نظمت القوى الثورية مؤتمر صحفى لدعم القضية الفلسطنية فى حربها على العدو الصهيونى و تيسير قافلة مساعدات تضم الأدوية و المستلزامات الطبية التى يحتاجها القطاع . فيما حضر المؤتمر العديد من القوى الثورية و الشخصيات السياسية من بينهم الدكتور عمرو حمزاوى أستاذ العلوم السياسية , الأستاذ خالد على مؤسيس حزب عيش و حرية و المرشح الرئاسى السابق و الناشط السياسى زيزو عبده عضو حركة شباب 6 إبريل و جبهة طريق الثورة و الناشط السياسى هيثم محمدين منسق الأشتراكيين الثوريين و عضو جبهة طريق الثورة . و قال الدكتور عمرو حمزاوى : رسلتي للشعب الفلطيني في جميع المناطق الفسلطينية الصامد على ضد الهمجية الاسرائيليو الصامد على التخاذل الشعبي المصري، و نحن لا علاقة لنا كشعب مصري بما يقدمه الاعلام المصري و التخاذل المصري للشعب الفلطيني،و ان اوان لانتفاضة ثالثة ضد استباحة دماء المصريين و ينتهي بالتفاوض و لا يجني العرب سوى دماء الفلسطينيين و العرب. و ان هناك رسالة توجه للسلطات المصرية بضرورة فتح المعابر و ان اغلاقه امام العرب هو ما يخالف القانون الدولي الانساني و يجب رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، و هذا لا يمكن ان يسكت عليه صاحب ضمير و هذه الرسالة موجهة اى اصحاب الضمائر في السلطات المصرية، و الكف الحديث بالشجب و التنديد و يجب الفعل على ارض الواقع. ردد عدد من أعضاء الأحزاب و الائتلافات الثورية و السياسية الموجودة في مؤتمر القوى السياسية لدعم الفلسطينية و التنديد بالمبادرة التي قدمها السلطات المصرية و منها " قتلوا اخوية بالاتفاق لما قفلوا الانفاق " . كما تم عرض فيلم تسجيلي للتلفزيون الفلسطيني يشكر فيه كل من قام بتقديم العون من الشعوب العربية و عرض خلاله لق\ات من العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني. المراسلين : عمر عبدالناصر , شمس الدين مرتضى