أكد الدكتور خالد فهمي وزير البيئة، ورئيس مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة، اتفاق المناخ بباريس أنه ‘‘متوازن'' و‘‘متوافق'' مع أغلب مطالب الدول النامية والمتقدمة. وذكر فهمي أنه من بين الجوانب الإيجابية أيضًا في الاتفاقية هى أنها نصت على التوازن بين جهود التكيف والتخفيف، والذي كان من المطالَب الأساسية لأفريقيا و باقي الدول النامية. وأضاف فهمي أن بنود التخفيف أصبحت أكثر مرونة لتراعي ظروف الدول النامية، وإلى أولوية التمويل التي ستحظى بها الدول الأقل نموًا ومن بينها الدول الإفريقية والجزرية. وقال إن اتفاق باريس أخذ بعين الاعتبار مطالب مختلف الأطراف وهي أمريكا والصين وأوروبا والدول النامية ومجموعة ال77 ومجموعة الخليج والمجموعة العربية والمجموعة الإفريقية. وتطرق الدكتور فهمي بالشكر لجهود فرنسا ونجاحها في انتزاع اتفاق توافقي بالرغم من صعوبة ذلك مع حضور ممثلين عن 196 دولة، مؤكدًا أن فرنسا لعبت أيضًا دورًا كبيرًا في الحفاظ على مطالب الدول النامية ولمنع أطراف كبرى من الخروج من الاتفاقية في إشارة إلى بروتوكول "كيوتو" الذي لم توقع عليها الولاياتالمتحدة.