رفض الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، مطالب المتظاهرين له بالتنحي من خلال تقديم استقالته، بحسب "العربية.نت". وفي رسالة وجهها لمواطنيه، اليوم الإثنين، تعهد بوتفليقة بتنظيم ندوة وطنية جامعة بشكل عاجل، مؤكدا أنه أوصى بإشراك كل أطياف الشعب الجزائري في هذه الندوة. وشدد الرئيس المنتهية ولايته الرابعة، على أن مهمة الندوة "حساسة لأنها هي التي تتخذ القرارات الحاسمة الكفيلة بإحداث قفزة نوعية، يطالب بها الشعب". وفي الأسبوع الماضي، أعلن بوتفليقة الذي يحكم الجزائر منذ 20 عاما، سحب ترشحه لفترة رئاسية خامسة لكنه لم يعلن تنحيه عن الحكم. وأجل الرئيس الجزائري الانتخابات التي كان مقررا لها الشهر المقبل، وهو ما يعني عمليا أنه مد فترة رئاسته الحالية، لكنه وعد بدستور جديد ضمن خطة الإصلاح. ولم يوقف ذلك الاحتجاجات التي بدأت منذ أكثر من ثلاثة أسابيع ضد النخبة الحاكمة التي ينظر إليها البعض على أنها غائبة عن الواقع. من جهته، قال رئيس أركان الجيش وأجل الرئيس الجزائري الانتخابات التي كان مقررا لها الشهر المقبل، وهو ما يعني عمليا أنه مد فترة رئاسته الحالية، لكنه وعد بدستور جديد ضمن خطة الإصلاح. ولم يوقف ذلك الاحتجاجات التي بدأت منذ أكثر من ثلاثة أسابيع ضد النخبة الحاكمة التي ينظر إليها البعض على أنها غائبة عن الواقع. من جهته، قال رئيس أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح، إن الجيش "سيكون الحصن الحصين للشعب والوطن في جميع الظروف والأحوال"، على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد مؤخرا. وفي كلمة في أثناء زيارة عمل وتفتيش إلى قطاعات ووحدات الناحية العسكرية الثالثة، اليوم، أشاد صالح بالشعب الجزائري الذي "أثبت في هذه الظروف الحالية حسا وطنيا بل وحضاريا بالغ الرفعة، ينم عن وعي شعبي عميق أذهل الجميع في كل أصقاع العالم".