لم يكن إحسان عبدالقدوس شخصًا عادى» فى حياة الفنانة لبنى عبدالعزيز لكنه يحتل مكانه خاصة فى حياتها فهى لم تكن مجرد بطلة لأفلامه ولكنه صديق لأسرتها ووالدها وأول من أقنعها باحتراف التمثيل وكون جزءًا كبيرًا فى تفكيرها بجانب تجسيده لقصة حياتها فى أول أفلامها. لبنى عبدالعزيز تتحدث فى السطور القادمة عن علاقتها به وأحب افلامه لقلبها وكواليس اخر لقاء جمعهما قائلة: إحسان كان أول من أقنعنى بدخول التمثيل بعد ان شاهدنى على مسرح الجامعة الأمريكية وانا اجسد الرويات العالمية حيث كان صديقًا لوالدى الذى كان يعمل صحفيًا ايضا وكان يريدنى أن أبدأ برواية «أنا حرة» التى تجسد قصة حياتى وحياته أيضا وذلك من خلال نموذج أمينة البنت التى تبحث عن الحرية والتحرر من قيود العادات والتقاليد كذلك نموذج عباس الصحفى الذى يحارب الفساد وينضم للثوار هذا أيضا جزء من حياة إحسان ولا أنسى أنه زعل منى عندما قدمت فيلم الوسادة الخالية قبل «انا حرة» على الرغم ان العملين من تأليفه لكن «أنا حرة» أقرب لقلبه لأنه يتحدث عن حياتى وحياته لكن عبدالحليم حافظ تدخل واقنعه انى اقدم الوسادة الخالية أولا خاصة إنى مازالت وجهًا جديدًا. وأضافت بطلة انا حرة : قدمت بعد ذلك روايتين من أعمال احسان هم «إضراب الشحاتين» و«هى والرجال» وستتعجبوا عندما تعلموا أن أقرب الأعمال التى قدمتها مع إحسان كان فيلم «هى والرجال» وليس «أنا حرة» لأن الفيلم الأول واجهت به إرهاقًا نفسيًا شديدًا وأنا أجسد هذه الشخصية وكنت متأثرة جدًا بها. وأشارت لبنى إلى أن آخر مرة التقت بإحسان عبدالقدوس كان قبل سفرها لأمريكا مع زوجها فى أوائل السبعينيات وعزمها هو وزوجته على سهرة فى فندق هيلتون رمسيس واخر طلب طلبوا منها إنها تعود لمصر ولا تأخذها الغربة خاصة أنها كانت متعاقدة على ثلاث أفلام مع سعد الدين وهبة.