قالت الكاتبة دينا شحاتة، إنها سوف تشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي ينطلق قريبا بروايتها "ما ألقاه الطير.. عن الفراغ والامتلاء"، والصادرة عن دار العين، والتي تدور فكرتها عن الفراغ والامتلاء. وتنطلق من ذلك السؤال، هل التلاشي مردافا للفراغ، وتوجه سؤالا آخر حول ما إذا فرّغ المرء داخله ونزع جذوره سيصير من الخفة التي يصبح بعدها اختفاؤه شيئا حتميا، أم أن الأشخاص يفنى وجودهم بالامتلاء الكامل ووجود هوية واضحة لذاتهم. وأضافت دينا شحاتة، في تصريحات خاصة ل"الشروق"، أنها تتعمق في مناقشة كيف يصبح المرء خفيفا ويمسى ثقيلا، ماهي تلك الرحلة اليومية التي نمر بها من الخفة إلى الثقل ومن الثقل إلى الخفة رغم عدم وجود تغييرات مادية واضحة في محيطنا، ذاكرة أنها استغرقت في كتابة الرواية قرابة عام. وتابعت: "هنا.. شعرت إنها رحلة، وكتبت روايتي (ما ألقاه الطير.. عن الفراغ والامتلاء) تحكي عن حياة خمس سيدات من أزمنة مختلفة كلا منهن يعانين من فراغ عظيم وتتقابل مصائرهن ابتداء من مرام وعزيزة، وحدوتة (مطربة شعبية) و(دونكا غجرية) لتنتهى مع خضرة الشريفة والسيرة الهلالية، لنعرف ما ألقاه الطير (هولة) عن أسطورة الفراغ والامتلاء". يذكر أن دينا شحاتة، طبيبة بيطرية وكاتبة روائية مصرية، مواليد 1987 عضو اتحاد كتّاب مصر، صدر لها رواية غفران، رواية ثلاثاء آخر، رواية رحيل وغربة التي حصلت على منحة إنتاجية من مؤسسة المورد الثقافي.