صرح رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب بأن الموازنة العامة للدولة أوشكت على الانتهاء، وقال " شهر رمضان شهر للعمل والعبادة"، داعيًا الجميع إلى العمل بجد خلال هذا الشهر الكريم. وقال المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء السفير حسام القاويش عقب انتهاء اجتماع المجلس إن وزير المالية عرض خلال اجتماع المجلس اليوم، التعديلات المقترحة في مشروع الموازنة العامة للدولة، وحدثت بعض المشاورات وتبادل الرأي بشأنها وسيتم رفعها الى الرئيس عبد الفتاح السيسى فور عودته من غينيا الإستوائية ومشاركته في القمة الأفريقية. وأوضح القاويش خلال المؤتمر الصحفي أن قرار العمل بالموازنة الحالية لفترة محددة ثم تغيرها هو "أمر مقتصر على موافقة رئيس الجمهورية عليها ، وإذا ما طلب الرئيس أي تعديلات سيتم التشاور بشأنها مرة أخرى"، مشيرًا إلى أن الحكومة تتوقع أن العرض الحالي لمشروع الموازنة من الممكن أن يكون مقبولًا لدى رئيس الجمهورية. وقال إن الموازنة بها عدة عناصر وبنود تتعرض لآليات سد العجز، وإجراءات تحفيز للاقتصاد وإدارة أصول الدولة بصورة مختلفة بما يحقق إيرادات أكثر، ورفض القاويش الإفصاح عن أي تفاصيل لمشروع الموازنة المعدل قائلاً "سنتحدث عن التفاصيل بعد العرض على الرئيس وبعد ذلك سيتم اقراراها". ونفى القاويش فرض أي ضرائب على تحويلات المصريين بالخارج قائلاً : "هذا الأمر غير مطروح"، مؤكدًا أنه إذا كان هناك أي اجراءات سيكون لها تداعيات على المواطن ستراعي الحكومة حماية الطبقات الأقل دخلًا. وأوضح المتحدث باسم الحكومة أن الاستحقاقات الدستورية تفرض رفع ميزانية بعض الوزارات مثل التعليم والصحة في الموازنة الجديدة، لكن التعديلات المنتظرة في مشروع الموازنة ستشمل تخفيض حجم نفقات بعض الوزارات والجهات الحكومية. وأشار القاويش إلى أن "لجنة حكومية قامت بدراسة نفقات التمثيل الخارجي وانتهت إلى عدة قرارت سيتم بناء عليها تخفيض الإنفاق على التمثيل المصري بالخارج، والذي يشمل عدد من الوزارات مثل الخارجية والصناعة والتجارة والهيئة العامة للإستعلامات". وأكد القاويش أن التعديل في الموازنة لم يكن سهلًا، لكن كان هناك عدد من السيناريوهات وبعد توجيه طلب رئاسة الجمهورية يتم التعديل وفقاً للتوجيهات، وقال إن مجلس الوزراء يرى أنه يجب تغير آلية تعامل الشعب المصري مع شهر رمضان وبذل المزيد من الوقت والجهد. وعلق على تفجيرات العبوات البدائية التي تمت اليوم في محطات لمترو النفاق، قائلاً : "لم تسفر عن خسائر ولكنها نمط جديد لترويع المواطنين".