أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها نصه: "ما حكم تلقين الميت بعد دفنه؟". وأكدت دار الإفتاء، عبر صفحتها على فيسبوك، أن تلقين الميت من السنن المستحبات بعد الدفن، بل عدها جماعة مِن العلماء من المسائل التي تميَّز بها أهل السنة والجماعة عن غيرهم. وأوضحت، أنه استدل أهل العلم على مشروعية التلقين بقوله تعالى: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾، وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ» أخرجه مسلم، وبإجماع المسلمين العملي سلفًا وخلفًا من غير نكير. من ناحية أخرى، قالت دار الإفتاء المصرية، إنه في بداية هذا العام على المسلم أن يَحْذَر من القنوط أو اليأس من رحمة الله بسبب التقصير في حقه عز وجل. وأوضحت، أنه ينبغي أن يكونَ ذا همَّةِ عالية، فسيحَ الأمل، واسعَ الرجاء، مستشرفًا للمستقبل، عاملًا منتجًا للحياة، متمسكًا بالله تعالى؛ فالرزق بيده والقوَّة به ومنه؛ قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [الذاريات: 58]. وأشارت إلى أنه على المسلم أن يبادر بالتوبة عمومًا وفي بداية العام الجديد بوجه خاص، فيقوم بالإقلاع عن المعصية، وبالندم على فعل المعصية، وبالعزم الأكيد على ألا يعود إلى معصية أبدًا، وبرد الحقوق إلى أصحابها.