحادث،وصورة من الأقراص المدمجه المحرزة بالدعوة. فيما أكد سمير حسن ممثل النيابة العامة أن المعمل الجنائي قام بفحص وتجربة البنادق بكئوس الإطلاق وقام بتجربة إطلاق تلك الأسلحة دون مشاكل وتم إرفاق تقرير من المعمل الجنائي. تنعقد الجلسة برئاسة المستشار مصطفى حسن محمد عبد الله، وعضوية المستشارين أحمد أحمد محمد دهشان، وعمرو محمد فوزى صادق بحضور سمير حسن رئيس نيابة قصر النيل ويحيى أحمد وأحمد حسين وكلاء النيابة بسكرتارية أحمد فهمى. كان المستشار هشام بركات النائب العام أحال أحد ضباط الشرطة من قوات الأمن المركزى والمخول له فض تظاهرة بميدان طلعت حرب، إلى محكمة الجنايات، عقب إطلاقه النيران على الناشطة السياسية شيماء الصباغ عضو حزب التحالف الشعب الاشتراكى، في 24 يناير الماضى مما أحدث إصابتها التي أودت بحياتها، فضلًا عن إصابة غيرها من المتظاهرين. وقد وجهت النيابة العامة للضابط المتهم ارتكاب جريمتى الضرب المفضى إلى الموت، وإحداث الإصابة العمدية لباقى المجنى عليهم.