اعتداء جديد على مواطنة مصرية ببريطانيا، ينضم إلى جرائم وانتهاكات يتعرض لها عدد من المصريين بالخارج، إذ تعرضت الطالبة المصرية مريم مصطفى عبد السلام، وتقيم فى مدينة "توتنجهام" البريطانية، لحادث اعتداء وضرب نتج عنه إصابتها بغيبوبة من جانب مجموعة من الفتيات، وسُجلت الواقعة على كاميرات إحدى الحافلات التي شهدت جزءًا من وقائع الاعتداء عليها. مريم ليست الأولى الواقعة الأخيرة كشف والدها تفاصيلها، إذ أوضح أن ابنته تعرضت للاعتداء والضرب المبرح من مجموعة فتيات تحت السن القانونية، حينما كانت تسير بأحد الشوارع، مشيرا إلى أن مجموعة الفتيات التففن حولها، وبدأن بمضايقتها بسؤالها عن اسمها، والسخرية منه بعد معرفتهن إياه، فحاولت الهرب منهن محاولة استقلال أحد الأتوبيسات، متابعًا أنه بعدما استقلت الأتوبيس، طلبت من السائق عدم السماح للفتيات بالركوب فرفض، لعدم مقدرته على ذلك بعد شرائهن التذاكر. وتابع والد مريم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، المذاع عبر فضائية الحياة، مساء اليوم السبت، أن الفتيات أبرحن مريم ضربًا داخل الأتوبيس حتى فقدت الوعي، ونُقلت إلى المستشفى، وهناك تم حجزها بقسم الطوارئ لمدة 5 ساعات فقط، وأخرجوها رغم خطورة حالتها، وشكواها من الشعور بألم في رأسها، لافتا إلى أن ابنته عادت للمنزل، ودخلت في حالة إغماء، وبعد عمل الأشعة والفحوصات اكتشفنا أنها مصابة بجلطة في المخ، وفي حاجة شديدة لإجراء جراحة. النائب العام، المستشار نبيل صادق، أمر، اليوم السبت، بإجراء تحقيق في واقعة التعدي على المواطنة مريم عبد السلام بالمملكة المتحدة (بريطانيا). وكلف «صادق» مكتب التعاون الدولي، ب"إعداد مذكرة بطلبات النيابة العامة لإرسالها إلى السلطات القضائية المتخصة ببريطانيا، لموافاتنا بصورة رسمية من التحقيقات التي أجريت حول الواقعة، وكذا التقارير الطبية الخاصة بالمجني عليها". وطالب النائب العام بموافاة إدارة التعاون الدولي بالتحريات وما شملتها من ظروف وملابسات الحادث، وكافة الإجراءات التي اتخذها الجانب البريطاني حول الحادث. لم تكن مريم الأولى من نوعية تلك الحوادث، «التحرير» تستعرض سلسلة من الجرائم التي تعرض لها مصريون في الخارج، منهم من سافر من أجل استكمال تعليمه وآخرون تحملوا ظروف الغربة بغية تأمين مستقبل أسرهم وتوفير لقمة عيش تكفيهم. أكد النائب محمد وهب الله، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، في تصريحات سابقة، أن اللجنة ستطلب استدعاء وزيرة الهجرة نبيلة مكرم، لشرح أسباب تكرار الحوادث التى يتعرض لها المصريون فى الخارج بشكل كبير فى الآونة الأخيرة، والعمل على وجود حلول لها. وفاة السيد مرسي جاء ذلك عقب وفاة المواطن على السيد مرسي، الذى تعرض للاعتداء بالضرب من قبل عدد من الأردنيين، ما أدى إلى وفاته بقسم العناية بمستشفى جبل الزيتون، وتم تسليم الجثمان إلى ذويه، بعد وصول جثمانه إلى مطار القاهرة في ديسمبر الماضي، بعد إنهاء إجراءات وصول جثمانه على متن الطائرة التابعة لشركة الخطوط الجوية الوطنية «مصر للطيران» القادمة من العاصمة الأردنية، عمان، بمعرفة إدارة الحجر الصحى فى المطار التي أمرت بتشكيل فريق متخصص لإنهاء إجراءات الإفراج الصحى عن الجثمان بعد مناظرته لمعرفة أسباب الوفاة. وأضاف «وهب الله» أن اللجنة ستتابع الدور الذي قامت به وزارة الخارجية فى هذا الشأن، مضيفا: «أولادنا أصبحوا فى خطر شديد، وأصبح الاعتداء عليهم ظاهرة غريبة»، مضيفا أن الأمر تعدى كونه حوادث فردية وأصبح ظاهرة. وأشار وكيل لجنة القوى العاملة إلى أنهم سيطالبون الاتحادات العمالية فى الدول العربية، بمتابعة هذه الحوادث ورعاية مصالح العمال المصريين فى كل الأماكن، مؤكدا ضرورة دراسة أسباب هذه الظاهرة. ضرب مصري في الكويت اعتدى مواطن كويتي على شاب مصري، وحيد محمود رفاعي، مما أسفر عن إصابته بجروح متفرقة في جسده وكسر بأنفه، وأكدت زوجة الشاب المصري، أنه يعمل مندوبا للمبيعات بالكويت منذ 11 عاما، ويقيم بالكويت بطريقة رسمية، ولا يوجد له تأمين صحي. وفي فبراير من 2016، توفي وليد حمدي السيد، صاحب ال36 عامًا، وكان يعمل مندوبا للمبيعات بإحدى المؤسسات بالعاصمة السعودية الرياض، بعد اعتداء أربعة شبان سعوديين عليه بالضرب، لخلافهم على أولوية السير. وفي أكتوبر 2015، توفي مصري وأصيب 3 آخرين، خلال مشاجرة بين مصريين وكويتيين في مدينة «حولي». وفاة مصرى فى الكويت بسبب خناقة على ركن السيارة كما توفي مصري يسمى محمد صلاح يونس، من مواليد محافظة سوهاج، يعمل سائقًا لتوصيل الطلبات للمنازل بدولة الكويت، ولم يمر على تلك الواقعة شهرا حتى تعدى سعودي على أحد المواطنين المصريين بالسب والتهديد في نوفمبر 2015 وحطم سيارته بسبب الخلاف على أولوية ركن السيارة. وفى نفس التاريخ أثار حادث اعتداء النائب الأردني زيد شوابكة و4 من أعوانه على العامل المصري خالد السيد عثمان، العديد من ردود الفعل الرسمية والشعبية، سواء من الخارجية المصرية أو من المؤسسات العمالية، بالإضافة إلى تعاطف غالبية الشعب الأردني مع العامل المصري، والذي ظهر ذلك جليًا على مواقع التواصل الاجتماعي. كما تعرض المواطن حسن أحمد محمد أحمد الشاذلي، في ديسمبر 2011، للاعتداء الشديد على يد الشرطة الفرنسية في باريس يوم 14 ديسمبر 2011، بسبب حمله تذكرة أتوبيس غير صالحة، وتم نقله لمستشفى في باريس، وأجريت له جراحة عاجلة لإسعافه. ضرب الشاذلي في فرنسا في واقعة «الشاذلي» الذي تعرض للضرب في فرنسا، أبدت وزارة الخارجية المصرية انزعاجها الشديد بسبب الاعتداء على أحد مواطنيها بصرف النظر عن ظروف وضعيته وإقامته القانونية في فرنسا، وطلبت سرعة تعقب المتورطين وتحريك دعاوى جنائية ضدهم لضمان عدم تكراره مستقبلا وحفظا لحق المواطن المصري. وفي مايو 2012، اعتدى 15 شخصًا في أثينا على مواطن مصري يسمى طارق محمد سمير، 40 عامًا وذلك بميدان «كيبرو»، مستخدمين في ذلك أسلحة بيضاء، ما نتج عنه إصابته بجرح قطعي بفروة الرأس، و4 طعنات غائرة، نقل عقب ذلك للمستشفى لإجراء عملية جراحية. وفي نوفمبر 2012 اتهم مواطن مصري أفرادا من الشرطة الكويتية بالاعتداء عليه بالضرب بعد توجهه إلى قسم الشرطة للإبلاغ عن حادث مروري، وأوفد المستشار أحمد عادل صبحي، القائم بأعمال القنصلية المصرية بالكويت وقتئذٍ، مندوبا عن القنصلية برفقة المواطن المصري إلى إدارة التفتيش والرقابة بوزارة الداخلية الكويتية لحضور التحقيق الذي تجريه الإدارة، حيث استمع المحققون إلى أقوال المواطن المصري بحضور مندوب القنصلية وأصدروا تعليمات بسرعة التعرف على أفراد الشرطة المتهمين في القضية لتوقيع الجزاء المناسب عليهم. إطلاق نار على مصري فى السعودية وفي ذات التاريخ وتحديدا نوفمبر 2012، تعرض المواطن عبدالرحيم سيد عبدالعال، 57 عاما، من محافظة أسيوط، يعمل بالمدنية المنورة بالسعودية إلى إطلاق نار على أيدي مجموعة من الشباب السعودي، من جيرانه، نقل على أثرها إلى مستشفى الأنصار بالمدينة بمعرفة الهلال الأحمر السعودي. وفي أكتوبر من عام 2012، تعرض مواطن مصري لحادث اعتداء على يد اثنين بولنديين، وتلقى السفير رضا بيبرس، سفير مصر في «وارسو» آنذاك، تقريرا يفيد بتعرف المصري المجني عليه على أحد المعتدين على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وأرسلت السفارة مذكرة فورية إلى السلطات البولندية، لنقل المعلومات المتوافرة، وطلب التحقيق فيها وإبلاغ السفارة بتطورات القضية. ومن الحوادث البشعة تعرض مواطن مصري في عام 2010، للقتل بطريق وحشية، والتمثيل بجثته، وذكرت مصادر أمنية لبنانية أن الشاب المصري "محمد مسلم"، 38 عاما، يشتبه في ارتكابه جريمة قتل طفلتين إحداهما في السابعة من عمرها والثانية في التاسعة، بجانب مقتل جديهما، وقد عثر على الجثث الأربع للضحايا في المنزل. وفي يناير من عام 2015، أظهر مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، اعتداء شرطي سعودي على أحد المواطنين المصريين، أمام فندق «الشهداء»، الذي يبعد عن الحرم المكي 150 مترا، وكشف الفيديو تعرض المصري لإصابات جسيمة في أنحاء متفرقة من جسده، خلال عملية الاعتداء.