أثار اختطاف أحمد ابراهيم السيد النادى 31 عاما، والذي يعمل مترجما بوزارة الآثار قلق أسرته خاصة بعد تلقيهم اتصال من الخاطفين يطلبون منهم سحب أوراق ترشحه لمجلس الشعب، في مقابل عودته سالما. بوابة الشباب اتصلت بوالده، ابراهيم السيد والذي قال: إبنى خريج كلية الألسن جامعة عين شمس، وكان من ثوار ميدان التحرير طوال ال18 يوما حتى تنحى مبارك، ولم يذهب بعد ذلك إلى التحرير، لأن الموجودين فيه ليسوا ثوارا، ولا علاقة لهم بالثورة، وكان محافظ القليوبية د.عادل زايد يستعين به فى فض الاعتصامات وآخرها اعتصام المدرسين بوزارة التربية والتعليم، كما استعان به أحد أصدقائه للتوسط له لدى المحافظ لعودته إلى العمل مرة أخرى، ودائما يجلس مع المستشار أحمد الفضالى رئيس حزب السلام الديمقراطى، ولذلك قرر خوض انتخابات مجلس الشعب على مقعد الفردى فئات مستقل رقم 72 رمز السيارة عن دائرة شمال القليوبية التي تشمل كفر شكر وتوابعها وبنها وتوابعها وطوخ وتوابعها وقها وتوابعها، وهو يسكن فى كفر عامر ورضوان التابع لمركز كفر شكر محافظة القليوبية. ويروى والده تفاصيل اختطاف ابنه قائلا: تم اختطافه يوم الأربعاء الماضى، حيث كان أحمد في طريقه مع صديقين له إلى المستشار أحمد الفضالى فى مقر جمعية الشبان المسلمين بوسط البلد فى القاهرة، وأثناء تواجده بمقر جمعية الشبان المسلمين اتصل به شخص في حوالى الساعة السادسة مساء فأخبر الحضون معه أنه سيعود بعد ربع ساعة وترك سيارته أمام مقر الجمعية، ولكنه لم يعد إليهم، وبحثنا عنه فى كل مكان ولم يظهر له اثر واستقبلنا تليفون من المختطفين فى اليوم التالى، يوم الخميس الماضي في حوالى الحادية عشر صباحا يطلب منى مختطفوه استعدادهم تركه للعودة سالما مقابل أن يتوقف عن حملته الانتخابية وعدم دخوله الانتخابات، ليس هذا فقط بل وجهوا لي ولوالدته وابلا من الشتائم، وبجانب سحب ترشحه، طلبوا ايضا فدية. وأضاف: في نفس الوقت تم تمزيق كل اليفط ولافتات الدعاية الانتخابية الخاصة بإبني في الدائرة، وذلك بطريقة منظمة، بعدها ذهبت إلى مديرية أمن القليوبية لتحرير محضر بالواقعة فأخبرونى بتحريره فى قسم قصر النيل لأن مكان اختطافه تم فى المنطقة التابع له والحقيقة أن مدير أمن القاهرة يتابع الموضوع بالتليفون معنا هو ورئيس مباحث قصر النيل والمأمور. وحول ما اذا كان سيسحب أوراق ترشيح ابنه مقابل عودته سالما يقول والده: لن أرضخ لهؤلاء المجرمين حتى لو ابنى جالى شهيد برغم من أنه ابنى الوحيد مع ابنتين وأنا مستمر فى دعايته الانتخابية وأكثر من الأول وبصراحة وجدت كل الناس الذين أعرفهم ومن لا أعرفهم يقفون بجوارى عارضين الاعتصام حتى العثور عليه فرفضت لأن إبنى أحمد نفسه ضد الاعتصامات. وعن ما يقوله البعض من أن ما حدث تمثيلية لكسب أصوات الناخبين بعد عودته لأنه ضمن الفلول يقول والده: لا والله العظيم ابنى مش فلول ده ثورجى قوى ولا ينتمى لأى تيار سياسى واستغفر الله العظيم فيمن يروجون هذا الكلام. وعن ما إذا كان له أعداء يقول : لا اتهم أحدا باختطافه ولكن شعبيته هى سبب اختطافه ، واشار في نفسه الوقت إلى أن يتمنى أن يرى ابنه، وأن يعود سالما لزوجته وابنائه، إبراهيم وشهد ورحمة.