عدة طرق يلجأ إليها المتعاطون لإخفاء آثار المخدرات من الجسم.. أبرزها خل التفاح وحبوب منع الحمل والملح وقطرات العين والصابون والشاي الأخضر وشراء عينات عبر الإنترنت ما إن وقع حادث قطار محطة رمسيس، وخرج بيان النيابة العامة، ليثبت أن قائد الجرار الذي تسبب فى الكارثة، يتعاطى مخدر الإستروكس، حتى ارتفعت الأصوات المطالبة بضرورة إجراء تحاليل مخدرات لكل العاملين فى الجهاز الإداري للدولة. التحركات بدأت بقيام وزارة التضامن الاجتماعي بتوسيع دائرة البحث، عندما طالبت بإخضاع كل السائقين العاملين فى القطاع الخاص، والعام، لتحليل المخدرات، لكن ثمة مطالب برلمانية بأن تشمل عملية التحليل كل العاملين فى الجهاز الإداري للدولة بمن فيهم المديرون، لاقت استحسان المتابعين. الرئيس: فصلُ كل من يثبت تعاطيه المخدرات حجم الكارثة التى شهدتها محطة رمسيس وتسببها فى موت عدد كبير من المصريين، وأحاديث المعنيين بملف المخدرات عن ارتفاع نسب المتعاطين، دفع الرئيس عبد الفتاح السيسي، للمطالبة بفصل كل من يثبت تعاطيه للمواد المخدرة وبشكل فوري، مستندا إلى قانون الخدمة المدنية الذي أوجب الرئيس: فصلُ كل من يثبت تعاطيه المخدرات حجم الكارثة التى شهدتها محطة رمسيس وتسببها فى موت عدد كبير من المصريين، وأحاديث المعنيين بملف المخدرات عن ارتفاع نسب المتعاطين، دفع الرئيس عبد الفتاح السيسي، للمطالبة بفصل كل من يثبت تعاطيه للمواد المخدرة وبشكل فوري، مستندا إلى قانون الخدمة المدنية الذي أوجب فصل من يتعاطون المخدرات من وظائفهم. البحث عن طرق إخفاء أثر المخدرات الحديث خلال المرحلة الماضية، أكثر من مرة عن قيام الدولة بتحليل مخدرات للعاملين بالجهاز الإداري لم يؤخذ على محمل الجد، لكن هذه المرة، وبعد أن خرج القرار من رأس الدولة، استشعر الموظفون خطورة الوضع الذي ربما يصلون إليه بين عشية أو ضحاها، فالخوف من التشريد، والانضمام لقوائم البطالة، وإعالة الأسرة، كلها أسباب دفعت الكثيرين للتوقف عن التعاطي. هاجس التحليل فى أى لحظة، يطارد كل المتعاطين، الأمر الذي دفع الكثيرين للبحث عن أى مواد طبيعية، أو كيميائية تمكنهم من إخفاء أثر المواد المخدرة سواء فى الدم أو فى البول، ودائما ما تكون نصائح البعض بتناول خل الطعام، أو خل التفاح، أو حبوب منع الحمل، أو الإكثار من شرب المياه، والحليب، قبل إجراء التحليل، لكن هل هذه الطرق تنجح فى إخفاء أثر المخدرات؟ عدة طرق لإخفاء آثار المخدرات من الجسم الدكتور عبد الرحمن حماد، المدير السابق ومؤسس وحدة الإدمان بمستشفى العباسية، قال إن المتعاطين دائما ما يبحثون عن الطرق التى تمكنهم من إخفاء أثر المواد المخدرة حال تعرضهم للتحليل بشكل مفاجئ، مشيرا إلى وجود عدد من الطرق التى يلتف من خلالها المتعاطي لإخفاء أثر المخدر. تمييع العينة وأكد حماد فى تصريحات ل"التحرير"، أن هناك عدة طرق يمكن من خلالها للمتعاطي أن يلتف على نتيجة العينة، وهى غش العينة نفسها بإضافة مياه أو ملح، أو صابون أو أنواع معينة من قطرات العين، وهو الأمر الذي تم اكتشافه، مما يدفع جهات الفحص، لفرض الحصول على العينة أمام الممرض. استبدال العينة أما الطريقة الثانية، فهي إحضار عينه لشخص ثان، ويضطر المتعاطي للاحتفاظ بها، بين فخذيه، أو تحت الإبط، من أجل الحفاظ على درجة حرارة العينة، والتى هى أحد أهم شروط تسلمها، كما أن السيدات يلجأن لاستخدام واق ذكري تقوم بتعبئته ويتم ثقبه خلال الحصول على العينة، حتى إن هناك عينات تباع على النت فى الوقت الحالي، وهو ما فرض أيضا ضرورة الحصول على العينة أمام الممرض.
غش العينة أما الطريقة الثالثة، والتى يلجأ إليها المتعاطون، بحسب حماد، فهي تناول كميات هائلة من خل الطعام وخل التفاح، بالإضافة لحبوب منع الحمل، من أجل التشويش على نتيجة العينة، والتى يتم اختبارها بشكل تقليدي. إزالة السموم فى المنزل هناك بعض الأشخاص لا يثقون بعواقب الطرق الثلاث السابقة، فيضطرون إلى الحصول على إجازة مرضية، ويجلسون فى منازلهم حتى يتأكدوا من خلو الدم والبول من أى آثار للمخدرات، وبعدها يعودون إلى أعمالهم، لكن اختفاء آثار المخدر هنا يتوقف على عدة أشياء أهمها حالة الكبد والكلى، علاوة على القدرات الجسدية. طرق مواجهة التحايل على نتائج العينات واعتبر حماد، أن عمليات التلاعب السابقة، انتبه لها العاملون فى عمليات فحص المخدرات، فلا يمكن تسلم عينة البول إلا لو شاهد الممرض البخار الذي يخرج منها، وتأكد من أن لونها طبيعي، ورائحتها طبيعية، ولا توجد رواسب فى قاع وعاء العينة، ولا يقبل تسلم عينة لم تؤخذ أمام الممرض "وجهًا لوجه". بهذه الطرق يمكنك التخلص من السموم حماد نصح كل المتعاطين بضرورة التوقف وفورا عن تعاطي أى مواد مخدرة، والبدء فى حياة جديدة، مشيرا إلى أن الأطعمة التى تحتوي على ألياف صناعية، والشاى الأخضر، وخل التفاح، جميعها تعمل تخليص الجسم من السموم، لكن تبقى فترة التعاطي، والكميات هى ما تحدد عدد الأيام التى يحتاجها الجسم للتخلص من أثر المخدر. مطالب بتغيير طريقة التحليل الدكتور علي عبد الله، صيدلي، ومدير مركز الدراسات الدوائية، طالب بضرورة تغيير عملية الكشف عن المخدرات، مشيرا إلى أن هناك عدة طرق غير سحب عينة من الدم أو البول، كسحب عينة من اللعاب أو عينة من بصيلات الشعر، وهى الطرق التى لا يمكن من خلالها الالتفاف على نتيجة تحليل المخدرات. عبد الله أكد ل"التحرير"، أن بصيلات الشعر، تحتفظ بالسموم لمدة 90 يوما، ولا يمكن لأى مادة أن تخفي أثر المخدر من البصيلات، مشيرا إلى وجود طرق دوائية للتخلص من أثر المخدر بالجسم، كاستخدام أدوية مدرات البول، مع شرب الماء الكثيف، أو الأدوية التي يمكن أن تغير درجة حمضية البول. مدة بقاء المخدر فى الجسم بحسب الدراسات التى تتناولها مراكز مواجهة الإدمان، فإن مدة بقاء الأفيون ومشتقاته فى الجسم تستمر من يوم إلى يومين بالنسبة للمتعاطين، ولمدة أسبوع بالنسبة للمدمنين. أما مخدر الحشيش، فيستمر لمدة قد تزيد على أسبوعين بعد التوقف عن تعاطيه، في حين تتراوح هذه المدة لدى المتعاطين بصورة غير مستمرة ما بين ثلاثة إلى أربعة أيام، حسب الكمية وفترة التعاطي. بينما تبقى المادة الفعالة للترامادول فى بول المتعاطي ما بين 12 ساعة وحتى 24 ساعة، لكن الأمر يختلف بالنسبة للمدمنين، فربما يستمر أثره لمدة سبعة أيام.