ننشر أسماء أوائل طلاب الثانوية العامة في شعبة علمي رياضة    المنوفية تستعد لانتخابات مجلس الشيوخ ب(515) مقارً انتخابيًا    ارتفاع أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 4-8-2020 محليا وعالميا    ننشر صور أوائل الثانوية العامة 2020 وبياناتهم وترتيبهم بالتفاصيل    محافظ الجبزة: منتصف أغسطس أخر موعد لسداد رسوم جدية تصالح مخالفات البناء    ألمانيا تدخل الموجة الثانية من كورونا    الولايات المتحدة تسجل أكثر من 45000 إصابة بكورونا    ترامب يتحدث عن "تقدم كبير" في مكافحة كورونا بالولايات المتحدة    229 إصابة جديدة بكورونا و738 متعافيًا في فلسطين    الأمم المتحدة تحذرمن كارثة إغلاق المدارس مع انتشار فيروس كورونا    أندية الدوري تطلب استعارة عربي بدر لاعب الأهلي الشاب    تقارير: مانشستر سيتي يستفسر عن إمكانية ضم جواو فيليكس    الرئيس السيسي يصدر قرارا بالموافقة على اتفاقية مقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم    12 لاعب دفعة واحدة خارج قائمة الأهلي لمواجهة إنبي    رونالدو يقود.. أوبتا تكشف عن التشكيل المثالي لموسم 19-20 ل الدوري الإيطالي    مدافع برشلونة: محمد صلاح وساديو ماني من أفضل مهاجمي العالم    ننشر قائمة أسماء أوائل الثانوية العامة 2020    ضبط المتهم بقتل عامل بسبب خلافات بينهما بالفيوم    التصريح بدفن جثتين جديدتين من ضحايا حادث ميكروباص المريوطية    حملة تموينية.. ضبط كمية كبيرة من اللحوم الفاسدة داخل أحد المحال بالدقهلية    بمجموعات قتالية.. الداخلية تستهدف قرية حمرا دوم بسبب خصومة ثأرية بقنا    "جثة وجلباب غارق بالدماء.. ضبط المتهم بقتل عامل بسبب خلافات بالفيوم    في ذكرى ميلادها... أهم المعلومات عن "بهيجة حافظ" رائدة صناعة السينما    حفاظا على كرامتهم.. منع تصوير متلقي المساعدات الخيرية بكفر الشيخ    ضبط 1398 سائق نقل جماعي لعدم الإلتزام بالكمامة    ضبط 1398 سائق لعدم ارتدائهم الكمامة خلال 24 ساعة    وزيرة الهجرة تهنئ "نعمت شفيق" على منحها العضوية الدائمة في مجلس اللوردات البريطاني    عضو الزمالك: لم نحدد موعد مباراة الرجاء.. وعودة بنشرقي وأوناجم خلال 48 ساعة    شاهد الحلقة الكاملة لحوار"قناة أون تي"مع رئيس حزب التجمع:"كان من الطبيعي الموافقة على الدخول فى"القائمة الوطنية" طالما لا شبهات فيها أو قضايا فساد او متأسلم إخوانجي"    وزير الإسكان: بدء تنفيذ محطة محولات كهرباء مدينة المنصورة الجديدة    إعصار أسياس يضرب ولاية نورث كارولاينا الأمريكية    أفريقيا تقترب من المليون إصابة بكورونا.. و20 ألفا و288 وفاة    من يحاسب من يا خلوصى آكار؟    الزراعة: لن نسمح بالتعدي على الأراضي والرقعة الزراعية خط أحمر    القبض على مسجل وراء مقتل شخصين وإصابة ثالث بسبب خلافات بالغربية    وزير المالية: قانون الجمارك الجديد يستهدف تبسيط الإجراءات    كن جمالا لا يمسه القبح.. أحمد فلوكس يوجه عدة نصائح لمتابعيه    أحمد زاهر يكشف كواليس ارتداء البدلة الحمراء تفاصيل أزمة التنمر ب"ابنته"    الطالع الفلكي الثّلاثَاء 4/8/2020..القَنَاة الصّحِيحَة!    حكم التبرع بلحم يعتقد حرمته وغيره يعتقد إباحته.. علي جمعة يوضح    في عيد ميلادها ال 39.. شاهد.. أجمل إطلالات ميجان ماركل    لمساعدتهم على الدراسة..طلاب قرية بكفر الدوار يناشدون توفير كابلات إنترنت    وزير الري الأسبق: السودان تأثرت سلبيًا بملء إثيوبيا للسد دون تشاور    بي انفستمنتس تبدأ مفاوضات للتخارج من 20% من حصتها في توتال إيجيبت    تطعيم 15 ألف طفل ضد شلل الأطفال في بورسعيد    هل تجرى انتخابات تكميلية على مقعد النائب سعيد العبودي بعد وفاته؟ فقيه دستوري يجيب    وزير التعليم يعتمد نتيجة الثانوية العامة اليوم    هل الميت يشعر عند الغسل    بوسي شلبي تنشر صورة جديدة لها بصحبة يسرا وهند صبري    "الطوق و الأسورة" ثلاثة أيام على المسرح المكشوف.. التفاصيل    تعرف على كيفية الاستغفار    أمل عرفة تعلن إصابتها ب"كورونا": بعد أيام راح اتعافى وارجع التصوير    تعرف على ضوابط الكذب من أجل الإصلاح بين الناس    الخشت: جامعة القاهرة تتقدم 34 مركزا في تصنيف ليدن على مستوى 30 ألف جامعة عالميا    الحلقة الثالثة من مملكة إبليس.. الحياة خارج الأسوار وبداية حرب خريطة الكنز    7 مراكز في القليوبية خالية من فيروس كورونا (اعرف التفاصيل)    بالفيديو| دعاء الحفظ من كل سوء أو شر.. تعرف عليه من عمرو خالد    إلغاء ودية بيراميدز والمقاصة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الربيع العربى بدا ب«رائحة الياسمين» وتحول إلى «خريف البطريرك»

ينشغل الشاعر الإماراتى خالد الظنحانى دائما بتطوير وتجديد القصيدة، مؤكدا أن القصيدة النبطية التى يكتبها والتى تتوزع بين الغزلى والوطنى والاجتماعى والإنساني، وأكد أن تواصله مع العالم الغربى يفتح له آفاق للبتادل الثقافي، بصفته صاحب مشروع ثقافى يهدف إلى نشر الثقافة الإماراتية حول العالم، وأكد الظنحانى أن الربيع العربى بدأ جميلا يعبق برائحة الياسمين، إلا أنه ما لبث وأن تحول إلى «خريف البطريرك»، وأن موزاين الثورة المصرية خصوصا بعد ثورة 30 يونيو التى صححت مسار ثورة 25 يناير ستشكل مثالا لتصحيح ثورات عربية أخرى... عن هذه القضايا وغيرها من القضايا الثقافية دار هذا الحوار:

■ هاجس المكان له حضور على صعيد البحث التجريبى فى القصيدة .. فهل بالإمكان الحديث عن المكان وحضوره الديناميكى فىالنص الشعرى لديك؟

- بالنسبة لي، أنا صاحب تجارب ومغامرات حياتية كثيرة، وهو الأمر الذى انعكس بشكل أو بآخر على كتاباتى الشعرية، ففى مرحلة الطفولة الجميلة التى قضيتها بين مفردات الطبيعة الخلابة فى مدينة دبا الفجيرة، كنت مع مجموعة أصدقاء من محبى المغامرات، نخرج فى رحلات استكشافية ممتعة إلى الجبال والسهول والبحر، إذ كنا نقوم بسبر أغوار الجبال بهدف البحث عن كنز ثمين، فلا نجد إلا خلايا النحل المنتشرة فى كهوف الجبال، فنقوم باستجداء النحل كى نظفر بقليل من العسل، لكن النحل لا يدعنا نفلت من لسعاته المؤلمة على وجوهنا أو أيدينا، ومن ثم نعود إلى أهلينا متورمى الوجوه والأيادي، لكننا على الرغم من ذلك، نجد المتعة والجمال اللذين نبحث عنهما.

هذه الأحداث التى مررت بها، انعكست بالضرورة على تجربتى الأدبية، وهو ما أسس لحضور قوى وعميق للمكان فى القصيدة.

■ هناك اهتمام بالتفاصيل والمناخات . . فهل تسعى إلى كتابة قصيدة مغايرة لما هو سائد؟

- مناخات القصائد عندى موزعة بين الغزلى والوطنى والاجتماعى والإنساني، وهى جميعها من الشعر النبطي. وقد كانت بداياتى الشعرية مع قصيدة العمود الفصحى، ومن ثم تحولت إلى النثر، ولدى الكثير من القصائد والنصوص فى هذين المجالين، وأنا لم أنقطع عن الكتابة بالفصحى لأن لها مناخاتها الخاصة فى علاقتى بالشعر.

= ولا شك أن انشغالى بهاجس التجديد، يهيمن على روحى باستمرار، الأمر الذى يدفعنى للاشتغال على التجديد فى الشعر النبطي، لأنه ليس من المعقول أن يعيش الشاعر الذى يكتب القصيدة النبطية، فى بداية العقد الثانى من الألفية الثالثة، وهو لا يزال يكتب قصيدته برؤية قديمة عمرها مئات السنوات .إن على الشاعر أياً كان أن يعيش لحظته الزمنية، ويجيب عن أسئلتها، ويجدد أدواته التى يعتمد عليها فى القصيدة، بما فى ذلك الأسلوب والصور والمفردات.

كما أننا شعراء اليوم بخاصة الشباب المولع بالتجديد؛ نشكل تيارا يُعنى برؤية تجديدية فى الشعر النبطي، وذلك نتيجة تبلور رؤية خاصة فى هذا المجال. فممثلو هذا التيار خرجوا جميعاً من عباءة الشعر التقليدي، وخرجوا عليها من داخل مثل هذه الرؤية.

فأنا لى موقف شخصى من الكتابات التقليدية، ودائماً ما أحضّ الشباب من حولى على الابتعاد عن التقليد، مع أننى أحرص على هوية الإبداع، التى يجب عدم التخلى عنها، ومن هنا فإنه لا بد من التركيز على مفردات البيئة الإماراتية، بل من الضرورى أن تنبع القصيدة من هذه الروح . وهذا ما أركّز عليه ما استطعت، لأننا بحاجة إلى أن تكون لنا خصوصيتنا، ضمن ثنائية أطرحها على نفسى وهي: «إننى شاعر إماراتى وكونيٌّ فى آن واحد».

وأنا أكتب بلغة وسطى، أو بلغة ثالثة، أحرص على أن تكون مفهومة من قبل المتلقى العربى أينما كان.. وأوظف أيضا بعض المفردات الأجنبية التى تخدم معنى النص، وهذه هى خصوصية تجربة خالد الظنحانى الشعرية.

■ قمت بالعديد من الجولات الأوربية لإلقاء قصائدك فى محافل الشعر الغربية .. كيف استقبل الجمهور الأوربى قصائدك؟

عندما تلقيت دعوة من «جمعية الصداقة العربية الألمانية» لإحياء أمسية شعرية فى العاصمة الألمانية «برلين»، لم أتردد فى تلبيتها، لما لهذه المؤسسة من حضور قوى وفاعل فى المجتمع الألماني. وأدركت حينها أن الأمر ليس مجرد شعر أقرأه أمام متذوقى الشعر من عرب وألمان وحسب، بل ستكون هناك نقاشات وحوارات حول الثقافة العربية عموماً، والثقافة الإماراتية على وجه الخصوص، لأن الأوروبيين عموما يعشقون سبر أغوار الثقافات الأخرى، فكيف الحال إذا أتت إليهم فى عقر دارهم، وهو الأمر ذاته الذى أطمح إليه كونى صاحب مشروع ثقافى يهدف إلى نشر الثقافة الإماراتية حول العالم.

لقد حفلت جميع ندواتى الشعرية فى باريس وبرلين وبراغ ولاهاى الهولندية؛ بالشعر والموسيقى والترجمة والحوار الأدبى الرفيع، وكانت نقطة تلاق بين الكُتاب والأدباء والمثقفين من مختلف البلدان العربية، إضافة إلى المثقفين الأوربيين. كما أحدثت هذه الندوات الشعرية صدى ثقافياً واسعاً بين الأوساط الثقافية العربية والأوروبية لم أكن أتوقعه.

■ هل هذا الترحال معادل للقلق الشعرى بداخلك؟

- بكل تأكيد أننى كشاعر (على قلقٍ كأن الريح تحتي) فى حاجة دائمة إلى التواصل والتبادل الثقافى والفكري، مع الناس من حولي، سواء على المستوى العربى أو العالمي، خصوصاً وأننى أتبنى مشروعا ثقافيا يهدف إلى نشر الثقافة الإماراتية خصوصا والثقافة العربية على وجه العموم حول العالم. فهذا المشروع يعمل على تحقيق التواصل الثقافى العربى – العربي، والعربى العالمي، ودعم الحوار بين الشرق والغرب، فضلا عن أهميته فى إثراء الثقافة العربية عموما والأدب العربى على وجه الخصوص.. فمنخلاله تمكنت من طرق باب العالمية ونشر الكلمة الإماراتية فى المشهد الثقافى الأوروبي.. وأنا فى هذا الاتجاه سائر نحو تحقيق المزيد من المنجزات الثقافية العربية، وسأعمل على إحياء ندوات أدبية فى مختلف دول العالم والتى ستشمل قريبا بعض الدول الآسيوية والأفريقية بإذن الله.

■ كيف تحضر المرأة فى شعرك؟

- للمرأة بطبيعة الحال حضور قوى فى معظم أشعاري، كيف لا والغزل هو أبو الشعر، وهو المنبع الذى يستقى منه الشعر من أيام الشاعر اليونانى هوميروس إلى يومنا هذا.. كما أن الإنسان العربى بطبعه عاطفى ومحب للجنس الأنثوي.. وشعر الغزل هنا يروى عاطفة الشاعر من جهة وعاطفة المتلقى من جهة ثانية، لذلك نرى المرأة بروحها الشفافة وجمالها وأنوثتها تتسيد معظم النتاج الشعرى العربي.

■ تكتب العديد من المقالات فى العديد من الصحف .. فهل الكتابة أصبحت تنفيساً عن احتشاد داخلى بحيث صارت القصيدة تضيق عنالتعبير؟

- الشعر شيء والمقالة شيء آخر مختلف تماما، فمن خلال المقال نستطيع أن نعبر عن أمور كثيرة تتعلق بالحياة والمجتمع والإنسان، قد لا تستوعبها الكتابة الشعرية، كما أن المقال هو فى الأساس توثيقى وتاريخي، ويعد اليوم أكثر التصاقاً وتأثيراً وتعبيراً عن الموقف الراهن، فى المقابل فإن للشعر خصوصية إبداعية لا يمكن أن نقحمها فى مسارات الحياة المتشعبة وإلا فقد جماليته وروحه النابضة.

■ خليجيا .. هل هناك شعراء تستوقفك تجاربهم وتحس أنهم يمثلون لحظة رئيسة فى التجربة الشعرية العربية؟

- لقد اطلعت على تجارب شعرية خليجية عديدة، ووجدت قامات شعرية إبداعية سامقة، لمست من خلال ما أبدعته من نتاجات شعرية؛ الصدق والإخلاص والأمانة فى نقل مشاعرهم وأحاسيسهم للناس، واشتغالهم على قضايا مصيرية تهم الإنسان والمجتمع العربيين. وأذكر على سبيل المثال: الشاعر الأمير بدر بن عبدالمحسن، وهو أحد أبرز روّاد الحداثة الشعرية فى الجزيرة العربية والذى لُقّب ب «مهندس الكلمة»، فضلا عن غيره من شعراء الخليج المبدعين.

■ كيف تتأمل ثورات الربيع العربى بعيون الشاعر؟ وماذا عن دور المثقف فى هذه المرحلة؟

- فى البدء كان الربيع جميلا يعبق برائحة الياسمين، إلا أنه ما لبث وأن تحول إلى «خريف البطريرك» مع الاعتذار إلى غابرييل غارسيا ماركيز ، ولا أعلم متى سينتهى هذا الخريف؟ واعتقد أن موزاين الثورة المصرية خصوصا بعد ثورة 30 يونيو التى صححت مسار ثورة 25 يناير ستشكل مثالا لتصحيح ثورات عربية أخرى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.