نفى مصدر مسئول بمنطقة آثار الإسكندرية، اليوم الثلاثاء، الأنباء التي تداولتها صفحات على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حول زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى الإسكندرية ضمن جولة له في المعبد اليهودي بمنطقة محطة الرمل. أضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن هذا الكلام عار تمامًا عن الصحة ويندرج تحت بند إثارة البلبلة كما أن المعبد اليهودي لم يشهد أي أعمال ترميم منذ انهيار "الشخشيخة" الخاصة به بالدور الثاني منذ مارس الماضي، ويلزم لترميمه عشرات الملايين وهي مبالغ لم تتوفر لوزارة الآثار. من جانبه، رفض محمد متولي، مدير عام الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالإسكندرية، الإدلاء بأي معلومات حول ترميم المعبد، مؤكدًا أن الوزارة تمنع الإدلاء بأي أحاديث صحفية من أي نوع. ومن جانب آخر، أوضح سيد عبد الكريم، المستشار الإعلامى لمنظمة البرلمانات العربية، أن "نتيناهو" يدرس عدد من ملفات اليهود في مصر ومنها أملاك اليهود ومن الممكن أن يزور الإسكندرية لكنها ستكون زيارة غير مقبولة وستحدث غضبًا داخل الشارع السكندري. ولفت عبد الكريم إلى أن إسرائيل تريد إقامة جسور من التواصل الثقافي والاقتصادي مع مصر باعتبارها الدولة الأبرز والأهم في مسألة الصراع العربي الإسرائيلي وباتت إسرائيل متداخلة مع قضايا الأمن القومي المصري وقريبة من كل ملف. كانت الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر بالإسكندرية أصدرت بيانًا لها منذ أيام زعمت فيه أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يعتزم زيارة الإسكندرية في أغسطس أو سبتمبر على أقصى تقدير من أجل إعادة افتتاح المعبد اليهودي بالإسكندرية مستنكرة في بيانها تلك الزيارة شكلًا وموضوعًا.