أكد الدكتور زاهي حواء عالم المصريات ووزير الاَثار الأسبق، أنه ساهم في إعادة 6 اَلاف قطعة أثرية مسروقة ومهربة للخارج، مؤكدًا أنه لا يمكن إحصاء أعداد الاَثار التي تم تهريبها خارج مصر، مضيفا خلال لقائه ببرنامج "شيخ الحارة والجريئة"، الذي تقدمه المخرجة إيناس الدغيدي على قناة "القاهرة والناس"، أن عدد القطع الأثرية التي تم تهريبها خارج البلاد في الفترة منذ 2011 إلى 2013 كانت كبيرة جدًا، لافتا أن الاَثار المصرية كانت تباع بصفة رسمية ووفقًا للقانون حتى عام 1983 وليس معنى أن صالة مزادات في الخارج تعرض أثارًا مصرية للبيع أنها مسروقة. كان الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصرية قد دافع عن عرض الآثار المصرية في الخارج، قائلًا: "إنها توفر أرباحا مادية طائلة للدولة المصرية، بالإضافة إلى كونها مصدر رائع للدعاية، للآثار والسياحة المصرية". وأضاف في تصريحات إعلامية له مؤخرا: "أسهل حاجة تحط الآثار في متحف وماتطلعهاش، الأثر لما بيسافر بيترمم كان الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصرية قد دافع عن عرض الآثار المصرية في الخارج، قائلًا: "إنها توفر أرباحا مادية طائلة للدولة المصرية، بالإضافة إلى كونها مصدر رائع للدعاية، للآثار والسياحة المصرية". وأضاف في تصريحات إعلامية له مؤخرا: "أسهل حاجة تحط الآثار في متحف وماتطلعهاش، الأثر لما بيسافر بيترمم والأثريين والشرطة بيسافروا معاه، ومحدش بيفتحه غيرنا، ومتحف توت عنخ آمون بيعملنا دعاية بالمجان كل يوم، حط الآثار هناك". وتابع: "اللي مش عاوز الآثار تسافر ناس معندهاش دراية بالمصلحة العامة، الآثار بتسافر من زمان، وقبل إنقاذ آثار النوبة سافرت حوالي 55 قطعة أثرية مصرية، لكن دلوقتي بنسفر 150 قطعة مكررة بتلف العالم وبتعمل دعاية لو دفعنا ملايين مش هيحصل، وبتجيب فلوس للبلد".