كتب – محمود حسام ووكالات: تبدو الحكومة المركزية في العراق على وشك الانهيار، بعد أن واصل مقاتلو تنظيم "الدولة السلامية في العراق والشام" (داعش) تقدمهم حيث سيطروا على ناحيتين تقعان على بعد أقل من 100 كلم من شمال بغداد. وأفاد عضو مجلس بلدي في الضلوعية بأن المقاتين سيطروا على الضلوعية التي تقع على بعد 90 كلم شمال بغداد وعلى المعتصم القريبة. وجاءت سيطرة هؤلاء المقاتلين على المنطقتين بعد هجوم شنوه على مدينة سامراء والموصل وتكريت مركز محافظة صلاح الدين وبعض النواحي الواقعة الى جنوبها. في مواجهة ذلك، قال البيت الأبيض إن نائب الرئيس جو بايدن أبلغ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم الخميس أن الولاياتالمتحدة مستعدة لتكثيف وتسريع الدعم الأمني والتعاون مع العراق. وعبر بايدن في اتصال هاتفي مع المالكي عن تضامن الولاياتالمتحدة مع العراق في قتاله ضد المسلحين الذين حققوا مكاسب ميدانية أمام القوات العراقية في شمال البلاد. ويأتي هذا بعدما قال الرئيس باراك أوباما اليوم الخميس إنه يبحث كل الخيارات في مساعدة الحكومة العراقية على مواجهة أعمال العنف المسلح المتصاعدة هناك. وردا على سؤال عما إذا كانت الولاياتالمتحدة تبحث شن هجمات باستخدام طائرات دون طيار أو أي إجراء آخر لوقف أعمال العنف المسلح قال أوباما "لا أستبعد اي شيء". واضاف أوباما للصحفيين في البيت الأبيض أثناء اجتماعه مع رئيس وزراء استراليا توني أبوت ان من مصلحة الولاياتالمتحدة ضمان ألا يحصل الجهاديون على موطئ قدم في العراق". وقال انه ستكون هناك تحركات عسكرية قصيرة المدى وفورية ينبغي عملها في العراق مشيرا إلى أن فريقه للأمن القومي يبحث كل الخيارات. وتابع إن الولاياتالمتحدة مستعدة لاتخاذ إجراء عسكري عند تهديد مصالحها المرتبطة بالأمن القومي.