مصدر من اتحاد الكرة ل في الجول: فيتوريا طلب خوض وديتين في سبتمبر    مران الإسماعيلي - جلسة مع مدبولي وتأهيل عبد الحكيم    انقطاع المياه عن 7 مناطق غدا في القليوبية لمدة 8 ساعات.. اعرفها    الكرملين يحذر من أي محاولات لعزل روسيا    روسيا: رغبة واشنطن في إجراء عمليات تفتيش بموجب معاهدة ستارت "استفزاز"    السفير الصيني بالخرطوم: زيارة بيلوسي لتايوان انتهاك للقانون الدولي    متحدث الإسكان: الحكومة أوفت بوعدها بمشروع تطوير مثلث ماسبيرو    حياة كريمة: المرحلة الأولى من المبادرة تشمل 1100 مشروع خاص بالأبنية التعليمية    الدوري على أبواب الزمالك فاضل على الحلو ستة كسبنا المقاصة بالخمسة    شاب يطلق النار على شقيقة في الدقهلية بسبب خلافات مادية    مصرع الطفلة الرابعة ضحية حريق منزل في سوهاج.. لحقت بأشقائها الثلاثة    محمد رمضان يسخر من تراجع سميرة عبد العزيز عن رفضها التمثيل معه    كاظم الساهر يقبل علم العراق أثناء حفل الأوبرا    غداً.. انطلاق مشروع أطفال "أهل مصر" من البحر الأحمر    «الصحة»: بدء العمل بالاسكوتر المسعف في القاهرة الكبرى وشرم الشيخ    الكشف على 448 مريضا في قافلتين بالمنوفية.. و103 بالقليوبية ضمن «حياة كريمة»        انطلاق المرحلة الأولى لتنسيق القبول بالجامعات غدًا    فيديو.. التموين: احتياطي السلع الاستراتيجي آمن.. يتراوح ما بين 6 إلى 7 أشهر    مطالب برلمانية بتجريم «انترفيو» المدارس الخاصة والدولية    الكشف على 2412 مواطناً في قافلة طبية بقرى البحيرة    دمج «النصر» و«الهندسية للسيارات» لتوطين صناعة المركبات الكهربائية    نجوم فيلم "السرب" ينتظرون طرح العمل في السينمات بعد الانتهاء من تصويره    القوات المسلحة تتعاون مع جامعة الزقازيق لدعم المنظومة التعليمية    النيابة تطلب تحريات مصرع شخص على قضبان قطار أبو قير في الإسكندرية    وزير الرياضة يبحث مع رئيس الاتحاد الدولى لكرة اليد استعدادات استضافة مصر لبطولة العالم للكراسي المتحركة    «التطوير» وراء انخفاض منسوب مياه «بحيرة سيوة»    مرصد أوروبي: قرابة ثلثي القارة العجوز عُرضة لتهديد الجفاف    مفوضية اللاجئين: فرار أكثر من 10.5 مليون شخص من أوكرانيا منذ بداية الحرب    لوكاشينكو يوعز بالتجارة مع الاتحاد الأوروبي    إزالة الإشغالات والتعديات من شوارع مغاغة    شكري ومدير عام "يونيدو" يبحثان التعاون بين مصر والمنظمة في إطار الدورة 27 لمؤتمر المناخ    نشرة أخبار التعليم| مفاجأة بشأن تظلمات الثانوية العامة.. وخبر سار لتنسيق علمي رياضة    أزمة وشيكة.. تحذير مهم لطلاب الثانوية بشأن كليات طب الأسنان    أول تعليق من بنشرقي بعد انضمامه للجزيرة الإماراتي    فاروق فلوكس بعد إجرائه عملية جراحية: «بشكر كل الناس اللي قلقت عليا»    رامي جمال يطرح أغنيته الجديدة «أدبتنا الدنيا».. فيديو    خالد الجندي: الرجل قديما كان يتزوج من جارية إذا لم يمتلك المال    هذا الحلم.. المدرب المساعد للمنتخب الأوليمبي منبهر بالأهرامات    الدوري الإيطالي    عشاء اليوم| طريقة تحضير برغل بالطماطم والبصل    "السبكي" يترأس المقابلات النهائية ل 269 مرشحًا للعمل بالوظائف القيادية في جنوب سيناء    وزيرة التضامن : إرسال مساعدات عاجلة للشعب الفلسطينى بعد العدوان على قطاع غزة    فيلم تسليم أهالي يواصل صدارة شباك التذاكر ب6 ملايين جنيه    أسامة الأزهري يلتقي بعدد من الإعلاميين وصحفيِّي الملف الديني    أمين الفتوى: الارتباط الشرطي ب«الله» يفسد الحياة    الداخلية تعلن القبض على قاتل "فتاة الشرقية" والدافع الانتقام    إليكت سبورت يعيد للزمالك ذكريات رقمه القياسي الأفريقي    السكرتيرة الصحفية السابقة للبيت الأبيض: ترامب لم يتعامل مع الوثائق السرية بشكل صحيح    العقرب والثور.. أبراج تشعر بالإحباط بشكل سريع    جولة تفقدية لمحافظ الغربية بمستشفى مبرة المحلة عقب تطويرها    أهالي العاشر من رمضان يعثرون على جثمان شاب داخل دورة مياه عمومية    قرار جمهوري بتعيين 71 نائبًا لرئيس هيئة قضايا الدولة    أفضل الأعمال للتقرُّب إلى الله واستجابة الدعاء.. تعرف عليها من أمين الفتوى    سحب 3012 رخصة لعدم تركيب الملصق الإلكترونى خلال 24 ساعة    احذري من هذا الذكر أثناء الحيض والجنابة    وزير الأوقاف: عقد مقرأة للاستماع لكبار القراء بمسجد الحسين.. الخميس    أحمد كريمة: صلاة القصر رخصة من الله| فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



دينا الحسيني تكتب: الحوار الوطني للجميع إلا من خالف القانون والإجماع الشعبي
نشر في صوت الأمة يوم 02 - 07 - 2022

تستعد مصر الأيام القادمة لحدث وطني فريد من نوعه، مائدة حوار تجلس عليها كافة أطياف المجتمع، دولة، حكومة، شعب، نُخب سياسية، حزبيون، مثقفين، إعلاميين، عمال، فلاحين، معارضين، لا إقصاء لأحد إلا من خالف القانون والإجماع الوطني، تلك هي ثوابت هذا اللقاء.
منذ دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى حوار وطني واسع، لإعادة صياغة خارطة وطنية مُلائمة لتحديات الواقع الإقليمي والعالمي، وإشراك المصريين في وضع ملامح المسار نحو المستقبل، خلال حفل إفطار الأسرة المصرية رمضان الماضي، قامت دنيا الإخوان ولم تقعد، وشهد الداخل الإخوانى حالة تخبط واضحة، بين تيار مُرحب بالحوار وساع إلى الانخراط فيه، وأخرون يهاجمون الجناح الذى يعتبرونه منشقا ويعلنون شروطا بشأن الحوار، غافلين عن أنهم لم يُدعو أصلا إليه، وأن الحديث عن مساحة نقاش مصرية خالصة تخص بالأساس من يقفون تحت راية الوطن، ولم يخرجوا عليه أو ينتهكوا دستوره وقانونه، أو يستهدفوا أمنه ويُروعوا مواطنيه.
ما بين هذا وذاك، لم ينتبه التياران الإخوانيان المتنازعان أنهما ممن لا تنطبق عليهم شروط الحوار الوطني، ولم يدعوهم أحد، وحينما تنبهو لذلك، اتحدوا على تشويه الحوار، والتشكيك في صدق النوايا من مقصده، بل طال هجومهم الأكاديمية الوطنية للتدريب المُكلفة من الرئيس بإدارة الحوار، حتى إن الهجوم طال كل مصري رحب بالدعوة لينهال الإخوان عليهم بالسباب والشتائم، وكعادتهم دائماً إما الظهور في الصورة أو عدم السماح بإقامة المشهد من الأساس.
ما يثير العجب أن تنظيم الإخوان الذي ثار وهاج على عدم دعوته للحوار الوطني هو نفسه الذي لم يعرف لغة حوار منذ نشأة الجماعة لأنه يُدار بمبدأ "السمع والطاعة" أي لا جدال أو مناقشة أو صوت يعلو على صوت المُرشد، فالإخوان ليسوا فصيلاً سياسياً ولن يكونوا كذلك، لأنهم هم من اختاروا لأنفسهم الظهور على الساحة السياسية ك "تنظيم" بغطاء ديني حتى لو حاولوا إظهار عكس ذلك، وخير دليل وشاهد على ذلك أنه منذ وصولهم للحكم في 2012 أصروا على إدارة الدولة بمنهج "التنظيم"
ولمن لا يعلم شتان الفارق بين التنظيم والفصيل السياسي، فالأخير يمكن أن تنتقده أو تختلف معه، وعند دخول معارك سياسية على أرض الواقع كالانتخابات الرئاسية أو البرلمانية مثلا فإنه يُنحي الدين جانباً بعيداً عن السياسة، أما التنظيم القائم على السمع والطاعة، دائماً ما يعتبر كل من يخالفه "كافر"، ويحارب الله ورسوله.
المصريون باتوا أكثر وعياً، لا يخفى عليهم غدر تنظيم الإخوان، وأنها ليست المرة الأولى التي يصطدموا فيها بالدولة أو الشعب، إذ اصطدموا بالملك فاروق من قبل، فما كان منه إلا أن حظرهم كجماعة، ثم عادوا فترة حُكم جمال عبد الناصر، ولكن سرعان ما انقلبوا عليه وحاولوا التخلص منه بتدبير محاولة قتله في حادث المنشية بالإسكندرية، أما في عهد الراحل أنور السادات الذي اصدر قراراً بالإفراج عنهم من السجون بصفقة عمر التلمساني المرشد الثالث للجماعة، غدروا به واغتالوه في حادث المنصة الشهير، وثاروا علي الراحل حسنى مبارك طيلة عهده، حتى وبعد تنحيه عن الحكم إبان أحداث 25 يناير 2011، وخرج القيادي عصام العريان في فيديو شهير أثناء محاكمة مبارك قائلا: "مبارك هيموت في السجن" ، ليسجل التاريخ خسه وندالة تلك الجماعة على مر العصور، والتي لا تريد الجلوس على مائدة الحوار الوطني للوفاء بقراراته وتوصياته بل لاستكمال مسلسل الخيانة ضد بلد مستقرة عصية على كل من يحاول تهديد أمنها بسقوطها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.