داخل أحد المستشفيات الخاصة هرول الفنان جمال سليمان خلف عربة تحمل المصابين ومعه بعض اخوته وتكسوا وجوههم حالة من الفزع والخوف بسبب قيام شقيقتهم الصغرى بمحاولة انتحار بعد تناولها كمية كبيرة من الأدوية التى تسببت لها فى حالة تسمم حاد وظل جمال سليمان بجوار شقيقته حتى اطمأن عليها وبعد ان زال الخطر اطلقت المخرجة إيمان الحداد صرخة «فركش» لتعلن نهاية تصوير مسلسل «قصة حب». الفنان جمال سليمان أكد انه استمتع بالعمل فى المسلسل وكان المشهد الأخير مؤثرا للغاية والذى يبدأ فى منزل ياسين ناظر المدرسة عندما يعود من عمله ليجد شقيقته الصغرى غائبة عن الوعى ويكتشف انها أقدمت على محاولة انتحار فيستدعى لها سيارة الإسعاف ويظل مرافقا لها من البيت وحتى المستشفى، والواقع ان من شاهد الحلقات العشر الأولى من المسلسل والتى انتهى مونتاجها بالفعل أدرك انه عمل مختلف وملىء بالمشاعر والمواقف الإنسانية. أما مشهد النهاية فرفض سليمان الحديث عنه واكتفى بالقول بأنه مشهد يجمع كل أبطال المسلسل بسمة وخالد سرحان وانتصار ومنى هلا وسيمثل مفاجأة كبيرة للمشاهد وهو ماسيبرز المجهود الذى بذله المؤلف د. مدحت العدل والمخرجة إيمان الحداد من صنع ايقاع مميز وخلق لحالة من التشويق فى أحداث المسلسل. وأضاف جمال سليمان انه سيحصل على إجازة لمدة أسبوع يقضيها بالقاهرة ليسافر بعدها إلى الجزائر لاستئناف مسلسله الجديد «ذاكرة الجسد».