شهدت مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، واقعة مأساوية راح ضحيتها شاب في العقد الثالث من عمره، بعدما لقي مصرعه متأثرًا بإصاباته داخل المستشفى، وسط اتهامات لزوجته بالاعتداء عليه باستخدام أداة حادة، في جريمة أثارت غضبًا واسعًا بين أهالي المنطقة. لمشاهدة فيديو انهيار الأم اضغط هنا وأكد والد المجني عليه، أن نجله كان يتعرض لاعتداءات متكررة من زوجته خلال فترة زواجهما، مشيرًا إلى أن الخلافات بينهما كانت لا تنتهي، رغم محاولات الأسرة المتكررة للصلح وإنهاء النزاعات بشكل ودي. لمشاهدة فيديو مطالب الأب اضغط هنا دايما نصلح بينهم وأضاف الأب، قائلا: ابني عمره 22 سنة، شاب في أول حياته، كل شوية كانوا يتخانقوا، وكل مرة نلم الموضوع ونصلّح بينهم، لكنها كانت بتمسك سكينة أو مقص وتهدده بالقتل، ورغم كده كنا بنحاول نحافظ على البيت، وكان بيشتغل على قد ما يقدر، ولو معهوش فلوس كان بياخد مني أو من أمه عشان ما تشتكيش منه. شكله كأنه عايش وتابع الأب روايته للحظات الأخيرة قائلًا: جالي تليفون وأنا مش موجود فالبيت، قالولي الحق ابنك في المستشفى، لما وصلت لقيته نايم على السرير، عينيه مفتوحة، شكله كأنه عايش، وبعدها الدكتور قال لي ابنك مات. ضبط المتهمه وأشار إلى أن المتهمة حاولت الهروب عقب الواقعة، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبطها، لافتًا إلى أنها أدلت بأقوال حاولت من خلالها تبرير الجريمة، مدعية أن زوجها كان يسيء معاملتها ولا يوفر لها احتياجاتها، وهو ما نفته الأسرة جملة وتفصيلًا. تم طلاقهم أكثر من مرة من جانبه، قال زوج شقيقة المجني عليه إن المشاكل كانت مستمرة منذ بداية الزواج، وتم الطلاق بينهما أكثر من مرة، لكن تدخلات الأهل أعادتهما مرة أخرى، قائلا: محمد كان شاب محترم والناس كلها تشهد له، والمشكلة مش في الأكل ولا الشرب، كلنا عايشين على الحلوة والمرة. مطالبات بالقصاص العادل وطالبت أسرة المجني عليه بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمة، مؤكدين تمسكهم بالقصاص العادل، حيث قالت والدة الضحية: مش كل يوم واحدة تقتل جوزها وتتسجن وتطلع تعيش حياتها، أنا عايزه حق ابني، الإعدام هو القصاص العادل، واحنا واثقين في القضاء المصري. أخداث الواقعة كانت مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، شهدت وقوع حادثا مؤسفا، حيث أقدمت سيدة علي إنهاء حياة زوجها بإستخدام "مقص" لخلافات أسرية نشبت بينهما، وقامت بطعنه عدة طعنات نافذة حتى سقط جثة هامدة، وتم نقل الجثمان إلي ثلاجة حفظ الموتى بمستشفي رشيد، وذلك تحت تصرف النيابة العانة التي تولت التحقيقات عقب تحرير المحضر اللازم. اخطار بالحادث تلقي مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة، إخطارًا من مركز شرطة رشيد، يفيد وصول شاب إلى المستشفى العام "جثة هامدة"، وبالفحص تبين وجود طعنات نافذة بأداة حادة أدت إلى وفاته فور وصوله، وتم إيداع الجثمان بثلاجة حفظ الموتى. كشف أسباب الواقعة تم تشكيل فريق من إدارة البحث الجنائي لكشف ظروف الواقعة وظروفها وملابساتها، حيث تبين أن وراء ارتكاب الجريمة زوجة المجني عليه، وذلك بعد نشوب مشادة كلامية حادة بينهما بسبب خلافات أسرية تطورت إلى تشابك، قامت على إثره المتهمة باستخدام "مقص" وطعن زوجها، مما أسفر عن سقوطه قتيلًا في الحال. ضبط المتهمة ومواجهتها عقب تقنين الإجراءات، تمكن ضباط المباحث من إلقاء القبض على المتهمة، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة لذات السبب، كما تم ضبط الأداة المستخدمة في الجريمة "المقص" تم تحرير المحضر اللازم، وبالعرض على النيابة العامة، قررت التحفظ على الجثة تحت تصرفها داخل مشرحة المستشفى العام، وندب الطب الشرعي لتشريح الجثمان لبيان سبب الوفاة وتوقيتها، مع سرعة استخراج تصاريح الدفن عقب انتهاء الإجراءات.