أعلن وزير خارجية النمسا، سيباستيان كورتس، عن دعم بلاده لرفع العقوبات الأوروبية عن روسيا تدريجيًا في حال تطبيق اتفاقيات مينسك. وقال الوزير، إن رفع القيود الإقتصادية الأوروبية عن روسيا، مرتبط بالتنفيذ الكامل لاتفاقيات مينسك، نظرًا لأن التقدم في تنفيذها، كان ضئيلا حتى الآن. وأوضح، أنه في حال حصول تطور ملموس ضمن اتفاقيات مينسك، يجب مناقشة رفع هذه العقوبات تدريجيًا، مشيرًا الي أن هذا لا يشمل العقوبات المفروضة ردًا على ضم القرم غير القانوني على حد تعبيره. من جانبه أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أن روسيا مستعدة للتعاون مع الرئيس الجديد في النمسا. وتابع: نحن مهتمون بأن تحافظ علاقاتنا على استمراريتها، ومستعدون للتعاون مع الرئيس الجديد، ألكسندر فان دير بيلينوم. ووفقا لرؤية لافروف فإن وزارتي الخارجية في روسياوالنمسا، على علاقة وثيقة فضلا عن العلاقات بين الجهات الاقتصادية الفاعلة في البلدين وبين البرلمانيين في موسكو وفيينا. وأضاف: نأمل اليوم أن نكون قادرين على رؤية الخطوات التي ينبغي اتخاذها، لتكون العلاقات أكثر فعالية في جميع هذه المجالات، ولتلبية مصالح دولنا وشعوبنا. يذكر أن، العلاقات بين روسيا والدول الغربية تأزمت منذ عام 2014 على خلفية الأزمة الأوكرانية وانضمام القرم إلى روسيا، ما أدى إلى تبادل فرض العقوبات وكان آخر تمديد لهذه العقوبات على اختلاف تشعباتها في نهاية العام الماضي 2016. ومدد الاتحاد الأوروبي العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا بسبب الأوضاع في أوكرانيا، حتى نهاية يوليو المقبل، مشترطًا التنفيذ الكامل لإتفاقيات "مينسك" لحل الأزمة الأوكرانية لإلغاء تلك العقوبات.