الشعب المصرى العظيم الذى استطاع أن يخلع رئيسا جلس على كرسى الحكم 30 عاما استحل فيها ثروة مصر، وأن يعزل رئيسا خدع الشعب بوعود لم تتحقق لمدة عام وزج بهما فى غياهب السجن.. أظن أنه قادر على التصدى لكل هذا الإرهاب الأسود والغل والحقد الذى تفجر فى نفوس بعض المغيبين الذين يستحلون دماء الأبرياء من أجل التعطش لكراسى الحكم تحت دعوى الشرعية والدفاع عن الإسلام.. والإسلام منهم برىء! إننا يجب أن نوفر كل الإمكانيات المادية والفنية والأجهزة الحديثة لوزارة الداخلية حتى يمكنها التصدى لهذه العصابات المنظمة التى تروع الناس وتغتال الأبرياء والضحايا الذين ليس لهم أى ذنب سواء من المدنيين أو العسكريين.. إننا نحسبهم عند الله شهداء الواجب والوطن.