تنسيق الجامعات 2020| فيديو.. خطوات التقديم لرغبات القدرات لأداء الاختبارات    تنسيق الجامعات 2020| 35 ألف طالب يسجلون في اختبارات القدرات بتنسيق الجامعات    عصام هلال: القائمة الوطنية ائتلاف انتخابي.. والأحزاب ستعبر عن آرائها تحت القبة    شعائر صلاة الجمعة من مسجد الأزهر الشريف    «التنمية المحلية»: 5 آلاف متدرب في 123 دورة بمركز سقارة للتدريب 2020/2021    جامعة بنها تحصل على 14 مهمة علمية و 5 بعثات    بعد الارتفاع الكبير.. تعرف على أسعار الذهب المحلية اليوم    وزير المالية: إنهاء أكثر من 30 ألف منازعة ضريبية ب 30 مليار جنيه حتى نهاية يونيو الماضي    إزالة 39 حالة تعدي واسترداد 163 فدان أملاك دولة خلال حملة إزالة بأسيوط    التمثيل العمالي بالكويت يحذر من التعامل مع كيان غير قانوني يجمع تبرعات    هندسة القاهرة الأولى عالميا في أكبر مسابقة دولية لمشروعات التخرج لطلاب الجامعات    اليابان تخصص 10 ملايين دولار من الأرصدة الاحتياطية لتخفيف تداعيات كورونا    كوكا بعد الخروج من الدوري الأوروبي: كرة القدم ليست عادلة    ارتفاع ضحايا تفجير مرفأ لبنان.. و120 في حال حرجة    كيف رد "تيك توك" على قرار الرئيس ترامب بحظر التطبيق؟    12 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في سوريا    الليلة.. ريال مدريد في مواجهة صعبة أمام مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا    الزمالك يتحرك مجددًا لحسم صفقة دونجا    الأهلي يكشف مصير أحمد الشيخ من مباراة إنبى    ننشر نتيجة مباراة الزمالك والمصري في الدوري والأهداف (فيديو)    وزير الرياضة يشارك 500 متسابق في ماراثون الدراجات الهوائية    توقف أعمال البحث عن ضحايا جدد أسفل منزل المحلة المنهار بعد استخراج 8 جثث    ترامب يوقع أمرًا تنفيذيًا يحظر المعاملات مع تيك توك TikTok و WeChat    أمن المنافذ يضبط قضايا تهريب بقيمة 13 ألف جنيه    سقوط ديلر بحوزته 10 طرب حشيش في الجيزة    ننشر أسماء 35 طالبا وطالبة الأوائل بالثانوية العامة بالفيوم فى الشعب الثلاث    إليسا منتقدة هاشتاج "بفتخر برئيسي" في لبنان: "خيرة الشباب بهالبلد ماتوا"    إيرادات الخميس.. "الغسالة" الأول بنصف مليون و"بنات ثانوي" يحقق 1415 جنيهًا    "هعتبرك مت" ل إليسا تتخطى حاجز المليون مشاهدة عبر "اليوتيوب"    جبور: الرئيس السيسي من الرؤساء القلائل المهتمين بملف الصحة العامة    انتظام حركة المرور في القاهرة والجيزة    إطلاق اسم «طبيب الغلابة» على الوحدة الصحية بمسقط رأسه بإيتاي البارود    فيديو| ماذا فعل آسر ياسين عند رؤيته محمد رمضان؟    رغم النفي.. مخطط سري للزمالك للتعاقد مع رمضان صبحي    "خلال عامين" ..مميش يزف بشرى سارة للمواطنين    إقامة صلاة الجمعة من الجامع الأزهر وسط إجراءات احترازية مشددة    بيطري قنا تضبط 159 مخالفة في يوليو الماضي    رئيس الوزراء يدعو المواطنين لتسوية أوضاعهم بالتصالح فى مخالفات البناء    رسالة مصرية عاجلة لأثيوبيا بشأن السد    حالات كورونا في روسيا تتجاوز 875 ألفا    الزمالك يكشف موقف حامد وبن شرقي وأوناجم أمام الاتحاد    رئيس وزراء اليونان: لن نخضع للتهديد التركي بمناطقنا في البحر المتوسط    شروط وضوابط جمع الدم ونقله وتوزيعه.. دار الإفتاء تكشف عنها    موجز خدمات اليوم السابع.. نقل صلاة الجمعة من الأزهر وارتفاع بدرجات الحرارة    كوريا الجنوبية: إجمالي إصابات كورونا 14 ألفا و499 والوفيات 302    السعودية والعراق يؤكدان التزامهما التام باتفاق أوبك+    الطيران المدنى: قرار ال pcr لغير حاملى الجنسية المصرية القادمين إلى مصر    هيئة الرعاية الصحية: مستشفيات بورسعيد استقبلت 31 ألف منتفع في شهر يوليو    موجز السوشيال ميديا .. ماكرون يغرد بالعربية داعما بيروت.. دومينيك حوراني تروي تفاصيل نجاتها من الموت في تفجيرات بيروت...هنا الزاهد تمازح زوجها وتطالبه بتقليدها    "هو ده حبيبي" لمحمد حماقي تتجاوز نصف مليون مشاهدة في وقت قياسي (فيديو)    ريم سامي تخطف الأنظار في أحدث ظهور    حرائق مروعة في أنحاء متفرقة من العالم: أسواق ومستشفيات ومباني تجارية    علي الحجار يحتفل بذكرى قناة السويس الجديدة.. ويهدي شعب لبنان "طبطب بروحك"    تعرف على الفرق بين الموت والوفاة    إبراهيم سعيد ل"مصطفى محمد": كرة القدم غدارة    سورة الملك كاملة مكتوبة.. اقرأها قبل النوم تنجو من عذاب القبر    أقلها ركعتان ولا حد لها.. تعرف على 5 أحكام توضح حكم وكيفية ووقت صلاة الليل    مواعيد الصلاة في جميع المدن المصرية عن يوم 7 أغسطس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محطات الأزمة الجزائرية.. من ترشح بوتفليقة إلى استقالته‎
نشر في الشروق الجديد يوم 03 - 04 - 2019

بعد نحو عشرين عاما قضاها في الحكم، قدم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استقالته، تحت ضغط الشارع، وبعد تخلي الجيش عنه، ونقلت وسائل الإعلام الجزائرية، مساء أمس الثلاثاء، أن بوتفليقة أبلغ المجلس الدستوري باستقالته.
جاءت الاستقالة عقب مطالبة رئيس أركان الجيش الفريق قايد صالح باتخاذ إجراءات دستورية فورية لعزل بوتفليقة.
وتستعرض «الشروق» في التقرير التالي أبرز محطات الأزمة الجزائرية..
* الإعلان عن الترشح لولاية خامسة
أعلنت وكالة الأنباء الجزائرية، في العاشر من فبراير، عن ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية وأوردت في نفس اليوم رسالة خطاب الترشح، ونظم حزب جبهة التحرير الوطني في الجزائر مهرجانا انتخابيا للإعلان عن ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة.
أعقب هذا الإعلان سلسلة مظاهرات احتجاجية شهدتها عدة محافظات جزائرية، ضد استمرار بوتفليقة، البالغ من العمر (81 عامًا) لولاية خامسة، وذلك لتردي الوضع الصحي للرجل الذي يقود الجزائر منذ ربيع العام 1999؛ واتفاق من أحزاب المعارضة على عدم دستورية هذا الترشح، ودعت إلى ثلاثة أحزاب إلى مقاطعة الانتخابات.
وسط تزايد الاحتجاجات التي عمت البلاد ضد الترشح، غادر بوتفليقة البلاد في 24 فبراير الماضي لإجراء فحوصات طبية دورية في سويسرا، إلا أن مكانه أصبح غير معلوم؛ وكانت الرئاسة الجزائرية أعلنت عقب سفره أنه سيمكث 48 ساعة لإجراء فحوصاته الدورية المُعتادة، إلا أنه اقترب من الأسبوعين في جنيف وسط تكهنّات عديدة حول حالته الصحيّة.
* تعليق من الجيش
وصف نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، في أول تعليق له على الاحتجاجات الرافضة لترشح الرئيس بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، دعوات الخروج إلى الشارع ب"النداءات المشبوهة ظاهرها التغني بالديمقراطية"، وذلك خلال ندوة توجيهية لقوات الجيش، وذلك على الرغم من اعتراف رئيس الوزراء آنذاك أحمد أويحيى، وعبد المالك سلال، مدير حملة بوتفليقة، بسلمية الاحتجاجات.
* الحزب الحاكم يصمم على ترشيح بوتفليقة
في 26 فبراير أعلن عبد المالك سلال، في خطاب أمام أنصار الرئيس الجزائري في العاصمة، أن "المرشح عبد العزيز بوتفليقة سيحترم المواعيد والقوانين طبقا للدستور وسيقدم ملفه يوم 3 مارس" للمجلس الدستوري، أعلى هيئة قضائية في البلاد وهو "سيد في قراره" لقبول أو رفض ملف أي مرشح؛ إلا أن بوتفليقة أقال سلال قبل أقل من 36 ساعة من انقضاء مهلة تقديم ملفات الترشح، دون وجود تفسير لأسباب التغيير، واستبدله بوزير النقل عبد الغني زعلان.
* سنوات الجمر
ألمح رئيس أركان الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، في كلمة بثتها قناة النهار الجزائرية، 5 مارس، إلى وجود فئات مشبوهة تسعى لزعزعة استقرار البلاد، مؤكدًا أن الجيش سيضمن الأمن في البلاد، ولن يسمح بعودة الجزائر إلى حقبة سفك الدماء، وقال صالح إن «بعض الأطراف يزعجها أن تكون الجزائر آمنة ومستقرة، بل تريد أن تعود بها إلى سنوات الألم وسنوات الجمر»، مضيفًا أن الشعب الجزائري عاش خلال هذه السنوات «كل أشكال المعاناة ودفع خلالها ثمناً غالياً»، في إشارة إلى ما يطلق عليه «العشرية السوداء» التي شهدت خلالها الجزائر صراعاً بدأ في يناير 1992.
* رسالة من المحامين.. واستقالات في الحزب الحاكم
أعقب ذلك رفض المجلس الدستوري الجزائري، الخميس 7 مارس، استلام رسالة من المحامين تطعن في دستورية ترشح بوتفليقة، وإعلان عدد من نواب حزب "جبهة التحرير الوطني" الحاكم في الجزائر، استقالتهم من الحزب، وقرر برلمانيون سابقون وأعضاء من اللجنة المركزية ترك الحزب والانضمام إلى حراك الشارع ضد العهدة الخامسة.
* الرسالة الثانية: بوتفليقة يحذّر المتظاهرين من "إشاعة الفوضى" و"مآسي" الربيع العربي
ووجه عبد العزيز بوتفليقة رسالة ثانية إلى الجزائريين، قال فيها إن "الجزائر ما تزال تواجه العديد من المخاطر من الخارج والتحديات في الداخل"، وأضاف "لقد تحسر كثير من الحاقدين من خارج البلاد على مرور الجزائر بسلام وأمان بفضلكم أنتم الجزائريون والجزائريات، عبر أمواج ما يسمى الربيع العربي، وظلت هذه الأوساط تبغضنا على حريتنا واستقلال قرارنا ومواقفنا العادلة، وما انفكت تعمل على تدبير المكائد ضد بلادنا".
في الوقت نفسه أصدرت قوى المعارضة الجزائرية، الخميس 7 مارس، بيانها الختامي الموحد بشأن الانتخابات الرئاسية التي كان من المزمع عقدها في أبريل، وحذرت قوى المعارضة الجزائرية من مغبة إجراء الانتخابات الرئاسية، واصفة أنها "تمثل خطرا في ظل الظروف الحالية"، منددة في ختام اجتماعها الذي شارك به ممثلون ل15 حزبا سياسيا، و35 شخصية وطنية و4 تمثيلات نقابية في العاصمة الجزائر، ب"تجاهل السلطة لمطالب الشعب الجزائري".
* جمعة الحسم
ودخلت الاحتجاجات الضخمة أسبوعها الثالث، رغم تحذيرات بوتفليقة، وانتشرت شرطة مكافحة الشغب بكثرة مقارنة بالجمعات الماضية تحسبا ل"جمعة الحسم"، وتوقف سير الحافلات والمترو والقطارات بالعاصمة، وشهدت الجزائر جمعة ثالثة من المظاهرات، وتجمع آلاف المتظاهرين، الجمعة 8 مارس، وسط العاصمة الجزائرية رافعين شعارات رافضة لترشح بوتفليقة ، واستمر وصول رجال ونساء رافعين أو ملتحفين بالعلم الجزائري إلى ساحة البريد في قلب العاصمة وساحة أول مايو. وهتف محتجون "لا عهدة خامسة يا بوتفليقة"، وأطلق السائقون أبواق السيارات، فيما رفع السكان العلم الوطني على شرفاتهم.
* إضراب عام
شهدت العديد من ولايات الجزائر والعاصمة، الأحد 10 مارس، استجابة واسعة لنداءات للإضراب العام الذي تداولنها مواقع التواصل الاجتماعي، وتوقفت وسائل النقل في العاصمة، وسبق ذلك قيام المواطنين بشراء احتياجاتهم الضرورية خوفا من إغلاق المحلات ومحطات البنزين خلال أيام الإضراب.
* عودة بوتفليقة
في الوقت نفسه أظهرت لقطات فيديو بثتها وكالة رويترز، الطائرة الرئاسية الجزائرية وهي تغادر مطار جنيف باتجاه الجزائر، أشارت مصادر جزائرية إلى أنها تقل بوتفليقة بعد استكمال رحلته العلاجية في سويسرا، وأظهرت لقطات سابقة موكبا من السيارات في المطار بجنيف، يعتقد أن إحداها تقل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في طريق عودته إلى الجزائر.
* رسالة ثالثة: عدم الترشح وتأجيل الانتخابات.. والمعارضة "مراوغة للتمديد"
أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الاثنين 11 مارس، في رسالة عدم ترشحه لولاية خامسة، وأنه لن يتم إجراء انتخابات في 18 أبريل، وقال إنه سيعمل على تشكيل "ندوة وطنية" تتمتع بكل السلطات اللازمة لاعتماد كل الإصلاحات التي ستشكل أسس النظام الجديد، مضيفًا في رسالته: "لا محلَّ لعهدة خامسة، بل إنني لم أنو قط الإقدام على طلبها، حيث إن حالتي الصحية وسني لا يتيحان لي سوى ... العمل على إرساء أسس جمهورية جديدة تكون بمثابة إطار للنظام الجزائري الجديد الذي نصبو إليه جميعاً"، فيما أوردت وكالة الأنباء الجزائرية أنه تمّ تعيين وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي رئيساً للوزراء خلفاً لأحمد أويحيى الذي استقال.
* بوتفليقة وحيدًا.. جبهة التحرير الوطني تسحب دعمها للرئيس
أعلن حزب جبهة التحرير الوطني، الأربعاء 20 مارس، دعمه المطلق للحراك الشعبي، بحسب تصريحات خرجت من مسئولين بالحزب الحاكم لوكالة الأنباء الجزائرية، ورفع المحتجون سقف مطالبهم رافضين محاولة النظام ترميم نفسه والآن بات رحيل كامل النظام، المطلب الوحيد للشعب الجزائري.
* المادة «102»: المواد «7، 8، 102»
26 مارس، دعا قايد صالح، إلى اللجوء إلى المادة 102 من الدستور، والتي تنص على أنه "إذا استحال على رئيس الجمهوريّة أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدّستوريّ وجوبا، وبعد أن يتثبّت من حقيقة هذا المانع بكلّ الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التّصريح بثبوت المانع".
إلا أن المعارضة سارعت برفض المقترح بمجرد صدوره، لأن الشعب يطالب برحيل الجميع، وهذا الإجراء من شأنه نقل السلطة إلى رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح.
وفي بيان لوزارة الدفاع اليوم السبت عقب اجتماع بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، السبت 30 مارس، يعود الفريق صالح للحديث مجددا عن مقترحة للخروج من الأزمة، ولكن بجديد وهو التطرق إلى المادتين 7 و8 من الدستور إلى جانب المادة 102، وقال صالح في بيان أصدرته وزارة الدفاع "غالبية الشعب الجزائري رحب من خلال المسيرات السلمية، باقتراح الجيش الوطني الشعبي، إلا أن بعض الأطراف ذوي النوايا السيئة تعمل على إعداد مخطط يهدف إلى ضرب مصداقية الجيش الوطني الشعبي والالتفاف على المطالب المشروعة للشعب".
* الاستقالة
دعا قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، الثلاثاء 2 أبريل، إلى تطبيق "الحل الدستوري" لإعلان شغور منصب الرئاسة فورا لحق ذلك إعلان وسائل الإعلام الجزائرية، أن بوتفليقة أبلغ المجلس الدستوري باستقالته "ابتداء من تاريخ اليوم".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.