واصلت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة برئاسة المستشار محمد ناجى شحاتة، نظر محاكمة محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان و50 من قيادات وأعضاء الجماعة فى القضية المعروفة إعلاميًا ب"غرفة عمليات رابعة". وذكر دفاع المتهمين أن الرسول محمد قالوا عنه شاعر ومجنون فليس ببعيد أن توجه الاتهامات جزافا إلى المتهمين الموجودين الآن فى القفص. مضيفا أنه لا يجوز التشبيه، مستشهدا "بقول الرئيس الحالى عبد الفتاح السيسى، في اجتماعه الأخير مع القضاة بأن يسرعوا فى إجراءات التقاضى ويسرعوا فى البت فى القضايا التى تنظر تجاه قيادات الإخوان" على حد قوله. وأضاف الدفاع، أنه قيل عن هيئة الدفاع أننا كفار وخوارج وأعوان الشيطان، وذلك لأننا ندافع عما نعتقد أنه حق، مشيرا إلى أن مشكلة الرئيس السابق محمد مرسي أنه كان يتعامل مع الناس كلها بالحسنى "الطيبة"، متهكما على جميع الاتهامات الموجهة إلى قيادات جماعة الإخوان وكل من ينتمى إليها فكرياً، عقب الإطاحة بهم من سدة الحكم بعد ثورة الثلاثين من يونيو. وتساءل الدفاع عن منطقية جنوح الإخوان إلى العنف، فى الوقت الذى دفعوا خلاله الثمن غالياً بسقوط دمائهم واستباحتها، ليُعقب على ذلك بلهجة ساخرة: "ضربنى وبكى، سبقنى واشتكى". وفي نهاية مرافعته قال للممستشار ناجى شحاته: نثق فى عدالة سيادتكم بالرغم من أنكم أبديتم رأيا مسبقا من قبل وأرجو أن تكونوا قد غيرتموه، ليعلق القاضي "ما هو هذا الرأي"، ليجيب الدفاع" عندما كان لحضرتك مداخلة تليفونية بإحدى القنوات الفضائية تدين الجماعة"، ليرد اقاضي ساخرا "سبحان مقلب القلوب". واختتم الدفاع مرافعته، بطلب البراءة لموكله محمد بديع وجميع المتهمين، كما قدم حافظة مستندات تتضمن ما أبدى به خلال مرافعته اليوم.