8 أغسطس.. بدء التسجيل الالكتروني لاختبارات القدرات بجامعة أسيوط    رئيس جامعة القاهرة يعلن 90 منحة مجانية كاملة لأوائل الثانوية العامة    557 مركز انتخابي بالمنيا لاستقبال 3 ملايين و468 ألف ناخب لانتخابات «الشيوخ»    تعرف على قواعد التحويل بجامعة القناة    وزير الرى يترأس اجتماع إيراد النهر لمتابعة الموقف المائي والفيضان    مستوى تاريخي جديد لأسعار الذهب في مصر.. والجرام يقفز 20 جنيها    سوق الأسهم السعودية يصعد بالتعاملات الصباحية    أول تحرك دولي بعد انفجار بيروت.. جلسة طارئة لمجلس الأمن    لها قيمة تاريخية وروحية.. وزير الإسكان يستعرض آليات تطوير "سانت كاترين"    حماية المستهلك: تلقينا 60 شكوى من المواطنين عن مبادرة تشجيع المنتج المحلى    على متنها 10 آلاف راكب.. مطار القاهرة يشهد سفر ووصول 104 رحلات    الملا يبحث مع وزيرة الطاقة القبرصية تحويل منتدى غاز شرق المتوسط لمنظمة دولية    سفير مصر لرئيس وزراء لبنان: مستعدون لتلبية الاحتياجات التي تطلبونها    حالات الشفاء من كورونا في المكسيك تتجاوز ال«300 ألف»    حزب التجمع يعلن تضامنه مع لبنان قيادة وشعبا    جمعية مصارف لبنان: إغلاق كافة البنوك اليوم لمعالجة أضرار انفجار ميناء بيروت    الخارجية الألمانية: إصابة عدد من موظفي السفارة بلبنان في انفجار بيروت    المعركة على ناصر والحرب على الدولة    الدوري الأوروبي..مانشستر يونايتد في مهمة سهلة أمام لاسك النمساوي وخيتافي يتحدى إنترميلان    وصول الثنائي المغربي «بن شرقي» و«أوناجم» إلى القاهرة    الدرجة الثانية غاضبة من تجاهل اللجنة الخماسية    فليكس بريش حكما لمواجهة مانشستر سيتي وريال مدريد.. صاحب أخر ذكرى سيئة للملكي    الأهلي: ننتظر الموافقة لمواجهة الوداد باستاد القاهرة.. ونأمل في تواجد الجماهير    خنقها بحبل.. عامل يقتل زوجته بسبب الجيران في سوهاج    فيديو| الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة    الأول مكرر علمي علوم: حصولي على المركز الأول لم يكن في الحسبان    إدارة المرور تنشر رادارات ثابتة ومتحركة للطرق المؤدية للإقليمي    جهود الإدارة العامة لشرطة التعمير والمجتمعات الجديدة خلال شهر    شرطة النقل والمواصلات تعيد حقيبة لصاحبها وتضبط سارقها    تشريح جثة طفل قتلته والدته بسبب مرورها بأزمة نفسية    إصابة نادين نجيم وخضوعها لجراحة بسبب تفجيرات لبنان    قلبنا معاكم.. إنجي وجدان تدعم الشعب اللبناني بعد حادث الانفجار    منظومة الشكاوى الحكومية ترصد شكوى "أسرة الخليفة" و"التضامن" تحلها    هل يجوز للمسافر القصر والجمع إذا لم يعلم مدة الإقامة.. أمين الفتوى يجيب    الاتحاد العالمي للهيموفيليا يوجه رسالة شكر لرئاسة مجلس الوزراء    خروج 3 حالات تعافى جديدة من العجمي    صحة الفيوم: توفير تحليل ال"PCR" للكورونا داخل معمل المستشفى العام    مطار القاهرة يستقبل اليوم 53 رحلة طيران تقل 5605 ركاب    تينيت ومولان.. وصيف 2020    58 عامًا على وفاه «مارلين مونرو» أشهر ممثلة في العالم    عاجل.. مزايا جديدة لحاملى البطاقات التموينية اعتبارًا من هذا الشهر    هذه الفئة لا يغفر الله لها مهما بلغ استغفارها.. علي جمعة يكشف عنهم    «حماة الوطن» في مواجهة «الائتلاف» للفوز ب4 مقاعد ل«الشيوخ» فى القليوبية    بالصور.. تعرف على جامعات الجلالة والملك سلمان والتكنولوجية تزامنا مع تكليفات السيسي    انطلاق فعاليات ورشة عمل المشروعات البحثية الممولة بجامعة حلوان    عبدالغني: الأهلي لن يتأثر فى حال رحيل "كهربا"    نجاح 3 عمليات جراحية دقيقة بالتأمين الشامل في بورسعيد    غرق طالب ب الثانوية العامة في مصرف مائي بالمحلة    بنوك لبنان تغلق أبوابها بسبب انفجار مرفأ بيروت    أحمد زاهر لمنتقدي فيلمه "زنزانة 7": بطلو ا "فتي"    ميدو : مرتضى منصور اجبرنى على الاستقالة ويختار ثنائي لأهلى السابق ضمن منتخب القرن فى الزمالك ويؤكد المقاولون ظلم الحاوي    تعرف على أهمية العلم في الإسلام وفضله    نقل نادين نجيم إلى المستشفى متأثرة بإصابتها في انفجار لبنان    تعرف على حقوق الطريق وأدابها    قصة خروج سيدنا موسى عليه السلام من مصر    بعد 3 ساعات من طرحها.. عمرو دياب يحذف أغنيته الجديدة    البيت الأبيض يدين الوجود العسكري الأجنبي في ليبيا    إيميل هيسكي: أتذكر هدف عمرو زكي الرائع أمام ليفربول    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجزائر من بداية الاحتجاجات إلى استقالة بوتفليقة| صور
نشر في بوابة الأهرام يوم 02 - 04 - 2019

تشهد الجزائر منذ 22 فبراير موجة احتجاجات شعبية وتظاهرات بدأت مع إعلان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، الذي أبلغ المجلس الدستوري استقالته الثلاثاء، نيته الترشح لعهدة خامسة.
بوتفليقة يترشح
وضع بوتفليقة الذي وصل إلى الحكم في عام 1999، حداً لأشهر طويلة من التكهنات مع إعلانه في 10 فبراير قراره الترشح لولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية التي كانت محددة في 18 أبريل، بالرغم من وضع صحي صعب ناتج عن جلطة دماغية أقعدته منذ العام 2013.
احتجاجات حاشدة
في 22 فبراير، خرج عشرات الآلاف من الجزائريين الى الشارع للتظاهر ضد ترشيح بوتفليقة، استجابة لدعوات صدرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وباستثناء بعض الصدامات في العاصمة، حيث رشق متظاهرون الحجارة ردا على قنابل الغاز المسيل للدموع، لم يسجل أي حادث.
ورفعت شعارات "لا للعهدة الخامسة" و"لا بوتفليقة ولا سعيد"، في إشارة إلى شقيق الرئيس الذي طالما تم تقديمه كخليفته في الحكم، في العاصمة التي كان يحظر فيها التظاهر منذ 2001.
وتوالت التظاهرات منذ ذلك الحين بشكل شبه يومي، وهي تبلغ أوجها كل يوم جمعة.
"سقوط النظام"
في 26 فبراير، سار آلاف الطلاب سلميا في شوارع العاصمة الجزائرية.
في 28 فبراير، أوقفت الشرطة نحو عشرة صحفيين لساعات قبل أن تطلق سراحهم، خلال مشاركتهم في اعتصام في وسط الجزائر احتجاجا على ما قالوا إنها ضغوط تمارس عليهم من مسئوليهم في تغطيتهم للاحتجاجات.
وحذر رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى، من أن يحدث في الجزائر ما يحدث في سوريا، البلد الذي يتخبط في الحرب منذ 2011.
في الأول من مارس، تجمع عشرات آلاف المتظاهرين رافعين شعارات ضد السلطة في الجزائر. وسارت تظاهرات في مدن أخرى مثل وهران وقسنطينة، ثاني وثالث مدن البلاد.
تقديم ملف الترشيح
في الثاني من مارس، أقال بوتفليقة مدير حملته الانتخابية عبد المالك سلال ليحل محله عبد الغني زعلان. وفي اليوم التالي، قدّم هذا الأخير ملف الترشح لدى المجلس الدستوري.
وفي رسالة تمّت تلاوتها عبر التليفزيون الحكومي، تعهّد بوتفليقة عدم إكمال ولايته الخامسة والانسحاب من الحكم من خلال انتخابات مبكرة يتم تحديد موعدها بعد "ندوة وطنية" تعمل على وضع إصلاحات.
فوضى
في الخامس من مارس، صرح رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، أن الجيش هو "الضامن" للاستقرار والأمن في مواجهة "أولئك الذين يريدون جرّ الجزائر إلى سنوات الحرب الأهلية". وتظاهر آلاف الطلاب في أنحاء البلاد، احتجاجا على ما اعتبروه تمديدا بحكم الأمر الواقع للولاية الرابعة لبوتفليقة.
في السابع من مارس، حذر بوتفليقة في رسالة، من الأعداء "الحاقدين" الذين يريدون "إشاعة الفوضى".
في الثامن من مارس، اجتاحت حشود ضخمة شوارع العاصمة ليوم الجمعة الثالث على التوالي. كما سارت تظاهرات في مدن أخرى. في المساء، استعملت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين حاولوا التوجه الى مقر رئاسة الجمهورية.
لا ولاية خامسة
في العاشر من مارس، عاد بوتفليقة الى الجزائر بعد أسبوعين من "الفحوص الطبية" أجراها في مستشفى سويسري.
وصرح الفريق أحمد قايد صالح، أن الجيش "يتقاسم" مع الشعب "نفس القيم والمبادئ".
في 11 مارس، أعلن بوتفليقة عدوله عن الترشح لولاية خامسة، وفي الوقت نفسه إرجاء الانتخابات الرئاسية، دون تحديد تاريخ مغادرته الحكم. وأشار إلى أن الانتخابات ستجري بعد ندوة وطنية تعدّ دستورا جديدا وإصلاحات.
على الأثر قدّم رئيس الوزراء استقالته، وتمّ تعيين وزير الداخلية نور الدين بدوي خلفا له مع استحداث منصب نائب رئيس الوزراء وتعيين رمطان لعمامرة فيه.
لكن هذه القرارات لم تهدّئ المتظاهرين الذين واصلوا التظاهر، بينما نفذ إضراب عام في كل البلاد.
ارحلوا
في 12 و13 مارس، خرج تلامذة المدارس والثانويات مع الأساتذة بأعداد كبيرة للتظاهر.
في 15 مارس، خرجت حشود ضخمة بوسط العاصمة منددة بتمديد ولاية بوتفليقة من خلال تأجيل الانتخابات. وشملت التظاهرات أربعين محافظة من أصل 48، بحسب مصادر أمنية. وأشار دبلوماسيون الى خروج "ملايين" الجزائريين الى الشارع.
في 22 مارس، اجتاحت حشود جديدة الجزائر. ورفعت لافتات تؤكد "إرحلوا كلكم".
الاستقالة
في 26 مارس، اقترح رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق قايد صالح مخرجا دستوريا للأزمة يتمثل في تطبيق المادة 102 من الدستور التي تحدد إجراءات إعلان "ثبوت المانع" لرئيس الجمهورية واستحالة ممارسة مهامه، لأسباب بينها "المرض الخطير والمزمن".
في اليوم التالي، دعا حزب التجمع الوطني الديمقراطي، الحليف الأساسي للحزب الرئاسي في الجزائر، إلى استقالة عبد العزيز بوتفليقة.
في 29 مارس، دعا المتظاهرون إلى رحيل كل نظام بوتفليقة. وتحدثت مصادر أمنية عن "مئات آلاف المتظاهرين" في الجزائر وتظاهرات في 44 محافظة.
في 31 مارس، أوقف الأمن الجزائري رجل الأعمال علي حدّاد المقرب من عائلة بوتفليقة، حين كان مغادرا إلى تونس عبر الحدود البرية.
وأعلن بوتفليقة الحكومة الجديدة برئاسة نور الدين بدوي، وبقي أحمد قايد صالح نائبا لوزير الدفاع.
في الأول من /أبريل، أعلنت الرئاسة الجزائرية أن بوتفليقة سيستقيل قبل انتهاء ولايته الرابعة في 28 أبريل.
في الثاني من أبريل، دعا قايد صلاح الى "التطبيق الفوري للحل الدستوري" الذي يتيح عزل الرئيس.
بعد وقت قصير على ذلك، نقلت وسائل الإعلام الجزائرية أن بوتفليقة أبلغ المجلس الدستوري استقالته "ابتداء من تاريخ اليوم".
احتجاجات في الجزائر


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.