ورشة البحرين «السلام من أجل الازدهار» تختتم أعمالها في المنامة    تذكرتي: غلق بيع تذاكر مباريات الأدوار الإقصائية لأمم إفريقيا 9 يوليو    الذهب يتراجع 6 جنيهات ليسجل هذا الرقم    صور| «محلية النواب» تتفقد مشروع ميناء الصيد الجديد برشيد    ألمانيا تعرب عن قلقها بشأن استمرار إيران في تطوير برنامجها الصاروخي    مسؤول سوداني: الحفاظ على الأمن يتطلب تعطيل الانترنت ل«فترة معقولة»    الحريري: الحكومة تعمل على إيجاد الحلول للخروج بلبنان من الأزمة الاقتصادية    فيديو| أيمن كامل: مشاركة مصر ب«قمة العشرين» لها أهمية شديدة    أمم إفريقيا 2019| روهر: خبرة «النسور الخضراء» حضرت أمام غينيا    علاء نبيل ل«الشروق»: استبعاد وردة؟ قرار غبي لا يزال في سن المراهقة    نجوم الكرة في جنازة والد أحمد حسام ميدو «صور»    حبس عاطل لترويج الهيروين بالشروق    نيجيريا أول المتأهلين لدور ال 16 في امم افريقيا 2019    ترامب يدرس فرض رسوم إضافية كبيرة على السلع الصينية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بين البلدين    «محلية النواب» تتفقد مشروع الثروة الحيوانية بكفر الدوار    الإمام الأكبر للأئمة الوافدين: الأزهر يعول عليكم في تبليغ رسالة الإسلام إلى البشرية جمعاء    «المالية» تعلن إنهاء النزاع الضريبي مع «جلوبال تيليكوم»    مساعدات وقوافل طبية تجاوزت 435 ألف جنيه بقرية شونى بطنطا    إنتر ميلان يقترب من التعاقد مع لوكاكو في صفقة تبادلية    "البيئة فرع البحر الأحمر" تنظم يوما بيئيا بمدينة القصير    نقابة الصحفيين تنعي شهداء مصر وتؤكد دعمها الكامل للقوات المسلحة والشرطة في الحرب على الإرهاب    فيديو.. الأرصاد تحذر المواطنين من طقس غدًا    مصرع صياد غرقا بمصرف البوصيلي في البحيرة    شاهد.. ياسمين صبري على متن دراجة نارية في إيطاليا    تكريم دنيا سمير غانم أفضل ممثلة كوميدية في الأهرام    بعد 9 سنوات على رحيله .. حبيبة مايكل جاكسون تعترف بجريمتها .. شاهد ماذا قالت    أجرها عظيم.. عبادة حرص الصحابة على أدائها في الحر.. تعرف عليها    بومبيو يعد الهند بإمدادات كافية من النفط بعد التوقف عن شراء الخام الإيرانى    رئيس مدينة زويل للعلوم : نقبل الطلاب المتميزين من مختلف محافظات الجمهورية    مراقبة الأغذية بصحة بنى سويف توصى بإغلاق 8 منشآت تعمل بدون ترخيص    «التعليم العالي»: بدوي شحاتة قائمًا بعمل رئيس جامعة الأقصر    "التعليم" تطلق أول مدرسة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات    غرفة عمليات المعلمين تتابع حالة معلم أصيب بمغص كلوي في بني سويف    الآثار: الانتهاء من مختلف الأعمال في متحفي كفر الشيخ وطنطا القومي قريبا تمهيدا لافتتاحهما    ضبط 8 أطنان «عدس» منتهي الصلاحية في الإسكندرية    افتتاح المؤتمر الدولي الثاني لطب الأسنان بالفيوم    محافظ الشرقية يفتتح وحدة الغسيل الكلوي بقرية «شبرا النخلة»    رئيس جامعة طنطا: تعيين محمد عبد الفتاح مديراً للعلاقات العامة    «محلية النواب» تزور مشروع الإنتاج الحيواني بالبحيرة على مساحة 650 فدان    شاهد.. شريف إكرامي يعلق على استبعاد عمرو وردة من المنتخب    الكنيسة الكاثوليكية تدين حادث العريش الإرهابي    إيرادات "كازابلانكا" تصل ل58 مليونا.. و"الممر" في المرتبة الثانية    "الثقافة" تعيد تشغيل قصر ثقافة السينما بجاردن سيتي بعد تطويره    «صحة أسوان»: خطة لمواجهة أمراض الصيف    حلمي وهاني رمزي ومصطفى قمر.. فنانون صنع محمد النجار نجوميتهم    أرامكو السعودية توقع 14 اتفاقية مع شركات كورية جنوبية بقيمة 9مليارات دولار    أسعار الحديد اليوم الأربعاء في الأسواق المحلية    صورة .. تريزيجية في التشكيل المثالي للجولة الأولى لأمم افريقيا    مجلة جامعة القاهرة للأبحاث المتقدمة تحصد المركز الخامس عالمياً    «المستشفيات الجامعية»: تنهى 47 ألف تدخل جرحى ب"دقوائم الانتظار"    خطة الخواجة!    وزيرا العدل والتخطيط يفتتحان أعمال تطوير محكمة شمال القاهرة (صور)    كائن دقيق يعيش في جسم الإنسان..قتله يؤدي إلى ضرر كبير    مستشار المفتي يكشف عن أفعال يجب القيام بها قبل الذهاب للحج    بعد الاتحاد العربي.. تركي آل الشيخ يستقيل من الرئاسة الشرفية ل ناديين سعوديين    لو نسيت الركوع في الصلاة.. فتوى الأزهر توضح حكم الشرع بشأنه    حصاد الجولة بإفريقيا - 27 هدفا وظهور أول في أبرز الأرقام    اتحاد المؤسسات الإسلامية بالبرازيل يترجم كتب الأوقاف للبرتغالية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حيثيات إعادة عرض «حلاوة روح»: لا يجوز فرض الوصاية على الأعمال الإبداعية
نشر في الشروق الجديد يوم 25 - 11 - 2014

حصلت "الشروق" على حيثيات حكم محكمة القضاء الإداري ببطلان قرار رئيس مجلس الوزراء ووزير الثقافة، بوقف عرض فيلم "حلاوة روح" الذي قامت ببطولته الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، وأنتجه محمد السبكي، مع إحالة المادة 9 من قانون الرقابة على الأنشطة السينمائية إلى المحكمة الدستورية العليا، لوجود شبهة عدم دستورية فيها.
صدر الحكم برئاسة المستشار يحيى دكروري وعضوية المستشارين عبد المجيد المقنن وسامى درويش، نواب رئيس مجلس الدولة.
قالت المحكمة في حيثياتها، إن حكمها لم يتعرض للأسباب التي بررت بها الحكومة ووزارة الثقافة قرار المنع، لأنها تنظر الدعوى في شقها العاجل، فاقتصر بحثها على مشروعية القرار من ظاهر الأوراق، وتبينت أن القانون 430 لسنة 1955 بتنظيم الرقابة على الأشرطة السينمائية، أخضع تصوير وعرض المصنفات السمعية والبصرية عرضاً عاماً وتداولها وبيعها وتأجيرها، للرقابة على المصنفات، واشترط الحصول على ترخيص من وزارة الثقافة.
وأضافت، أن المشرع أجاز في المادة 9 من هذا القانون للسلطة القائمة على الرقابة، أن "تسحب الترخيص الذي سبق أن أصدرته في أي وقت بقرار مسبب اذا طرأت ظروف جديدة تستدعى ذلك، ولها في هذه الحالة إعادة الترخيص بالمصنف بعد إجراء ما تراه من حذف أو إضافة او تعديل" مما يؤكد أن السلطة المختصة بذلك هي الإدارة العامة للرقابة على المصنفات، مما يؤكد عدم مشروعية القرار، لأنه صدر من وزير الثقافة بصفته رئيسًا للمجلس الأعلى للثقافة، لما شابه من عدم الاختصاص.
وأوضحت المحكمة، أن المادة 9 ذاتها بها شبهة مخالفة لنصوص المواد 65 و67 و92 و94 من الدستور، لأن حرية الفكر والإبداع الأدبي والفني لا توجد ولا تتحقق إلا إذا أتيحت حرية التعبير بوسائل ووسائط التعبير كافة، وأن هذه الحرية لا يتعلق بها حق صاحبها فقط، وإنما يتعلق بها حق الجمهور أو المتلقي الذي يتفاعل مع الأعمال الفكرية والأدبية والفنية بالتأييد أو الموافقة أو بالاختلاف أو المعارضة أو الرفض على وجه يثرى الثقافة العامة، وأن إخضاع الأعمال الفكرية والأدبية والفنية للحجب بمعرفة جهة الإدارة يترتب عليه أن ما يظهر علناً من أفكار أو آراء أو إبداع أدبى أو فنى سيقتصر على ما ترضى عنه جهة الإدارة أو تسمح به، وأن من لم ترضى جهة الإدارة عن أفكارهم سيتردد حقهم بين التقييد أو المنع أو التسامح بحسب تقدير جهة الإدارة، مما ينتقص من حق وحرية المفكر و الأديب والفنان كما ينال من حق الجمهور فى تلقى الآراء والأفكار والفنون والآداب بحرية دون وصاية من جهة الإدارة على عقله، وما يقيد حريته في الاختيار والانتقاء.
واستعرضت المحكمة مواد الدستور الجديدة التي كفلت حرية الرأي، كما كفلت حق كل إنسان في التعبير عن رأيه بالقول أو بالكتابة أو بالتصوير أو غير ذلك من وسائل التعبير والنشر.
واستندت المحكمة إلى أن الدستور افرد حرية الإبداع الأدبي والفني بنص خاص هو نص المادة 67 الذي كفل حرية الإبداع الادبى والفنى وألزم الدولة بحماية الإبداع وحظر رفع او تحريك الدعاوى لوقف او مصادرة الأعمال الادبية و الفكرية والفنية الا عن طريق النيابة العامة ولم يتضمن النص ما يجيز لجهة الإدارة وقف او مصادرة الأعمال الفنية والأدبية والفكرية ، وانما جعل المرجع فى ذلك الى القضاء ، وأن الدستور فى تنظيمه للحقوق والحريات والواجبات يورد نصوصه في مبادئ عامة إلا أنه قد يضمن بعض نصوصه تفاصيلا جزئية هى صدى لمبادئ دستورية عامة، فحين يحظر الدستور رفع او تحريك الدعاوى لوقف أو مصادرة الأعمال الفنية أو الأدبية والفكرية ويعقد الاختصاص فى هذا الشأن للقضاء ضمانا لحرية الإبداع الادبى والفنى والفكرى وصيانة للحق فى التعبير .
كما استندت المحكمة الى ان الدستور فى المادة (92) ينص على أن الحقوق والحريات اللصيقة بشخص المواطن لا تقبل تعطيلا ولا انتقاصا ، كما خطر على المشرع عن تنظيم ممارسة الحقوق والحريات ان يقيدهما بما يمس أصلها وجوهرها وان هذا النص حظر على المشرع عند تنظيم ممارسة الحقوق والحريات ان يقيدهما بما لا يمس أصلها وجوهرها ، وأن هذا النص جاء تبنياً من الدستور من للمبادئ التى أرستها المحكمة الدستورية العليا عند رقابتها على دستورية القوانين التى تنظم الحقوق والحريات فى الحالات التى تدخل فيها المشرع بحجة تنظيم الحقوق والحريات فأهدرها او قيدها عسفاً.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.