قال المحامي رضا الدنبوقي، مدير مركز المرأة للإرشاد والتوعية القانونية، إن الجدة المتهمة بتعذيب حفيدتها «جنة. س»، التى تبلغ من العمر 4 سنوات، بقرية بساط الدين، التابعة لمركز شربين، في محافظة الدقهلية، بزعم تأديبها على التبول اللإرادي، وحرقها بآلة حادة في جسدها وأعضائها التناسلية، فضلا عن التسبب في بتر قدمها، ارتكبت مخالفة لنص المادة (282) عقوبات، وينتظرها حكم بالأشغال الشاقة المؤقتة 15 عاما، لافتًا إلى أنها ارتكبت جرم تعذيب طفلة، وانتهاك حرمة الجسد، وهتك عرضها، والتعدي عليه بوحشية. وأوضح الدنبوقي فى تصريحاته ل«التحرير» أن هتك العرض هو الإخلال العمدي الجسيم بحياء المجني عليها بفعل يرتكب على جسمها يمس في الغالب عورة هذا الجسم. وأشار مدير مركز المرأة للإرشاد والتوعية القانونية إلى أن المادة (267) من قانون العقوبات تنص على عقوبة السجن بالأشغال الشاقة المؤبدة أو المؤقتة لمن واقع أنثى بغير رضاها، فإذا كان الفاعل من أصول المجني عليها أو من متولى تربيتها تكون العقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة.وأضاف الدنبوقي: «الواقعة تعد نوعا وأشار مدير مركز المرأة للإرشاد والتوعية القانونية إلى أن المادة (267) من قانون العقوبات تنص على عقوبة السجن بالأشغال الشاقة المؤبدة أو المؤقتة لمن واقع أنثى بغير رضاها، فإذا كان الفاعل من أصول المجني عليها أو من متولى تربيتها تكون العقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة. وأضاف الدنبوقي: «الواقعة تعد نوعا من الاتجار في البشر وفق القانون رقم (64) لسنة 2010»، وطالب النائب العام بسرعة التحقيق في الواقعة. وخضعت الطفلة، الأربعاء، لعملية بتر ساقها اليسرى في مستشفى المنصورة الجديد، وتبين إصابتها بغرغرينة في الأعضاء التناسلية الخارجية، مع وجود آثار سحجات واعتداء بالظهر والبطن، والحالة العامة دون المتوسطة. وكانت الطفلة قد أودعت غرفة العناية المركزة بالمستشفى منذ 21 سبتمبر. وأمرت النيابة بحبس الجدة «صفاء»، 15 يوما، بتهمة تعذيب حفيدتها لابنتها، وكيها بآلة حادة على جسدها وأعضائها التناسلية، وادعائها - على غير الحقيقة - أن الطفلة سُكب عليها زيت مغلي.