كشفت وثائق جديدة نشرتها وزارة العدل الأمريكية، تتعلق بالملياردير جيفري إبستين، عن نقاشات دارت حول الشخصية التي قد تكون خليفة محتمل للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في حكم البلاد. وأعلن نائب وزير العدل الأمريكي تود بلانش، الجمعة، نشر أكثر من 3 ملايين ملف جديد للرأي العام ضمن التحقيقات المتعلقة بإبستين المدان بإدارة شبكة دعارة تستهدف الفتيات القاصرات. وتفيد وثيقة مؤرخة في 11 يناير 2012، بأن إيليا بونوماريف، الذي كان آنذاك عضوا في مجلس الدوما الروسي (الغرفة الأولى للبرلمان)، يعد من "المنظمين الرئيسيين للاحتجاجات ضد رئيس الدولة". وجاء في الوثيقة: "إذا لم يقتل (بونوماريف)، فقد يتولى مكان بوتين، ويصبح هو الرئيس (عاجلا أم آجلا)". وبحسب وسائل إعلام روسية، حصل بونوماريف، في يونيو 2016 على تصريح إقامة من أوكرانيا، قبل أن يحصل على الجنسية الأوكرانية عام 2019. وتوجد في روسيا العديد من الدعاوى القضائية المرفوعة بحق بونوماريف. وفي سياق متصل، ورد اسم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أيضا في وثائق إبستين، إذ تنص إحدى رسائل البريد الإلكتروني التي تلقاها الأخير عام 2019 بأن "زيلينسكي يطلب المساعدة، بوتين يتصرف بازدراء تجاهه، ويقول إن زيلينسكي يُدار من قبل الإسرائيليين". يذكر أن جيفري إبستين، رجل أعمال أمريكي اتُّهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاما، ووجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه. وتضمنت ملفات القضية أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.