منع مسئولو سجن شديد الحراسة «العقرب»، اليوم، الثلاثاء، معظم الزيارات عن نزلاء السجن حتى الزيارات القادمة من الأقاليم، والسماح بدخول عدد قليل جداً منها، مع تأخير الأهالى على البوابة دون إعطاؤهم رد واضح، والارتباك المتمثل في السماح لبعضهم بالدخول ثم منعهم من الزيارة وإخراجهم مرة ثانية. وقالت رابطة «أسر سجناء العقرب» على صفحتها ب «فيسبوك» إن منع الزيارات أدى إلى سقوط والدة أحد المعتقلين فى حالة إغماء من طول وصعوبة الانتظار، كما عادت كثير من أسر السجناء للبيات من أمام بوابات السجن . ويواجه السجناء المضربون عن الطعام ب«العقرب» وذويهم أثناء الزيارات، خلال الأسابيع الثلاث الماضية، ضغوطًا وتهديدات كبيرة من قبل إدارة السجن لإجبارهم على فك الإضراب. قالت الرابطة فى بيان لها إن ضباط السجن يلجأون إلى تهديد بعض الأسر بالضغط على ذويهم لفك الإضراب، وهو ما تكرر على مدى الأسبوعين الأخيرين مع الكثير منهم. وأضافت «كذلك يقوم بعض الضباط بالترويج لأنباء عن تغييرات بقيادات في مصلحة السجون لاحتواء غضب الأهالي والمعتقلين». ويواصل عدد من السجناء بالعقرب إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، تنديدًا بأوضاعهم السيئة، والتضييق على ذويهم أثناء الزيارات، تحت شعار «لا يخوض معتقلو العقرب الإضراب عن الطعام سعيًا للموت.. بل طلبًا للحياة». وقالت شيرين العزب، زوجة وزير الشباب والرياضة السابق أسامة ياسين، إن «إدارة سجن العقرب تهدد زوجها بنقله إلى سجن الوادي الجديد في عربة لورى، حتى لايعرف أحد له أثر، وذلك بسبب دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام تنديدًا بأوضاع الاحتجاز المزرية داخل السجن»، حسب قولها. وأضافت عبر «فيسبوك»: أبُلغت أن زوجى يهددوه بأن ينقل إلى سجن الوادي الجديد، وهو سجن يبعد عن القاهرة بمئات الأميال فى الصحراء، عقابًا له على إضرابه فى سجن العقرب∙ . وتتمثل مطالب سجناء العقرب فى إدخال الأطعمة والأدوية، ومستلزمات المعتقلين الشخصية، والتريض يوميًا لمدة أكثر من ساعة، والسماح بدخول الملابس والمنظفات، وإزالة الحائل أثناء الزيارة ومدها إلى ساعة، وعدم التنصت على حديث الأهالي في الزيارة، ونقل المرضى إلى مستشفى سجن طرة لتلقيهم العلاج اللازم، ومعاقبة المسئولين عن وفاة ستة من السجناء».