تبنت حركة الشباب الإسلامية الصومالية المرتبطة بالقاعدة الخميس الهجوم المزدوج الذي أوقع 11 قتيلا، الأربعاء، في مقديشو في ما وصفته بالمرحلة الأولى من حملتها للعام الجديد. وقال المتحدث باسم الحركة علي محمود راج في رسالة بمناسبة رأس السنة "إنها بداية 2014 .. وسيبقى مصير الأجانب والمرتزقة المحليين على حاله إلى أن يغادروا البلاد ... لن يجدوا ملجأ آمنا في الصومال". وانفجرت سيارتان أمام فندق الجزيرة القريب من المطار الدولي ويرتاده عادة السياسيون الصوماليون والمسؤولون الأجانب الذين يزورون البلاد. ووقع الانفجار الثاني على الرصيف المقابل مع وصول سيارات الإسعاف وبينما كان جنود صوماليون يحاولون مساعدة ضحايا التفجير الأول.