علّق الإعلامي سيد علي، على قرار المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، بإعفاء المستشار أحمد الزند، وزير العدل، من منصبه، قائلًا: «الآن أصبح منصب وزير العدل شاغرًا.. الله قال لرسوله (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ)». أضاف علي، خلال تقديمه برنامج «حضرة المواطن»، عبر فضائية «العاصمة»، «نعلم أن ما صرح به الزند كان زلة لسان، لكنه بالأمس عندما خرج ليعتذر جيه يكحلها عماها، قالك أنا واثق إن الرسول محمد هيقبل اعتذاري مثلما قبِل اعتذار المشركين وقت الفتح». تابع: «يعز عليّه جدًا إني أطلع أقول الكلام ده؛ لأني أعلم حجم الدور الذي لعبه الزند كأسد القضاء إبان فترة حكم الإخوان، قام بدور محترم رائع قوي مساندًا لمؤسسات الدولة المصرية، الرجل قدّم حياته، وتعرض للاغتيال، وقاد نادي القضاة، ودافع عن القضاة، لا أحد يُنكر أفاضله، كان بالفعل أسد». استكمل: «أحسنت الدولة المصرية، أحسن الرئيس السيسي، في إعفاء الزند، لأنه من غير المعقول أن تُخطئ مذيعة في حق الرئيس فتُحاكم، ويُخطئ وزير في حق الرسول ولا يُحاكم». وكان قد تعرض المستشار «الزند»، لانتقادات واسعة، على خلفية تصريحه بأنه «ملتزم بحبس أي مخطئ في الدولة، حتى إذا كان النبي، صلى الله عليه وسلم»، وذلك خلال لقائه ببرنامج «نظرة»، مع الإعلامي حمدي رزق، عبر فضائية «صدى البلد»، أول أمس الجمعة.