عكف مجهولون، اليوم الأحد، على إحراق منزل الشاهد الوحيد على جريمة إحراق عائلة دوابشة في قرية دوما جنوب نابلس من قبل عدد من المستوطنين المتطرفين العام الماضي. وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية: إن "مجهولين قاموا بإلقاء زجاجتين حارقتين، وذلك بعد تحطيم زجاج منزل إبراهيم محمد دوابشة حيث كان نائمًا هو وزوجته بالمنزل بهدف محاولة إحراقهما"، وفقًا لوكالة "معًا" الفلسطينية".. وأفادت مصادر أمنية فلسطينية، أن منزل إبراهيم دوابشة يقع أمام منزل دوابشة على بعد عشرات الأمتار فقط، مؤكدة أنه تم نقل إبراهيم وزوجته إلى مستشفى رفيديا في نابلس لتلقي العلاج جراء إصابتهم بالاختناق حيث إن الزجاجات الحارقة التي تم إلقاؤها على منزل إبراهيم هي من النوع سريعة الاشتعال. من جهتها، صرحت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري، أن قوات من الشرطة والجيش هرعت إلى قرية دوما مباشرة، وتم الشروع في التحريات والتحقيقات التي ما زالت جارية.