لأداء صلاة الجمعة.. إيقاف التصويت بانتخابات اختيار النقيب العام للمهندسين بأسيوط    اسعار الفراخ البيضا والبلدى اليوم الجمعه 6مارس 2026 فى المنيا    وزير الصناعة يزور مدينة الجلود بالروبيكي لمتابعة سير العمل ويتفقد مدبغتين و3 مصانع    الأمم المتحدة تدعو إلى تحقيقات سريعة في الغارات الإسرائيلية على لبنان    وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس وزراء لبنان ويبحثان تداعيات عدوان إسرائيل    الاتحاد الأوروبى يعلن تضامنه الكامل مع إسبانيا بعد تهديدات ترامب    سقوط "مستريح المراهنات" في أسيوط بتهمة النصب عبر العملات المشفرة    التأمين الصحي الشامل ترصد إقبالًا متزايدًا على المنافذ خلال شهر رمضان    البلشي وهشام يونس يسجلان في كشوف عمومية الصحفيين استعدادا لانعقاد اجتماعها العادي    رئيس جامعة القناة يشارك العاملين بالمستشفيات الجامعية حفل إفطار جماعي    الأمم المتحدة تحض أطراف النزاع في الشرق الأوسط على «إعطاء فرصة للسلام»    وزير الدفاع الأمريكي: لا نعاني أي نقص في الذخائر في الحرب ضد إيران    باريس: 52 سفينة فرنسية عالقة في مياه الخليج و8 في البحر الأحمر    تشكيل ريال مدريد المتوقع لمواجهة سيلتا فيجو في الدوري الإسباني    تشكيل بايرن ميونخ المتوقع لمواجهة مونشنجلادباخ في الدوري الألماني    موقف كأس العالم 2026 بعد حرب إيران.. حالة واحدة للتأجيل    "3 بطولات كبرى".. اتحاد الكرة يكشف خطة منتخب الناشئين هذا العام    توزيع أكثر من 15 ألف وجبة على أهالي مناطق مشروعات السكن بديل العشوائيات    ضبط 3 أطنان لحوم ودواجن فاسدة وتحرير 45 محضرا خلال حملات على أسواق المنوفية    مصرع 4 عناصر إجرامية خطرة في حملة أمنية مكبرة بقنا    أول تعليق ل بريتني سبيرز بعد القبض عليها    شعبة الذهب تكشف أسباب انخفاض الأسعار    اعتماد أول مستشفى تابع للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان من "GAHAR"    الصحة: اعتماد أول مستشفى تابع للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان من GAHAR    عايدة رياض تتألق بأداء فني مميز في مسلسل «بابا وماما جيران»    وكالة تسنيم: تدمير مسيرتين إسرائيليتين من طراز هيرون في أصفهان    قراران جمهوريان وتكليفات قوية لتأمين الكهرباء والغاز ورسائل طمأنة للمصريين عن حرب الشرق الأوسط    الأسبوع الثالث من رمضان.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس حتى الأربعاء    وزير البترول: برنامج لتعظيم الاستفادة من موارد حقل ظهر    إيران تنفي قيامها باستهداف السفارة الأمريكية بالسعودية    وزير النقل الفرنسي: 50 سفينة فرنسية عالقة بسبب الحرب الإيرانية الإسرائيلية    النقل تحذر المواطنين من اقتحام مزلقانات القطارات    الرئيس السيسي يتوعد كل من يرفع الأسعار: محاكمة عسكرية بانتظاره    رأس الأفعى تحرق "السوفت وير" الإخواني هكذا تحولت كتب "سيد قطب" المسمومة إلى مشاهد مرئية داخل كل بيت    النائب العام بالإمارات يحذر من تداول صور ومقاطع مواقع الحوادث أو مواد مضللة    المفتي: الحج أعظم شعائر الإسلام أثرا في بناء الفرد والمجتمع وتوحيد الصف    الأحد.. مجلس الشيوخ يستكمل مناقشة تعديل قانون المستشفيات الجامعية    مصطفى حسني: سورة الكهف حصن إيماني ضد الفتن.. وعلى المؤمن التعامل بالأدب مع أوامر الله ورسوله    مسلسل رأس الأفعى الحلقة 16.. مجلات الإخوان قديمًا تروج للمظلومية وتعيد إحياء فكر سيد قطب.. الجماعة الإرهابية تغتال المقدم محمود عبد الحميد.. ومحمد كمال يوجه بالإعلان عن حركة حسم.. ومحمود عزت يخطط لانفلات أمنى    برلمانية: توجيهات السيسي بتعزيز أمن الطاقة خطوة استراتيجية لحماية الاقتصاد    إيران: إطلاق 2000 طائرة مسيرة و600 صاروخ على أهداف أمريكية وإسرائيلية    دعاء الليلة السادسة عشر من شهر رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    "المتر سمير" يشعل محركات البحث.. ثنائية كريم محمود عبد العزيز ومحمد عبد الرحمن تخطف الأنظار    "صحة الفيوم": تطعيم الأطفال بجرعة "فيتامين أ" متوفر يوميًا بجميع الوحدات الصحية    ماهر همام: أفتقد روح الفانلة الحمراء داخل الأهلي    جولة مفاجئة لمحافظ الإسكندرية بالعامرية تسفر عن إقالة رئيس الحي    الفنانة الجزائرية مريم حليم تنفي زواجها.. ومحمد موسى يفاجئها بفستان العرس    إثر أزمة قلبية مفاجئة.. وفاة معلم بعد الانتهاء من مباراة رمضانية بقنا    طبيب الأهلي يوضح تشخيص إصابة كريم فؤاد    توتنهام يواصل نزيف النقاط ويخسر أمام كريستال بالاس بثلاثية لهدف    حقيقة نشوب حريق بالنادي الأهلي في مدينة نصر    ترامب ل ميسي: نحن نحتفل بالأبطال.. وتعادلتم مع أفضل نادٍ في مصر    الفنانة الجزائرية مريم حليم: الالتزام والمصداقية أهم من الصعود السريع عبر الترند    الفنانة الجزائرية مريم حليم: والدتي علّمتني العزة والكرامة والصبر على الحياة    جولة تفقدية لمساعد وزير الصحة ورئيس التأمين الصحي لتعزيز الرعاية بمستشفى «أطفال مصر»    عالم أزهري: احتكار السلع في وقت الحروب تخريب يضاعف الأزمات ويضغط على الدولة    عالم بالأوقاف: حروب المنطقة مفتعلة لاستنزاف الثروات وتكريس التبعية    ليلة رمضانية ثالثة للأسرة المصرية بمسجد مصر الكبير تحت شعار "رمضان بداية جديدة" (صور)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فى المناطق الشعبية: بناتنا لسن كاسيات عاريات ومن يزعم ذلك متطرف

فى جامعة القاهرة يؤكدن: لا نرتدى البكينى حتى يهاجمونا.. ونساير الموضة المعتدلة فقط
قالوا "هل تهاجمون المنقبات المحتشمات وتتركون الكاسيات العاريات يرتدين البكينى"؟! لكن هل هذه هى الحقيقة؟! هل أصبح مجتمعنا سافراً عارياً؟! أم هذه حجج عشوائية خاوية يتخذها أصحاب التيارات الظلامية يتخفون وراءه لتبرير واقع يسعون لفرضه.
نزلنا إلى المجتمع بجميع طوائفه وسألناه: هل يرون أن نساء المصريين أصبحن عاريات.. وذهبنا للفتيات لنرى هل ما يرتدينه عرى أم ماذا؟
يبدأ هاشم السيد يوسف- مدرس إعدادى بالعصافرة إسكندرية- كلامه قائلاً: كان ومازال المجتمع المصرى مجتمعا معتدلا، ومحافظا يتميز بالوسطية، والنساء فيه معاصرات ومتفتحات وليس معنى هذا أنهن غير محتشمات، فهن معتدلات ومحافظات ولا يلبسن ملابس مخلة أو عارية، والاحتشام والتقدم شيئان غير منفصلين تتسم بهما المرأة المصرية.
د. ثناء عبدالرحمن- دكتورة فى مستشفى بكفر الشيخ: ملابسنا لا تخل بأى شرف أو عادات أو دين، كما يزعم بعض الناس، فالمرأة المصرية من أكثر نساء العالم العربى والإسلامى تمسكاً بتعاليم الدين وبالعرف والتقاليد.
ولم أصادف أبداً فى مرة من المرات أن رأيت امرأة تسير عارية أو متبرجة كما يقال، ولو صادفت فى أحد الأوقات ووضعت المكياج بكثرة فى إحدى المناسبات، فإنها ستكون إما مع زوجها أو أخيها أو أبيها، ولكنها لا تسير أبداً عارية أو منحلة.
هدى عثمان- ربة منزل بالإسكندرية-: دائماً نحن كمصريين نربى بناتنا على التدين والاحترام والمحافظة على العادات والموروثات بالفعل قبل القول، وليس معنى ذلك أن نفرض عليهن ارتداء النقاب فهو ليس فرضا، كما أن مجتمعنا أصبح منفتحاً فى الثقافة والعلم، ومن غير المعقول أن أفرض على ابنتى أن ترتدى النقاب وتعزل نفسها عن العالم الخارجى بكل ما فيه، وأيضاً أنا لا أقول أن ابنتى أو أنا أو أختى نلجأ للملابس الخليعة التى نراها فى الأغانى والكليبات فى الفضائيات، وبصراحة هذا لا يحدث فى مجتمعنا فالعرى والسفور هو ما نراه فى الكليبات وليس ما ترتديه المرأة المصرية المسلمة، وأنا أتحدى أى شخص يزعم أن النساء فى مجتمعنا المصرى سافرات أو عاريات.
نبيل رءوف مهندس بترول "دمياط": لقد كنت مسافراً لأعمل فى دولة عربية لمدة 02 سنة، وأعرف الفرق تماماً بين المرأة المصرية وأى امرأة أخرى فى الخارج، فالمرأة فى مصر تحافظ على شرفها ودينها وأخلاقها، أما فى الخارج فهذه المقاييس ليست مهمة، ومن يدعى أن النساء فى مصر عاريات أطلب منه السفر للخارج حتى يعرف الفرق ويشاهد العرى على حق.
أحمد عبدالرحمن- مقاول فى شركة أسمنت المنصورة-: لقد أصبحت الفتيات والنساء فى مجتمعنا يتابعن الفضائيات، ويطلعن على شبكات الإنترنت، وصحيح أن الملابس أصبحت مختلفة عن ملابس الماضى، ولكن ليس معنى ذلك أنهن أصبحن عاريات أو متبرجات، فالمرأة فى مصر تشتهر بالحياء والخجل، ومن غير الممكن أن ترتدى ما يشينها أو يجعلها محل انتقاد ممن حولها، وأقول لكل من يسب نساءنا ويقول عنهن أنهن عاريات، أنه هو المتطرف الذى يحاول تكفير أى فرد غير متفق معه فى رأيه، وأنه بذلك يسعى لإشعال فتنة فى المجتمع.
سامح إبراهيم- محاسب بالغردقة- : مصر بلد ديمقراطى والدستور فيها كفل حرية كل شىء وسمح بكل أنواع الحرية، ومن ضمن الحريات حرية الملبس، فكل شخص له مطلق الحرية فيما يرتدى، وأنا أرى أن مصر تشتهر بالملابس المعتدلة لا المحتشمة للغاية، ولا الملابس العارية السافرة، وعامة مصر والشعب المصرى عندهم وسطية فى كل شىء حتى الملابس.
أحمد ربيع- تاجر ببولاق-: لا أقبل أبداً أن يقول أحد عن نسائنا بأنهن عاريات أو حتى كاسيات عاريات، لأن المصريات دائماً يحافظن على مظهرهن الذى يتناسب مع تقاليدنا وعاداتنا وديننا، وإن وجدت بعض الفتيات يسايرن الموضة ويلجأن للملابس غير المحتشمة قليلاً، فهذا لا يدل على أن كل البنات والنساء على نفس الأمر.
إسلام راضى- صيدلى بإمبابة: لفظ العرى أو السفور لفظ جارح وصعب جداً علينا كمصريين، فهذه الكلمة تشمل فى معناها كل شىء سيئ وقبيح، وهو نوع من السب والقذف الذى علينا جميعاً كمصريين أن نرفع دعوى قضائية ضد كل شخص يقولها ويهاجم بها نساءنا، فلو المصريات عاريات، فماذا يُقال عن نساء الخارج ونساء بعض الدول العربية، فيكفى أن المصرية ملابسها تكون موحدة فى كل الأماكن والبلاد التى تسافر لها.
جهاد سامى- محامية بشبرا-: ملابسنا كمصريات تكون حشمة ومعتدلة وتناسب ديننا، وإن كان هناك بعض التجاوزات من بعض الشخصيات فإنها لا تتعدى حد الحشمة، وهذا لسبب واحد وهو أن المجتمع المصرى نفسه لا يقبل بأى تجاوزات تصل لحد السفور والخلاعة، لأنه مجتمع إسلامى معتدل ينادى بالوسطية فى كل شىء حتى الملابس.
نجوى حسين موسى- مدرسة بمدرسة سيد الشهداء بالمهندسين: لا يوجد عُرى فى مصر، ومادامت ملابس المصريات محتشمة ولا تبين ملامح الجسد أو مفاتنه فهذا غير حرام، أما النقاب فهو ليس فرضا لذلك من غير الضرورى ارتداؤه لأنه يعمل عملية حجب للمرأة عن كل شىء، وأنا أقول لكل شخص يتهمنا بالسفور والعرى أن يتقى الله فيما يقول، وألا ينسج أوهاماً وأكاذيب ويصدقها.
محمد عبدالكريم- بائع بباب الشعرية: من يقول إن مجتمعنا يرتدى ملابس عارية يسب فى رجال المجتمع كله، لأن الرجال لا يتركون نساءهم عاريات وسافرات، وهذا أصلاً غير موجود فى مصر.
سيد سعد توفيق- موظف ويسكن ببولاق-: أولاً أحب أن أعرف ماذا تعنى كلمة عارية أو سافرة؟ وما مقياسها فى مجتمعنا، فأنا لا أرى أى فتاة أو امرأة تسير عارية بلا ملابس فى الشارع، وأنا أريد إجابة من كل شخص يتهم نساءنا بهذه التهمة الفظيعة.
وطالبات جامعة القاهرة يؤكدن: نحن لا نرتدى البكينى
ريم عيد إبراهيم- رابعة آداب عربى- : نحن لا نرتدى الملابس الخليعة أو العارية، ما نفعله فقط هو اتباع الموضة المعتدلة التى تساير العصر وتناسبه.
يوسف جمال- ثالثة تجارة-: الجامعة هى النموذج الصغير للحياة، وبالتالى فهى فيها كل نماذج الحياة بدءا من المحتشمة جداً والمحجبة والتى تسير على الموضة المعتدلة، وهناك أيضاً التى تقلد الكليبات، وهناك المتزمتة والمنقبة المتشددة، وأنا أوافق جداً على قرار منع النقاب فى الجامعة لأنه يجعل الفتاة معزولة فى عالمها تماماً عمن حولها، وأيضاً أرفض التى تقلد الكليبات، ولكن بصراحة هذه حالات قليلة بالنسبة للأخريات المعتدلات.
سارة محمد- ثالثة دار العلوم: أنا فى كلية دينية إسلامية تدرس الدين والشريعة وأعرف أن النقاب ليس فرضاً وغير واجب على المسلمات، وأنا أشجع بشدة ارتداء الملابس المحتشمة التى لا تصف ولا تشف أو توضح مفاتن الجسم.
إسراء وجدى- أولى تجارة E: أنا أرى أن ملابسنا عادية جداً ولا يوجد بها أى خلاعة أو عرى، وأنا أريد أن أقول أن الملبس حرية شخصية، وكل شخص حر فى اختيار نوعية ملابسه مادام لا يخدش حياء الآخرين ولا يخرج عن منظومة المجتمع.
حبيبة محمد تامر- رابعة آثار: نحن كفتيات لا نلبس البكينى حتى نتعرض لما نراه من هجوم وسب فى مجتمعنا من قبل بعض الجماعات المتطرفة التى تريد أن تعزلنا عن العالم بفرضهم علينا زياً لم يأمر به الله فى كتابه، وأنا أرى أن الفتاة المصرية من أكثر فتيات العالم احتشاماً واعتدالاً وكفانا تخريبا فى العقول.
هشام عبداللطيف- ثانية حقوق: تكمن أخلاق البنت فى تربيتها وتعليمها وليس فى ملبسها، فهناك بنات غير محجبات ولكن أخلاقهن جيدة جداً، فأنا أرى أن الملابس ليست هى مقياس الحكم على أى فتاة أو أخلاقها، إنما علمها وثقافتها وتربيتها هى ما يحدد أخلاقها وليس أى شىء آخر.
رحلة ميدانية لرصد أى حالات عرى
"لأننا ضد التطرف فحملتنا ضد النقاب لا تعنى أننا مع العرى" هذا كان ردى على صديقة لى بادرتنى بسؤال: أليس كما تهاجمون التطرف فى ملابس بعض السيدات اللاتى اخترن أن ينتقبن أن تقفوا ضد العرى؟! ولذلك وجدتنى أتطلع لملابسى وملابسها وملابس كل من حولنا فى النادى فنحن محجبتان وكل من ظهر أمامنا فى هذا الوقت من الفتيات والسيدات كان غاية من التحشم إما محجبات (وهى نسبة لا تقل عن 08٪ من الشابات)، أو غير محجبات وهن أيضاً جميعاً لا توجد بينهن من يطلق عليها عارية، بدأت بسؤال صديقتى التى هاجمتنى وقلت لها: هل تعتبرين نفسك عارية؟
فأجابت: بالطبع لا، ولكن كونى محجبة وملتزمة لا يعنى أن كل البنات أيضاً محتشمات.. وهنا قررت أن أقوم بجولة فى الشارع والنوادى والمترو وأماكن العمل عند زميلاتى فى الشركات والبنوك حتى أرصد ما يتحدثون عنه أنه "العرى" أو إن وجدت وأرصد آراء الناس فى ملابس المرأة هذه الأيام وهل هناك وجود للعرى فعلاً؟!
شلة من الشابات والسيدات فى نادى الصيد كلهن محجبات ما عدا اثنتين سألت واحدة منهن، ما رأيك كمحجبة فى زيك وزى البنات بصفة عامة من حولك فى كل مكان؟
مها سليم 12 سنة: أنا أعتبر نفسى محتشمة والحمد لله ولا أرى إلا زيادة كبيرة فى التدين من حولنا كموجة جديدة وظاهرة إيجابية بين الشباب، فقلما أرى واحدة غير محجبة حتى غير المحجبات نادراً ما أصادف فتاة تلبس ملابس قصيرة أو بدون أكمام وهذا يكون فى مناطق محددوة جداً كالأفراح مثلاً حتى عددهن يكون لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة.
ودخلت المناقشة د. إيمان محمود 03 سنة وهى غير محجبة وترتدى قميصاً وبنطلوناً (يعنى نفس ملابس المحجبة) وقالت: هذه الأيام لم يعد للعرى أى مكان فيكفى نظرة واحدة للشارع أو العمل ونظرة أخرى لصورة من أيام الستينيات والسبعينيات لترى كيف أن الملابس الآن أصبحت أكثر احتشاماً وتغطية للجسم، ومن تخالف هذا الاحتشام تصبح شاذة جداً فى منظرها، وهو ما لا نراه كثيرا، وبغض النظر عن الحجاب فإن الاحتشام خاصة بظهور وانتشار لبس البنطلونات بدلاً من المينى جيب يعتبر فى حد ذاته تغيرا إيجابيا فى شكل الملابس للبنات فى الجامعة والعمل، وأنا عن نفسى أرى أنى متوسطة فى كل شىء ملابسى ومكياجى وتسريحة شعرى وبعيدة كل البعد عن العرى فأنا لا يظهر منى سوى شعرى ووجهى ويدى فأين العرى؟!
نفس المظهر الذى يغلب عليه تغطية الجسم بكامله وجدته أيضاً فى النادى الأهلى، فشكل المرأة أو الفتاة المصرية وملابسها واحد تقريباً فى كل مكان، وجدت شلة أخرى من الفتيات الجامعيات، وكلهن يرتدين الجينز والتى شيرت وبعضهن يغطين رأسهن بالحجاب والأخريات لا، ولكن أيضاً لم أر بينهن من يطلق عليها عارية.. اقتربت منهن وسألتهن عن رأيهن فى ملابسهن وملابس من يرونهن من الفتيات فأجبن:
غادة كمال 92 سنة: أدق ما يوصف به شكل البنات الآن أنه متوسط وأكبر نسبة طبعاً توجد فى المجتمع هى للمحجبات، ولكن عرى لا يوجد أبداً إلا فى الكليبات فى الفضائيات.
وتضيف هبة أحمد 22 سنة: الغالبية الآن محجبات حتى ولو كن لا يلبسن ملابس فضفاضة فهن على طريق الاحتشام وبعيدات كل البعد عن العرى حتى فى الحفلات والأفراح لم تعد هناك الملابس غاية فى العرى التى كنا نراها سابقاً فحتى من تلبس كات "بدون أكمام" تضع شالاً.
ركبت مترو الأنفاق فى طريقى لبعض صديقاتى فى أماكن عملهن وجدت المترو كاملاً بنات فتيات وسيدات أغلبهن محجبات بنسبة 09٪ وتقريباً 5٪ منقبات و5٪ لا يفصلهن عن المحجبات سوى غطاء الرأس أى ملابسهن محتشمة تماماً. اقتربت من واحدة منهن وسألتها عن رأيها فى ملابس المرأة هذه الأيام وهل تصادف بنات عاريات فى الشارع أو النادى أو فى أى مكان؟ فأجابت نيفين حليم: أحاول دائماً أن ألبس ملابس فضفاضة.. من على البنطلون لأن ذلك عملى وفى نفس الوقت محتشم وألبس تيشيرت فى النادى على الجينز وأنا لا أصادف أى واحدة يطلق عليها عارية وأظننى أيضاً لست كذلك.. "ولا إيه؟!".
ذهبت لصديقاتى فى عملهن هند أحمد 32 سنة مهندسة فى شركة قالت: مع أنى لست محجبة، ولكنى أرى الكل الآن محجبات وملتزمات فى ملابسهن حتى نحن غير المحجبات نرتدى ملابس معتدلة. ولأننا كجيل الآن مع انفتاحه على الخارج نرى الحرية بمعناها الصحيح ولا ننجرف وراء موضات لا تناسبنا من الخارج فنحن شعب متدين وعنده "القيم ما يظهر على مظهرنا الخارجى وتصرفاتنا أيضا"، كل زميلاتها كن يرتدين الجواكت على البنطلونات الجينز ولا يظهر منهن شىء، وفى أحد البنوك وجدت كل الفتيات يرتدين البدل ومع أن معظمهن غير محجبات فلم أجد واحدة ملابسها تتعارض مع الذوق العام أو تشذ عنه، فكلهن يرتدين البدل ومظهرهن يبعث على الوقار.
وتقول مها حسين: "لا أظن أن أحداً يفضل الآن أن يلبس ملابس تكشف جسمه إلا لو فى شواطئ معينة أو فى مناسبات خاصة جداً وفى أماكن محدودة، وبالنسبة للعمل فأنا لا أرى أى موظفة أو حتى عميلة يقال عنها عارية أو تلبس ملابس كاشفة قد تكون بعض وقلة قليلة من الخريجات الجدد يرتدين ملابس ضيقة لحد ما، ولكن فى المجمل لفظ عرى شطب تماماً من قاموس المجتمع المصرى".
أما رندة سليمان وتعمل موظفة بإحدى الهيئات التابعة لمجلس الوزراء فتقول: المجتمع يعتبر وسطيا فى مظهره حتى حجابنا أعتبره تحشماً ولا نصادف حالات عرى أبداً فى الشارع ولا فى العمل، فأين العرى الذى يطالب بعض المشايخ بمحاربته؟! أكيد ليس فى مصر.. وإن وجد بعض البنات يرتدين ملابس ضيقة فهن قلة وأيضاً لا يطلق عليهن لفظ عاريات فلا أحد أصبح يكشف جسمه هذه الأيام، فلم يعد هناك ميكروجيب أو مينى جيب كما كان فى وقت أمهاتنا حتى فى هذه الأوقات كان المجتمع كله كذلك ويتقبل المينى جيب ولم يكن بمثابة عرى، فالمجتمع المصرى ملتزم بطبيعته وله عاداته وقيمه والآن معظم الناس محجبات ومحتشمات والتحشم هو ما يجعل صورتنا مميزة كمصريات بغض النظر حتى عن ديانتنا فالالتزام منصوص عليه فى جميع الأديان.
وأصبحت كأنى أبحث عن إبرة فى كوم قش فأين العرايا اللاتى يهاجمنهن دعاة النقاب فليقولوا لى أين؟!
الأخلاق أهم
ياسمين الضوى- بكلية الآداب تقول:
أنا مقتنعة بلبسى، وأرتدى كل ما يليق بى، والحكم على الإنسان من طريقة لبسه شىء خاطى، فهناك العديد من البنات محترمات جداً، ويلبسن على الموضة، والموضة لا تعنى التبرج أو السفور، فأنا ألبس الحجاب، وأؤدى فروض الله كاملة، ولكن هل للحجاب شكل معين، الحقيقة لا، فأى لبس تحققت فيه الشروط يكون زيا شرعيا ومناسبا للفتاة.
كما أننى راضية تماماً عن نفسى وعن لبسى أمام الناس وأمام الله، ولا يوجد فى هذا اللبس ما يلفت النظر، فقد يكون النقاب لافتاً للنظر أكثر من اللبس العادى، لكن المهم هو الأخلاق.
اللبس لا علاقة له بالتدين
وتضيف نيرمين فكرى- مدرسة- قائلة: أرى أغلب الفتيات محجبات فى الوقت الحالى، والنقاب ليس هو الوسيلة الوحيدة للحفاظ على المرأة، فهو قد لا يحافظ عليها قدر ما يضر بها، وأضافت قائلة: أنا أحترم نفسى، وأعتقد أن لبسى هو ما يرضى الله فعلاً، كما أن ما أرتديه زى مناسب، كما أنى أحترم نفسى فى لبسى حتى لا أكون عرضة للحديث أو المعاكسات، والكلام عن النقاب أو البنطلون شىء خاطئ، ويرجع إلى عدم فهم أمور الدين الصحيح.
لبسى مناسب
وتقول نسمة رأفت- كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر- أنها ترتدى ملابس بسيطة، وعادية، ولا تصف جسمها، وأنها تشعر بكثير من الثقة والأمان وهى ترتدى هذه الملابس بعيداً عن النقاب، ومع ذلك لا يسبب لها هذا اللبس أى مشاكل، خاصة أنها تدرس فى جامعة الأزهر، ولو كان لبسها فيه شىء من البهرجة أو محاولات لفت الأنظار لمنعها الأساتذة فى الجامعة عن ذلك.
وأضافت أيضاً أن لبسها مناسب جداً، وأنها لم تتجاوز حدود الشرع فى ذلك.
وأضافت أيضاً أن تطور العصر يفرض أشياء من الزينة واللبس استخدمها ولم ينكر على أحد ذلك، فأهم شىء ألا تخرج الملابس عن المطلوب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.