«منذ أن كنت في الثامنة من عمري عندما جعل الفقر والدي يترك المنزل ويتخلي عنا لعدم قدرته علي الانفاق علينا، ومن وقتها وتحملت والدتي صعوبة الحياة بمفردها، حتي كبر اخي وأصبح قادر علي العمل ورغم هذا كان يفضل أن يصبح عاطل، عشت في الهم والحياة البائسة لسنوات وكنت أعمل انا ووالدتي خادمات في المنازل، حتي قضي علي والدتي التعب وفارقت الحياة»..هكذا بدأت زوجة سرد قصتها أمام محكمة الأسرة. وأكملت «هدي»:« لم تؤثر وفاة والدتي في أخي نهائيا فكل ما أثر فيه هو اختفاء العائل الذي ينفق عليه، كان كسول كان يأكل وينام فقط ولا يجهد نفسه في الحركة، لم أنتظر منه أن يلبي احتياجتى مثل أي أخ ويعمل، وأكملت أنا عملى في خدمة المنازل رغما عنى حتي لا أحتاج لأحد، وأصبحت أنا التي تنفق علي شقيقى الذي كان يسرق منى الأموال لينفقها علي شلته الفاسدة». وأضافت الزوجة:« كنت أتمني أن يكون شقيقي الوحيد هو سندي في هذه الدنيا، ويعوضني عن فقداني لأبي وأمي ولكن هذا لم يحدث بل أصبح أخي متحرش ينهش في جسدي وقام باغتصابي حتي أفقدني شرفي». وتابعت: «لا يوجد أحد ينقذني من قبضته.. وأصبحت أعيش معه في حياة سوداء، ظل علي هذا الحال لمدة 6 سنوات يتحرش بى، حتي أراد التخلص مني بعد أن أعجب بي مروج مواد مخدرة الذي كان يعطيه السموم ليوزعها ويتعاطي منها، فكان هذا هو سبيله الوحيد لأن يحصل علي مواده المخدرة بسهولة، وسبيله أيضا في إخفاء فعلته بها والتستر علي فضيحته». ولم تجد الزوجة أمامها حل أخر سواء أنها تتزوجه، وتضرب عصفورين بحجر واحد، أن تتخلص من الخدمة في المنازل، وأن تتخلص أيضا من انتهاك شقيقها لحرمة جسدها، ولكن بعد الزواج علم زوجها بما بينها وبين شقيقها، لم يحزن كثيرا فكانت بالنسبة له أيضا جسد ينتهكه وقتما أراد، وبدأ يعاملها كالحيوانات من ضرب وإهانة. عاشت معه تلك الحياة المميته طوال 3 سنوات، أجهضت حملها خلالهم 4 مرات حتي لا تأتي بطفل يعاني مثلها، إلي أن تزوج زوجها من أخري والقاها في الشارع، ومن وقتها وهي وحيدة لا تملك أحد لتعيش معه، ولم تستطيع العودة مرة أخري لمنزلها بسبب شقيقها. فلم تجد أمامها حل أخر سواء أن تقيم دعوى خلع ضد زوجها المدمن أمام محكمة الأسرة بزنانيري، وأدعت فيها إجبار شقيقها لها علي الزواج بعد أن أفقدها شرفها.