«اتخذنا قرارا لمضاعفة الفلوس فى ماكينات الصرف الآلى إلى 3 أضعاف ردا على ما يشاع بأنه لن تكون هناك سيولة فى البنوك» بهذه العبارة تحدث الرئيس محمد مرسى، أمس الأول فى خطابه متهكما على ما يتردد من شائعات على حد تعبيره بأنه لن تكون هناك سيولة متوافرة بالبنوك بسبب ما قد يحدث من أعمال عنف فى الشارع المصرى فى 30 يونيو. « لا يمكن أن تتم زيادة حجم السيولة فى ماكينات الصرف إلى ثلاثة أضعاف لأن الماكينات لها حد أقصى لاستيعاب السيولة» بحسب أحد المسئولين فى سيتى بنك.
ويضيف المسئول، الذى فضل عدم ذكر اسمه أن الرئيس من المؤكد أنه يجهل التعامل مع البنوك فهو ذكر فى الخطاب قائلاً «الناس خايفة إن ماكينات الفيزا ما يكونش فيها فلوس» قاصدا ماكينات السحب، (وهى الماكينات التى يتم من خلالها صرف نقود لكل صاحب حساب داخل أى بنك، وليس من لديه كارت فيزا فقط، وهو الكارت الذى يحق لحامله سحب أموال بدون أن يتوافر لديه رصيد، وتعتبر الأموال التى يقوم بسحبها مديونيات يسددها العميل فى وقت لاحق، وفق جدول زمنى يختلف من بنك لآخر.
وعلمت «الشروق» أن البنك المركزى أرسل خطابا إلى جميع البنوك العاملة فى السوق المصرية فى بداية الأسبوع، وأرسل طلبا آخر أمس الأول يلزمها بالتأكد من موقف السيولة فى ماكينات الصرف.
وقال نص الخطاب فى ظل الظروف الراهنة التى تمر بها البلاد يؤكد البنك المركزى أهمية توفير السيولة اللازمة بالبنوك مع متابعة مدى كفاية تلك السيولة.
ومن جانب آخر اتخذت أغلب البنوك الخاصة، والأجنبية قرارا أمس الأول سمحت فيه للعاملين من السيدات بعدم الذهاب إلى البنوك أمس الخميس، إلا فيما يخص الوظائف التى لا يمكن الاستغناء عنها، وخلت أغلب أفرع تلك البنوك من وجود السيدات.
يقول مدير فرع أحد البنوك الخاصة بمنطقة المهندسين إن لجنة الأزمات داخل البنك اتخذت هذا القرار كإجراء احترازى تحسبا لاحتمال حدوث أى أعمال عنف من جانب التيار المحسوب على الجماعات الإسلامية، أو التيار المحسوب على التيار المعارض.