رئيس "برلمانية المؤتمر" مشيدًا بكلمة رئيس الوزراء أمام النواب: عكست بوضوح حجم التحديات    وزارة «العمل»: السبت المقبل إجازة للعاملين بالقطاع الخاص بمناسبة عيد تحرير سيناء    مصر وفنلندا نحو شراكة استثمارية مبتكرة لتعزيز التكنولوجيا والاستدامة في سلاسل القيمة    وزير الكهرباء يبحث مع سكاتك النرويجية تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية والرياح    مجلس النواب يوافق مبدئيا على مشروع قانون حماية المنافسة، وغدا مناقشة المواد    «قناة السويس» تبحث التعاون مع «تيدا مصر» لتوطين صناعة الوحدات البحرية    تموين كفر الشيخ: توريد 890 طن قمح للصوامع منذ بدء الموسم (صور)    ندوة إرشادية بالفيوم حول تحميل محصول السمسم على القطن    السيسي ونظيره الفنلندي يبحثان تشجيع الاستثمارات المتبادلة    "إيه بي سي": نائب الرئيس الأمريكي يغادر اليوم لحضور محادثات باكستان    استشهاد فلسطينيين أحدهما طفل في هجوم لمستوطنين على مدرسة برام الله    كالاس تتوقع موافقة دول الاتحاد الأوروبي على قرض ب90 مليار يورو لأوكرانيا    رغم تصدر الزمالك.. الذكاء الاصطناعي يختار الأهلي بطلاً للدوري المصري    طبيب الأهلي: إصابة «بلعمري» بتمزق في العضلة الضامة    بطولة إفريقيا للطائرة سيدات| الأهلي يواجه قرطاج التونسي في نصف النهائي    تعرف على برنامج اليوم الأول ل رجال طائرة الأهلي في رواندا    محمد صلاح مرشح لجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي    التحقيق مع 4 أشخاص غسلوا 100 مليون جنيه من حصيلة الغش التجارى    إصابة 5 أشخاص في حادث انقلاب سيارة ميكروباص بالفيوم    محامي يتهم سباك بالاعتداء عليه لخلاف بينهما في الطالبية    نشوب حريق داخل مخزن كرتون بالمنطقة الصناعية بأكتوبر    العثور على جثمان طفل غرق بترعة قرية شنشور فى المنوفية    احتفالية عيد تأسيس الإسكندرية تحت شعار "مولد مدينة عالمية"    نقابة المهن التمثيلية تنعى الفنانة حياة الفهد    نقابة المهن التمثيلية تنعى الفنانة حياة الفهد    أنغام: بحق اسمك الشافي يارب تشفي حبيبي وأستاذي هاني شاكر    وزير «الصحة» و«فايزر» يبحثان توسيع التعاون لعلاج الأورام والهيموفيليا وتوطين اللقاحات    محافظ الغربية يتفقد القافلة الطبية المجانية بقرية بنا أبو صير بمركز سمنود    الرمادي يستعين بمودرن سبورت لدراسة زد قبل مواجهته في الدوري    القليوبية تتحرك لتطوير النقل الجماعي.. ومحافظ الإقليم يناقش خطة ربط شاملة بالقاهرة وتطبيق GPS    حتحوت: لا خلافات مع الأهلي وأحترم جميع المؤسسات    نقابة المهن الرياضية تطالب الجهات الرسمية باستعمال الرخص التدريبية للمدربين    رئيس الوزراء: محطة الضبعة ستوفر 3 مليارات دولار سنويا من استيراد الغاز    موجة استقالات تضرب أمريكا.. صحيفة: وزيرة العمل ثالث مسئول فى أقل من شهرين    إليسا تساند هاني شاكر في أزمته الصحية    هشام خرما يعزف مؤلفاته العصرية بالأوبرا    رئيس جامعة القاهرة يصدر قرارات بتعيين 5 قيادات جديدة لتعزيز منظومة التطوير    فيديو.. الأرصاد: أجواء ربيعية مستقرة على أغلب الأنحاء اليوم    الأجواء منضبطة واللجان منتظمة.. أول أيام امتحانات صفوف النقل الأزهرية بالأقصر    وزارة الداخلية تضبط أكثر من 108 آلاف مخالفة خلال 24 ساعة    جراحة دقيقة تعيد التناسق لوجه شاب بعد إصابات معقدة بمحجر العين بمستشفى السنبلاوين العام    جامعة قناة السويس تستضيف ندوة لأوقاف الإسماعيلية حول التوعية الدينية والأخلاقية    على طاولة النقاش| مقترح برلماني جديد بشأن الطلاق بسبب تعاطي المخدرات والعنف الأسري    الأعلى للإعلام: استدعاء الممثل القانوني لقناة «مودرن إم تي أي» لجلسة استماع بسبب شكوى النادي الأهلي    مياه سوهاج تكرم حفظة القرآن الكريم والأمهات المثاليات    أسامة ربيع: الاستثمار في الكوادر الإعلامية ركيزة لتعزيز الدور المجتمعي    أحد أبرز رموز الموسيقى المصرية.. ذكرى رحيل سيد مكاوى صانع البهجة    مجلس التعاون الخليجي يستنكر أي مخططات تستهدف استقرار دولة الإمارات    محافظ جنوب سيناء يناقش خطة تطوير المنظومة الصحية ودعم السياحة العلاجية    وزير التعليم العالي يتابع تطورات مشروع الجينوم المصري    تعرف على سعر الدينار الأردني مقابل الجنيه في البنوك المصرية صباح اليوم    موعد مباراة ريال مدريد وألافيس بالدوري الإسباني.. والقناة الناقلة    سعد الدين الهلالي: المنتحر ليس كافرا.. والنبي دعا بالمغفرة لصحابي قطع أصابعه لعدم تحمله المرض    كان الوحيد المسموح له بزيارتها في مرضها.. ابنة سيد مكاوي تكشف كواليس علاقة والدها ب أم كلثوم    مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 في القاهرة والمحافظات    حماس: أجرينا لقاءات بالقاهرة لتطبيق باقي المرحلة الأولى من اتفاق شرم الشيخ    رمضان عبد المعز: المال الحرام لا يقبله الله والدعاء مرتبط بطهارة مصدر الرزق    تعرف علي حكم حج الحامل والمرضع.. جائز بشروط الاستطاعة وعدم الضرر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فى المناطق الشعبية: بناتنا لسن كاسيات عاريات ومن يزعم ذلك متطرف

فى جامعة القاهرة يؤكدن: لا نرتدى البكينى حتى يهاجمونا.. ونساير الموضة المعتدلة فقط
قالوا "هل تهاجمون المنقبات المحتشمات وتتركون الكاسيات العاريات يرتدين البكينى"؟! لكن هل هذه هى الحقيقة؟! هل أصبح مجتمعنا سافراً عارياً؟! أم هذه حجج عشوائية خاوية يتخذها أصحاب التيارات الظلامية يتخفون وراءه لتبرير واقع يسعون لفرضه.
نزلنا إلى المجتمع بجميع طوائفه وسألناه: هل يرون أن نساء المصريين أصبحن عاريات.. وذهبنا للفتيات لنرى هل ما يرتدينه عرى أم ماذا؟
يبدأ هاشم السيد يوسف- مدرس إعدادى بالعصافرة إسكندرية- كلامه قائلاً: كان ومازال المجتمع المصرى مجتمعا معتدلا، ومحافظا يتميز بالوسطية، والنساء فيه معاصرات ومتفتحات وليس معنى هذا أنهن غير محتشمات، فهن معتدلات ومحافظات ولا يلبسن ملابس مخلة أو عارية، والاحتشام والتقدم شيئان غير منفصلين تتسم بهما المرأة المصرية.
د. ثناء عبدالرحمن- دكتورة فى مستشفى بكفر الشيخ: ملابسنا لا تخل بأى شرف أو عادات أو دين، كما يزعم بعض الناس، فالمرأة المصرية من أكثر نساء العالم العربى والإسلامى تمسكاً بتعاليم الدين وبالعرف والتقاليد.
ولم أصادف أبداً فى مرة من المرات أن رأيت امرأة تسير عارية أو متبرجة كما يقال، ولو صادفت فى أحد الأوقات ووضعت المكياج بكثرة فى إحدى المناسبات، فإنها ستكون إما مع زوجها أو أخيها أو أبيها، ولكنها لا تسير أبداً عارية أو منحلة.
هدى عثمان- ربة منزل بالإسكندرية-: دائماً نحن كمصريين نربى بناتنا على التدين والاحترام والمحافظة على العادات والموروثات بالفعل قبل القول، وليس معنى ذلك أن نفرض عليهن ارتداء النقاب فهو ليس فرضا، كما أن مجتمعنا أصبح منفتحاً فى الثقافة والعلم، ومن غير المعقول أن أفرض على ابنتى أن ترتدى النقاب وتعزل نفسها عن العالم الخارجى بكل ما فيه، وأيضاً أنا لا أقول أن ابنتى أو أنا أو أختى نلجأ للملابس الخليعة التى نراها فى الأغانى والكليبات فى الفضائيات، وبصراحة هذا لا يحدث فى مجتمعنا فالعرى والسفور هو ما نراه فى الكليبات وليس ما ترتديه المرأة المصرية المسلمة، وأنا أتحدى أى شخص يزعم أن النساء فى مجتمعنا المصرى سافرات أو عاريات.
نبيل رءوف مهندس بترول "دمياط": لقد كنت مسافراً لأعمل فى دولة عربية لمدة 02 سنة، وأعرف الفرق تماماً بين المرأة المصرية وأى امرأة أخرى فى الخارج، فالمرأة فى مصر تحافظ على شرفها ودينها وأخلاقها، أما فى الخارج فهذه المقاييس ليست مهمة، ومن يدعى أن النساء فى مصر عاريات أطلب منه السفر للخارج حتى يعرف الفرق ويشاهد العرى على حق.
أحمد عبدالرحمن- مقاول فى شركة أسمنت المنصورة-: لقد أصبحت الفتيات والنساء فى مجتمعنا يتابعن الفضائيات، ويطلعن على شبكات الإنترنت، وصحيح أن الملابس أصبحت مختلفة عن ملابس الماضى، ولكن ليس معنى ذلك أنهن أصبحن عاريات أو متبرجات، فالمرأة فى مصر تشتهر بالحياء والخجل، ومن غير الممكن أن ترتدى ما يشينها أو يجعلها محل انتقاد ممن حولها، وأقول لكل من يسب نساءنا ويقول عنهن أنهن عاريات، أنه هو المتطرف الذى يحاول تكفير أى فرد غير متفق معه فى رأيه، وأنه بذلك يسعى لإشعال فتنة فى المجتمع.
سامح إبراهيم- محاسب بالغردقة- : مصر بلد ديمقراطى والدستور فيها كفل حرية كل شىء وسمح بكل أنواع الحرية، ومن ضمن الحريات حرية الملبس، فكل شخص له مطلق الحرية فيما يرتدى، وأنا أرى أن مصر تشتهر بالملابس المعتدلة لا المحتشمة للغاية، ولا الملابس العارية السافرة، وعامة مصر والشعب المصرى عندهم وسطية فى كل شىء حتى الملابس.
أحمد ربيع- تاجر ببولاق-: لا أقبل أبداً أن يقول أحد عن نسائنا بأنهن عاريات أو حتى كاسيات عاريات، لأن المصريات دائماً يحافظن على مظهرهن الذى يتناسب مع تقاليدنا وعاداتنا وديننا، وإن وجدت بعض الفتيات يسايرن الموضة ويلجأن للملابس غير المحتشمة قليلاً، فهذا لا يدل على أن كل البنات والنساء على نفس الأمر.
إسلام راضى- صيدلى بإمبابة: لفظ العرى أو السفور لفظ جارح وصعب جداً علينا كمصريين، فهذه الكلمة تشمل فى معناها كل شىء سيئ وقبيح، وهو نوع من السب والقذف الذى علينا جميعاً كمصريين أن نرفع دعوى قضائية ضد كل شخص يقولها ويهاجم بها نساءنا، فلو المصريات عاريات، فماذا يُقال عن نساء الخارج ونساء بعض الدول العربية، فيكفى أن المصرية ملابسها تكون موحدة فى كل الأماكن والبلاد التى تسافر لها.
جهاد سامى- محامية بشبرا-: ملابسنا كمصريات تكون حشمة ومعتدلة وتناسب ديننا، وإن كان هناك بعض التجاوزات من بعض الشخصيات فإنها لا تتعدى حد الحشمة، وهذا لسبب واحد وهو أن المجتمع المصرى نفسه لا يقبل بأى تجاوزات تصل لحد السفور والخلاعة، لأنه مجتمع إسلامى معتدل ينادى بالوسطية فى كل شىء حتى الملابس.
نجوى حسين موسى- مدرسة بمدرسة سيد الشهداء بالمهندسين: لا يوجد عُرى فى مصر، ومادامت ملابس المصريات محتشمة ولا تبين ملامح الجسد أو مفاتنه فهذا غير حرام، أما النقاب فهو ليس فرضا لذلك من غير الضرورى ارتداؤه لأنه يعمل عملية حجب للمرأة عن كل شىء، وأنا أقول لكل شخص يتهمنا بالسفور والعرى أن يتقى الله فيما يقول، وألا ينسج أوهاماً وأكاذيب ويصدقها.
محمد عبدالكريم- بائع بباب الشعرية: من يقول إن مجتمعنا يرتدى ملابس عارية يسب فى رجال المجتمع كله، لأن الرجال لا يتركون نساءهم عاريات وسافرات، وهذا أصلاً غير موجود فى مصر.
سيد سعد توفيق- موظف ويسكن ببولاق-: أولاً أحب أن أعرف ماذا تعنى كلمة عارية أو سافرة؟ وما مقياسها فى مجتمعنا، فأنا لا أرى أى فتاة أو امرأة تسير عارية بلا ملابس فى الشارع، وأنا أريد إجابة من كل شخص يتهم نساءنا بهذه التهمة الفظيعة.
وطالبات جامعة القاهرة يؤكدن: نحن لا نرتدى البكينى
ريم عيد إبراهيم- رابعة آداب عربى- : نحن لا نرتدى الملابس الخليعة أو العارية، ما نفعله فقط هو اتباع الموضة المعتدلة التى تساير العصر وتناسبه.
يوسف جمال- ثالثة تجارة-: الجامعة هى النموذج الصغير للحياة، وبالتالى فهى فيها كل نماذج الحياة بدءا من المحتشمة جداً والمحجبة والتى تسير على الموضة المعتدلة، وهناك أيضاً التى تقلد الكليبات، وهناك المتزمتة والمنقبة المتشددة، وأنا أوافق جداً على قرار منع النقاب فى الجامعة لأنه يجعل الفتاة معزولة فى عالمها تماماً عمن حولها، وأيضاً أرفض التى تقلد الكليبات، ولكن بصراحة هذه حالات قليلة بالنسبة للأخريات المعتدلات.
سارة محمد- ثالثة دار العلوم: أنا فى كلية دينية إسلامية تدرس الدين والشريعة وأعرف أن النقاب ليس فرضاً وغير واجب على المسلمات، وأنا أشجع بشدة ارتداء الملابس المحتشمة التى لا تصف ولا تشف أو توضح مفاتن الجسم.
إسراء وجدى- أولى تجارة E: أنا أرى أن ملابسنا عادية جداً ولا يوجد بها أى خلاعة أو عرى، وأنا أريد أن أقول أن الملبس حرية شخصية، وكل شخص حر فى اختيار نوعية ملابسه مادام لا يخدش حياء الآخرين ولا يخرج عن منظومة المجتمع.
حبيبة محمد تامر- رابعة آثار: نحن كفتيات لا نلبس البكينى حتى نتعرض لما نراه من هجوم وسب فى مجتمعنا من قبل بعض الجماعات المتطرفة التى تريد أن تعزلنا عن العالم بفرضهم علينا زياً لم يأمر به الله فى كتابه، وأنا أرى أن الفتاة المصرية من أكثر فتيات العالم احتشاماً واعتدالاً وكفانا تخريبا فى العقول.
هشام عبداللطيف- ثانية حقوق: تكمن أخلاق البنت فى تربيتها وتعليمها وليس فى ملبسها، فهناك بنات غير محجبات ولكن أخلاقهن جيدة جداً، فأنا أرى أن الملابس ليست هى مقياس الحكم على أى فتاة أو أخلاقها، إنما علمها وثقافتها وتربيتها هى ما يحدد أخلاقها وليس أى شىء آخر.
رحلة ميدانية لرصد أى حالات عرى
"لأننا ضد التطرف فحملتنا ضد النقاب لا تعنى أننا مع العرى" هذا كان ردى على صديقة لى بادرتنى بسؤال: أليس كما تهاجمون التطرف فى ملابس بعض السيدات اللاتى اخترن أن ينتقبن أن تقفوا ضد العرى؟! ولذلك وجدتنى أتطلع لملابسى وملابسها وملابس كل من حولنا فى النادى فنحن محجبتان وكل من ظهر أمامنا فى هذا الوقت من الفتيات والسيدات كان غاية من التحشم إما محجبات (وهى نسبة لا تقل عن 08٪ من الشابات)، أو غير محجبات وهن أيضاً جميعاً لا توجد بينهن من يطلق عليها عارية، بدأت بسؤال صديقتى التى هاجمتنى وقلت لها: هل تعتبرين نفسك عارية؟
فأجابت: بالطبع لا، ولكن كونى محجبة وملتزمة لا يعنى أن كل البنات أيضاً محتشمات.. وهنا قررت أن أقوم بجولة فى الشارع والنوادى والمترو وأماكن العمل عند زميلاتى فى الشركات والبنوك حتى أرصد ما يتحدثون عنه أنه "العرى" أو إن وجدت وأرصد آراء الناس فى ملابس المرأة هذه الأيام وهل هناك وجود للعرى فعلاً؟!
شلة من الشابات والسيدات فى نادى الصيد كلهن محجبات ما عدا اثنتين سألت واحدة منهن، ما رأيك كمحجبة فى زيك وزى البنات بصفة عامة من حولك فى كل مكان؟
مها سليم 12 سنة: أنا أعتبر نفسى محتشمة والحمد لله ولا أرى إلا زيادة كبيرة فى التدين من حولنا كموجة جديدة وظاهرة إيجابية بين الشباب، فقلما أرى واحدة غير محجبة حتى غير المحجبات نادراً ما أصادف فتاة تلبس ملابس قصيرة أو بدون أكمام وهذا يكون فى مناطق محددوة جداً كالأفراح مثلاً حتى عددهن يكون لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة.
ودخلت المناقشة د. إيمان محمود 03 سنة وهى غير محجبة وترتدى قميصاً وبنطلوناً (يعنى نفس ملابس المحجبة) وقالت: هذه الأيام لم يعد للعرى أى مكان فيكفى نظرة واحدة للشارع أو العمل ونظرة أخرى لصورة من أيام الستينيات والسبعينيات لترى كيف أن الملابس الآن أصبحت أكثر احتشاماً وتغطية للجسم، ومن تخالف هذا الاحتشام تصبح شاذة جداً فى منظرها، وهو ما لا نراه كثيرا، وبغض النظر عن الحجاب فإن الاحتشام خاصة بظهور وانتشار لبس البنطلونات بدلاً من المينى جيب يعتبر فى حد ذاته تغيرا إيجابيا فى شكل الملابس للبنات فى الجامعة والعمل، وأنا عن نفسى أرى أنى متوسطة فى كل شىء ملابسى ومكياجى وتسريحة شعرى وبعيدة كل البعد عن العرى فأنا لا يظهر منى سوى شعرى ووجهى ويدى فأين العرى؟!
نفس المظهر الذى يغلب عليه تغطية الجسم بكامله وجدته أيضاً فى النادى الأهلى، فشكل المرأة أو الفتاة المصرية وملابسها واحد تقريباً فى كل مكان، وجدت شلة أخرى من الفتيات الجامعيات، وكلهن يرتدين الجينز والتى شيرت وبعضهن يغطين رأسهن بالحجاب والأخريات لا، ولكن أيضاً لم أر بينهن من يطلق عليها عارية.. اقتربت منهن وسألتهن عن رأيهن فى ملابسهن وملابس من يرونهن من الفتيات فأجبن:
غادة كمال 92 سنة: أدق ما يوصف به شكل البنات الآن أنه متوسط وأكبر نسبة طبعاً توجد فى المجتمع هى للمحجبات، ولكن عرى لا يوجد أبداً إلا فى الكليبات فى الفضائيات.
وتضيف هبة أحمد 22 سنة: الغالبية الآن محجبات حتى ولو كن لا يلبسن ملابس فضفاضة فهن على طريق الاحتشام وبعيدات كل البعد عن العرى حتى فى الحفلات والأفراح لم تعد هناك الملابس غاية فى العرى التى كنا نراها سابقاً فحتى من تلبس كات "بدون أكمام" تضع شالاً.
ركبت مترو الأنفاق فى طريقى لبعض صديقاتى فى أماكن عملهن وجدت المترو كاملاً بنات فتيات وسيدات أغلبهن محجبات بنسبة 09٪ وتقريباً 5٪ منقبات و5٪ لا يفصلهن عن المحجبات سوى غطاء الرأس أى ملابسهن محتشمة تماماً. اقتربت من واحدة منهن وسألتها عن رأيها فى ملابس المرأة هذه الأيام وهل تصادف بنات عاريات فى الشارع أو النادى أو فى أى مكان؟ فأجابت نيفين حليم: أحاول دائماً أن ألبس ملابس فضفاضة.. من على البنطلون لأن ذلك عملى وفى نفس الوقت محتشم وألبس تيشيرت فى النادى على الجينز وأنا لا أصادف أى واحدة يطلق عليها عارية وأظننى أيضاً لست كذلك.. "ولا إيه؟!".
ذهبت لصديقاتى فى عملهن هند أحمد 32 سنة مهندسة فى شركة قالت: مع أنى لست محجبة، ولكنى أرى الكل الآن محجبات وملتزمات فى ملابسهن حتى نحن غير المحجبات نرتدى ملابس معتدلة. ولأننا كجيل الآن مع انفتاحه على الخارج نرى الحرية بمعناها الصحيح ولا ننجرف وراء موضات لا تناسبنا من الخارج فنحن شعب متدين وعنده "القيم ما يظهر على مظهرنا الخارجى وتصرفاتنا أيضا"، كل زميلاتها كن يرتدين الجواكت على البنطلونات الجينز ولا يظهر منهن شىء، وفى أحد البنوك وجدت كل الفتيات يرتدين البدل ومع أن معظمهن غير محجبات فلم أجد واحدة ملابسها تتعارض مع الذوق العام أو تشذ عنه، فكلهن يرتدين البدل ومظهرهن يبعث على الوقار.
وتقول مها حسين: "لا أظن أن أحداً يفضل الآن أن يلبس ملابس تكشف جسمه إلا لو فى شواطئ معينة أو فى مناسبات خاصة جداً وفى أماكن محدودة، وبالنسبة للعمل فأنا لا أرى أى موظفة أو حتى عميلة يقال عنها عارية أو تلبس ملابس كاشفة قد تكون بعض وقلة قليلة من الخريجات الجدد يرتدين ملابس ضيقة لحد ما، ولكن فى المجمل لفظ عرى شطب تماماً من قاموس المجتمع المصرى".
أما رندة سليمان وتعمل موظفة بإحدى الهيئات التابعة لمجلس الوزراء فتقول: المجتمع يعتبر وسطيا فى مظهره حتى حجابنا أعتبره تحشماً ولا نصادف حالات عرى أبداً فى الشارع ولا فى العمل، فأين العرى الذى يطالب بعض المشايخ بمحاربته؟! أكيد ليس فى مصر.. وإن وجد بعض البنات يرتدين ملابس ضيقة فهن قلة وأيضاً لا يطلق عليهن لفظ عاريات فلا أحد أصبح يكشف جسمه هذه الأيام، فلم يعد هناك ميكروجيب أو مينى جيب كما كان فى وقت أمهاتنا حتى فى هذه الأوقات كان المجتمع كله كذلك ويتقبل المينى جيب ولم يكن بمثابة عرى، فالمجتمع المصرى ملتزم بطبيعته وله عاداته وقيمه والآن معظم الناس محجبات ومحتشمات والتحشم هو ما يجعل صورتنا مميزة كمصريات بغض النظر حتى عن ديانتنا فالالتزام منصوص عليه فى جميع الأديان.
وأصبحت كأنى أبحث عن إبرة فى كوم قش فأين العرايا اللاتى يهاجمنهن دعاة النقاب فليقولوا لى أين؟!
الأخلاق أهم
ياسمين الضوى- بكلية الآداب تقول:
أنا مقتنعة بلبسى، وأرتدى كل ما يليق بى، والحكم على الإنسان من طريقة لبسه شىء خاطى، فهناك العديد من البنات محترمات جداً، ويلبسن على الموضة، والموضة لا تعنى التبرج أو السفور، فأنا ألبس الحجاب، وأؤدى فروض الله كاملة، ولكن هل للحجاب شكل معين، الحقيقة لا، فأى لبس تحققت فيه الشروط يكون زيا شرعيا ومناسبا للفتاة.
كما أننى راضية تماماً عن نفسى وعن لبسى أمام الناس وأمام الله، ولا يوجد فى هذا اللبس ما يلفت النظر، فقد يكون النقاب لافتاً للنظر أكثر من اللبس العادى، لكن المهم هو الأخلاق.
اللبس لا علاقة له بالتدين
وتضيف نيرمين فكرى- مدرسة- قائلة: أرى أغلب الفتيات محجبات فى الوقت الحالى، والنقاب ليس هو الوسيلة الوحيدة للحفاظ على المرأة، فهو قد لا يحافظ عليها قدر ما يضر بها، وأضافت قائلة: أنا أحترم نفسى، وأعتقد أن لبسى هو ما يرضى الله فعلاً، كما أن ما أرتديه زى مناسب، كما أنى أحترم نفسى فى لبسى حتى لا أكون عرضة للحديث أو المعاكسات، والكلام عن النقاب أو البنطلون شىء خاطئ، ويرجع إلى عدم فهم أمور الدين الصحيح.
لبسى مناسب
وتقول نسمة رأفت- كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر- أنها ترتدى ملابس بسيطة، وعادية، ولا تصف جسمها، وأنها تشعر بكثير من الثقة والأمان وهى ترتدى هذه الملابس بعيداً عن النقاب، ومع ذلك لا يسبب لها هذا اللبس أى مشاكل، خاصة أنها تدرس فى جامعة الأزهر، ولو كان لبسها فيه شىء من البهرجة أو محاولات لفت الأنظار لمنعها الأساتذة فى الجامعة عن ذلك.
وأضافت أيضاً أن لبسها مناسب جداً، وأنها لم تتجاوز حدود الشرع فى ذلك.
وأضافت أيضاً أن تطور العصر يفرض أشياء من الزينة واللبس استخدمها ولم ينكر على أحد ذلك، فأهم شىء ألا تخرج الملابس عن المطلوب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.