قالت دار الإفتاء المصرية، إن الاحتفالُ بِلَيْلَةِ النصف مِن شهر شعبان المبارك مشروعٌ على جهة الاستحباب، وقد رغَّبَ الشرع الشريف في إحيائها، واغتنام نفحاتها؛ بقيام ليلها وصوم نهارها؛ سعيًا لنيل فضلها وتحصيل ثوابها، وما ينزل فيها من الخيرات والبركات، وقد دَرَجَ على إحياء هذه الليلة والاحتفال بها من المسلمين سلفًا وخلفًا عبر القرون من غير نكير. اقرأ أيضا | مفتي الجمهورية: الفتوى علم وصنعة ولا تؤخذ من «شات جي بي تي» أضافت "يجوز شرعًا إحياء ليلة النصف من شعبان، سواء كان ذلك فرادى وجماعات، أو سرًّا وجهرًا، أو في المسجد وغيره -مع عدم التشويش على المصلين، وإتباع التعليمات المنظمة لذلك-، بل إن الاجتماع لها أولى وأرجى للقبول؛ فقد ورد الأمر بإحياء تلك الليلة المباركة مطلقًا، والأمر المطلق يقتضي عموم الأزمنة والأمكنة والأشخاص والأحوال، ولا يصح تقييده بوجهٍ دون وجهٍ إلا بدليل، وإلا كان ذلك تضييقًا لما وسعه الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم. تابعت: "إحياء ليلة النصف من شعبان مندوب إليه شرعًا بأي صفة مشروعة؛ كقراءة القرآن، وذكر الله، والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإطعام الطعام؛ لأن النصوص الخاصة بإحيائها قد جاءت مطلقة غير مقيدة بدعاء دون دعاء، ولا بحال دون حال.