اندلعت اشتباكات في المسجد الأقصى، بالقدس الشرقيةالمحتلة اليوم الأحد، بين شُبان ملثمين وقوات الشرطة الإسرائيلية، بعد يومين على مقتل رضيع فلسطيني حرقًا على يد مستوطنين متطرفين. وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان، إن "عددًا من الشبان الملثمين قاموا بالتحصن داخل المسجد الأقصى بعد أن قاموا برشق الحجارة باتجاه قوات الشرطة". وتجمع عشرات المسلمين صباح أمس الأحد، وهم يحملون صور الطفل "علي دوابشة" البالغ من العمر 18 شهرًا، الذي احترق حيًا بعد أن أضرم مستوطنون متطرفون النار في منزله الجمعة، أمام بوابات المسجد الأقصى أمام حواجز الشرطة الإسرائيلية التي منعتهم من الدخول. وفي خطوة نادرة للغاية، دخلت الشرطة الاسرائيلية الأسبوع الماضي إلى المسجد الأقصى لطرد فلسطينيين، تحصنوا فيه بعد اندلاع اشتباكات. يأتي ذلك، غداة تحرك مشترك للقيادة الفلسطينية مع الأردن في مجلس الأمن لطلب لجنة تحقيق دولية في جريمة إحراق منزل عائلة دوابشة الفلسطينية في قرية دوما جنوب نابلس بالضفة الغربيةالمحتلة، ما أسفر عن مقتل الرضيع علي دوابشة حرقًا وإصابة والديه وشقيقه بحروق بالغة، حيث قالت صحيفة "هارتس" الإسرائيلية إن الحالة العامة للمصابين تتراوح بين صعبة وميؤوس منها. وقررت القيادة الفلسطينية بدء الإجراءات القانونية لرفع ملف جريمة المستوطنين بحق عائلة دوابشة إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، مشيرة إلى أنها طالبت الأمين العام للأمم المتحدة بأن كي مون إنشاء آلية دولية خاصة لحماية سكان الأراضي الفلسطينية. وكان وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي طالب أول من أمس الجمعة مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته حيال هذه الجريمة الإرهابية، والتحرك الفوري واتخاذ الإجراءات الضرورية. حيالها.