قال مرشح تحالف المعارضة التركية الرئيسي في الانتخابات الرئاسية، كمال كليتشدار أوغلو، اليوم السبت، إن "المعارضة التركية تعتزم تحسين العلاقات مع موسكو وحل عدد من المشاكل في العلاقات الثنائية من خلال الحوار". وأضاف كليتشدار أوغلو، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" الروسية: "نحن طرف يرى ضرورة الحفاظ على علاقات جيدة مع روسيا، ليس فقط مع روسيا، ولكن مع جميع الجيران، فلدينا عدد من المشاكل مع روسيا، ولكننا نريد حلها من خلال الحوار وتطوير العلاقات إلى نقطة أفضل". ووفقا له، يعتزم فريقه بناء علاقات مع روسيا على "المستويات المشتركة بين الدول والإدارات"، لذلك سيكون الوضع مماثلا مع اليابان والصين والولاياتالمتحدةالأمريكية والاتحاد الأوروبي. وأضاف: "إننا منفتحون على التعاون، حيث يمكننا زيادة حجم التبادل التجاري، وقطاع السياحة على قدر كبير من الأهمية بالنسبة لنا، ونحن مستعدون لمواصلة كل ما يلزم لتحقيق التنمية والرخاء للمنطقة، وأكرر أننا لسنا متحيزين ضد العلاقات مع روسيا". وقال كليتشدار أوغلو ، أمس الأول الخميس: "الأصدقاء الروس، إنكم وراء المؤامرات، والمحتوى الذي تم استخدام تقنية التزييف العميق فيه والشرائط التي تم الكشف عنها أمس في هذه البلاد". وغرد كليتشدار أوغلو في رسالة بالروسية والتركية عبر موقع تويتر، أمس الأول الخميس: "إذا أردتم أن تستمر صداقتنا إلى ما بعد 15 أمايو، فكفوا أيديكم". وأطلق كليتشدار أوغلو الاتهام بعد ساعات من انسحاب المرشح الرئاسي محرم إنجه من الانتخابات بعدما نفى صحة شريط جنسي ومزاعم بأنه تلقى رشاوي من أجل تفتيت أصوات المعارضة. ونفى المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف أمس الجمعة، مزاعم كليتشدار، بحسب وكالة أنباء إنترفاكس. وقال بيسكوف: "قلنا مرارا وتكررا، ونصر على أننا لن نتدخل في الشؤون الداخلية والعمليات الانتخابية للدول الأخرى". وفي ظل حكم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أقامت تركيا علاقات وثيقة مع الكرملين. وتقيم روسيا أول محطة طاقة نووية في تركيا، كما زودت الجيش التركي بمنظومة الدفاع الصاروخي إس- 400، وهي خطوة عارضتها بقوة الولاياتالمتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو).