تقرير .. أحمد ناصف فى ظل تصاعد التوترات العسكرية فى منطقة الشرق الأوسط، برز الموقف المصرى باعتباره نقطة ارتكاز رئيسية لاحتواء الأزمة ومنع انزلاق الإقليم إلى مواجهة شاملة، وسط حالة اصطفاف سياسى وحزبى لافت دعماً لتحركات الدولة المصرية وقيادتها السياسية. من جانبه، أعرب المستشار هشام بدوى، رئيس مجلس النواب، عن إدانة البرلمان الشديدة للهجمات التى استهدفت عدداً من الدول العربية، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولى. وشدد على تضامن المجلس الكامل مع الدول العربية الشقيقة، مؤكداً أن أمن المنطقة وحدة لا تتجزأ، وأن العودة إلى الحوار والالتزام بمبادئ حسن الجوار تمثل الطريق الوحيد لتجنب مخاطر التصعيد. وأشاد حزب مستقبل وطن بالموقف الرسمى للدولة المصرية تجاه التصعيد العسكرى الأخير فى الشرق الأوسط، مؤكداً أن القاهرة تتحرك انطلاقاً من مسئوليتها التاريخية فى حماية الأمن القومى العربى ومنع تحول الأزمة إلى حرب إقليمية شاملة. وأكد الحزب اصطفافه الكامل خلف الرئيس عبدالفتاح السيسى فى جميع الإجراءات التى تستهدف حماية الأمن القومى المصرى، داعياً المجتمع الدولى إلى تحمل مسئولياته ووقف التصعيد، مشدداً على أن الحلول العسكرية لن تؤدى إلا إلى مزيد من التعقيد وعدم الاستقرار. وأكد حزب الوفد أن استهداف دول عربية يمثل انتهاكاً واضحاً لسيادتها ويهدد أمنها واستقرارها، مشدداً على رفض تحويل الأراضى العربية إلى ساحة لتصفية الصراعات الدولية. وحذر الحزب من تداعيات استراتيجية خطيرة قد تطال أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة والاستقرار الاقتصادى العالمى، مطالباً بوقف فورى للتصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية. وشدد الدكتور عصام خليل رئيس حزب المصريين الأحرار على دعمه الكامل للموقف المصرى المتوازن، مشيراً إلى أن التحركات الدبلوماسية المصرية تعكس دورها التاريخى كدعامة للاستقرار الإقليمى. وأوضح أن قوة السياسة الخارجية المصرية تنبع من تماسك الجبهة الداخلية، مؤكداً أن الاصطفاف الوطنى يمثل حجر الأساس فى حماية الأمن القومى ومواجهة التحديات الإقليمية. وأشار اللواء الدكتور رضا فرحات إلى أن أى توسع للصراع سينعكس مباشرة على الاستقرار الإقليمى وأسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، ما يزيد الضغوط الاقتصادية على الشعوب. وأشار إلى أن الحفاظ على وحدة الصف العربى والتحرك الجماعى يمثلان الضمانة الحقيقية لحماية مصالح الدول العربية ومنع تفاقم الأزمات. وأكد حزب الإصلاح والنهضة أن التصعيد العسكرى يمثل تهديداً خطيراً لاستقرار الإقليم، مشيداً بالموقف المصرى الذى دعا إلى الاحتكام لصوت العقل والعودة إلى المسارات السياسية. وشدد الحزب على أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد لتجنب صراعات واسعة النطاق تهدد مقدرات شعوب المنطقة. بينما أدان حزب التجمع التصعيد العسكرى واعتبره امتداداً لصراعات تستهدف إعادة تشكيل المنطقة سياسياً وجغرافياً، محذراً من تداعيات كارثية على الأمن الإقليمى. ودعا الحزب إلى تعزيز التضامن العربى وتفعيل اتفاقية الدفاع العربى المشترك، مؤكداً أن وحدة الموقف العربى تمثل الضمان الحقيقى لمواجهة التحديات. وأعرب حزب الجبهة الوطنية عن قلقه من التصعيد العسكرى المتسارع وما يحمله من مخاطر على الأمن الإقليمى والاقتصاد العالمى، فى ظل الضربات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، واستهداف قواعد عسكرية بدول الخليج. وأكد الحزب دعمه الكامل للموقف المصرى الثابت تجاه أمن واستقرار دول الخليج، باعتبار أن أمنها جزء لا يتجزأ من الأمن القومى العربى، مشيدًا بالدور المصرى فى احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع. وشدد الحزب على دعمه للقيادة السياسية فى إدارتها المتزنة للأزمة، داعيًا المواطنين إلى الاصطفاف خلف الدولة ورفع مستوى الوعى، مؤكدًا أن قوة الجبهة الداخلية وتماسك المجتمع يمثلان الضمانة الأساسية لعبور المرحلة الراهنة بأمان. اقرأ أيضا: مجلس النواب يوافق على تشكيل لجنة القيم