رئيس جامعة السادات: توفير الإمكانيات اللازمة للعملية التعليمية والبحثية بكلية الطب    إطلاق منصة «مستقبل وطن» الرقمية لتطوير العمل الحزبي| صور    وزير الخارجية يشكر الرئيس السيسي على تهنئته بيوم الدبلوماسية المصرية    «مستقبل وطن» يوجه الشكر للشركة المتحدة لدعم مبادرات الخير في رمضان    91.7 % صافي تعاملات المصريين بالبورصة خلال تداولات بداية الأسبوع    السعودية تطلق خدمة للإبلاغ عن المشاهدات الجوية المشبوهة    ملك البحرين يصدر بيانًا عن الموقف المصري تجاه دول الخليج    الدفاعات الجوية السعودية تواصل تدمير الصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها    إقليم كردستان العراق: مستعدون لمفاوضات لحسم نقاط الخلاف مع بغداد    أمريكا تعلق جميع خدماتها القنصلية في سفارتها بالأردن بسبب الأوضاع الأمنية    تدريبات استشفائية لمنتخب الناشئين استعدادا لمواجهة تنزانيا (صور)    60 مدربًا في الدورة التخصصية لمدربي حراس المرمى "المستوى الأول" (صور)    أخبار 24 ساعة.. وزارة التموين تطرح كعك العيد بالمنافذ.. اعرف الأسعار    الداخلية تكشف ملابسات فيديو تعدي شخص على طليقته وشقيقها بسلاح أبيض في الإسماعيلية    إصابة 3 أشخاص في حادث تصادم سيارة ملاكي مع توك توك بالغربية    الحصيلة النهائية، إصابة 32 شخصًا في حريق مصنع قطع الغيار بطلخا من العاملين وأفراد الحماية المدنية    رغم الحرب، المخرج الإيراني جعفر بناهي على السجادة الحمراء لحفل الأوسكار (فيديو)    لتحلية فاخرة ومميزة، طريقة عمل بلح الشام بالكريم شانتيه    أهمية التغذية فى ضبط مستوى السكر بالدم    إيرانيون يعبرون إلى شمال العراق للبحث عن طعام أرخص وإنترنت والعمل بعد إعادة فتح الحدود    المعلمين يهزم الأشاوس 0/8 ويتأهل لدور الثمانية من دورة اليوم السابع الرمضانية    المصري يستعد لمواجهة حاسمة أمام شباب بلوزداد في الكونفدرالية    القارئ عمر ناصر: جمال الصوت يفقد قيمته إذا لم يكن منضبطًا بالأحكام    فليك: برشلونة يحتاج للعب بإيقاع أسرع.. ومباراة نيوكاسل مصيرية    تصعيد جديد يكشف خيوط قضية والد يوسف الشريف في الحلقة 26 «فن الحرب»    خطوات تحضير «المنين بالعجوة» في المنزل    بروايات حفص وقنبل وخلاد والدوري.. أئمة الأزهر يؤدون صلاة التراويح في الليلة ال26 من رمضان    أول من لحق به من آل بيته..المفتي يروي سبب سرور السيدة فاطمة في مرض وفاة النبي    كمين محكم يُنهي رحلة «جاتا» مع السموم بشبرا الخيمة    حكاية امرأة كتبت بدمها تاريخ النضال ضد الإنجليز    أمين الفتوى بالإفتاء: زكاة الفطر واجبة على الصغير والكبير.. وتأخيرها عن صلاة العيد إثم    منتخب اليد يطير إلى ألمانيا الثلاثاء لمواجهة الماكينات وديًا    غدًا.. اقتصادية النواب تناقش أزمة استمرار وقف البطاقات التموينية لعدد من المواطنين    إصابة 6 أطفال بعد عقرهم من كلب مسعور بقنا    اليوم السابع يكرم النجم طارق لطفى عن مسلسل "فرصة أخيرة"    مسلسل على قد الحب الحلقة 26.. مريم كل اللي حواليها عصابة والمحامي يبيعها لسارة    مسلسل بيبو الحلقة 11.. رحيل مفاجئ ل بيبو ووداع مؤثر يجمعه ب تقى    ياسر عبد العزيز يكتب: إلى «الدونالد المثير» نريده «مونديال» للسلام!!    ريال مدريد يجهز مبابي أمام مانشستر سيتي تمهيدا ل"الديربي"    جافي: حلمت دائما بارتداء شارة قيادة برشلونة.. وفليك كان مثل والدي    من صفعة ويل سميث إلى خطأ إعلان أفضل فيلم.. أكبر 6 فضائح في تاريخ جوائز الأوسكار    وزير التعليم العالي يشارك في حفل إفطار الطلاب الوافدين المتميزين    الجمهور يهاجم الحلقات الأخيرة من مسلسل علي كلاي.. لهذا السبب    الجامع الأزهر يحتضن إفطار 5 آلاف طالب في اليوم ال25 من رمضان    علي جمعة ل فتاة: التعدد عملية جراحية مؤلمة والطلاق حق للزوجة المتضررة    الأورمان عضو التحالف الوطني تواصل توزيع المساعدات الغذائية وتنظيم معارض أثاث    وكيل صحة سوهاج يستقبل مدير فرع التأمين الصحي لبحث تطوير الخدمات الطبية    شركة مصرية تستهدف توطين صناعة البوردة الإلكترونية في مصر    المجر: أوكرانيا لن تنضم للاتحاد الأوروبي طالما أن أوربان رئيس للوزراء    برلمانية: الدولة تتحرك لحماية المواطنين وتوفير احتياجاتهم    إصابة 8 عمال في انقلاب سيارة نصف نقل بالغربية    الطقس غدًا الاثنين 16 مارس 2026.. دفء نهاري وبارد ليلي مع شبورة ورياح نشطة في بعض المناطق    وزيرة التنمية المحلية تبحث مع محافظ البحر الأحمر إزالة التعديات وتطوير الخدمات    رئيس "نقل النواب": حديث الرئيس في إفطار الأسرة المصرية اتسم بالشفافية.. والوعي الشعبي هو حائط الصد الأول لمواجهة التحديات الإقليمية    احتفالًا بالعيد القومي، محافظ بني سويف يضع إكليل الزهور على النصب التذكاري للشهداء    وزير الصحة يتابع نشاط المشروعات القومية والمرور الميداني على 29 مستشفى بمختلف المحافظات    الإساءة للدين استغلال الأئمة والعمامة الأزهرية فى جمع التبرعات    الأحد 15 مارس 2026.. أسعار الخضروات والفاكهة بسوق العبور    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عمرو عبدالجليل: تمنيت العمل مع عادل إمام لكن عقدي مع كامل أبوعلي يمنعني!
نشر في نهضة مصر يوم 03 - 02 - 2010


كيف رأيت شخصية "إبراهيم توشكي"، عندما عُرضت عليك؟
ممثل فاشل لكن أحلامه كبيرة، وطموحاته أكبر، فهو يتمني الكثير لكنه لا يجني سوي الاخفاقات المتتالية، سواء في الفن الذي يعشقه أو الفتاة التي يحبها.
ولماذا ربط البعض بين هذه الشخصية وتلك التي ظهرت من قبل باسم "اللمبي"؟
المشكلة أن البعض يتصور أن نجاح شخصية في السينما يمكن أن تدعو إلي محاكاتها، وأن الكل يسعي لاستثمار نجاحها، لكن الفارق كبير بين "اللمبي"، و"توشكي"، بل أن "اللمبي"، نفسه يختلف عن "عوكل"، و"أطاطا"، وبقية الشخصيات التي قدمها محمد سعد نفسه. وربما أتمني في قرارة نفسي أن تحقق شخصية "إبراهيم توشكي"، نفس النجاح الذي حققته شخصية "اللمبي"، لكنني لا أتمني، مع احترامي لمحمد سعد، أن يصفني الناس بأنني "اللمبي"، الجديد، لأن لكل فنان بصمته الخاصة ومذاقه المختلف، وأنا من ناحيتي أكره المقارنات التي من هذا النوع، وأتمني أن يتم التركيز علي دراسة الشخصية من دون اصدار أحكام مسبقة.
هل هناك نقاط تماس بينك وبين "إبراهيم توشكي"؟
بالطبع لا، فهو ممثل فاشل بينما أنا أكرمني الله، ولا توجد علاقة بيني وبينه اطلاقا باستثناء الخيط الرفيع الذي يربط بيننا، ويتمثل في حبنا المرضي للفن.
لكن البعض أخذ علي الفيلم تطرقه إلي قضايا كثيرة أثقلت كاهله؟
كل المشاكل التي تطرق إليها الفيلم هي جزء من الحياة اليومية لهذه الطبقة التي اقترب منها الفيلم، ولا أظن أن الصيغة المثلي لأي فيلم أن يصبح مقصورا علي رصد قضية واحدة لكي ينال الاعجاب!
والجرعة الجنسية التي استفزت البعض ومعها "الإفيهات"، الجنسية التي كانت محل جدل؟
بداية لابد أن أشير إلي أن البعض هاجم الفيلم من قبل أن يراه، بل اكتفي بمشاهدة إعلان الفيلم، لكنني انتهز الفرصة لأعلن انني لم أقدم أي شيء مسيء لكي أصبح هدفا للهجوم، باستثناء "إفيه"، واحد أطلقته في المشهد الذي جمعني في الفراش و"عبلة"، التي تجسد دورها داليا إبراهيم، وندمت عليه، ولم أرض عنه أبداً، وفيما عداه لم ارتكب إساءة أو فعلا فاضحا، ولا يزعجني هجوم النقاد أو أي شخص غيرهم. أما مشاهد الجنس فأنا غير مسئول عنها، ومسئوليتي تنحصر في دوري فقط، وهو الشيء الوحيد الذي ينبغي أن يحاسبونني عليه، وبخلافه أمامهم المخرج خالد يوسف ليحاسبوه.
لكنك كبطل للفيلم تتحمل جزءا من المسئولية؟
لست بطلا مطلقا، لأنني لا أؤمن بما يقال عن البطولة المطلقة أو النجومية التي تتيح للنجم التدخل في العمل الفني، وأكررها أنني مسئول عن دوري فقط؟
ألم تقم، مثلا، بإضافة أي تفصيله أو جملة حوار علي شخصيتك أو الفيلم؟
لم يحدث شيء من هذا، لكن يحدث أن تطرأ علي ذهني فكرة أثناء التصوير، أو عند دراسة الشخصية، كما فعلت عندما أضفت عبارتي "آسفين يا صلاح".. و"ياني ياني".
خروج عن النص كما يحدث في المسرح؟
أبداً، فهي "إفيهات"، تدخل في نسيج الشخصية، ونابعة من روحها، ولم يحدث شيء بدون الرجوع إلي المخرج ليوافق عليه، وإلا ما صورناه، فقد فوجئت بالفعل بكم المدافع الرشاشة التي استعان بها المخرج خالد يوسف في المشهد الذي طالبنا فيه جميعا بأن ننام علي الأرض، ولم أشعر بنفسي وأنا أقول: "إحنا آسفين يا صلاح".. ووافق عليه.
وكيف خرج المشهد الذي جمع بينك والفنانة القديرة شويكار، وكنت مطالبا فيه بأن تصفعها علي وجهها؟
هذا المشهد حدث بالضبط، وصورناه في 18 ساعة، وفي كل مرة يطالبنا المخرج بالإعادة، ويضغط علينا نفسيا لكي يخرج بهذه الصورة المؤثرة إنسانيا.. ونجح في هذا.
وهل كنت راضيا عن اسم "إبراهيم توشكي"؟
ولماذا أرفضه؟ فالاسم مستوحي من كونه يكذب علي أصدقائه بالقول إنه يملك فدادين في "توشكي".
وما صحة ما قيل عن التغيير الذي طال النهاية الأصلية للفيلم؟
حدث هذا بالفعل، لكنني أزعم أن النهاية الجديدة، التي ظهرت في الفيلم، أفضل كثيرا من تلك التي كانت مكتوبة في السيناريو، والتي كان يفترض خلالها أن يهرب "توشكي"، من الشرطة، لكن النهاية الأخري التي اختارها المخرج تؤكد تصالح "توشكي" مع نفسه، بعد المشهد الذي جمعه و"صلاح معارك"، وعودة ابنه إلي حضنه، وبالتالي أيقن أن 6 أشهر في السجن ثم يعود إلي ابنه وخطيبته أفضل كثيرا من أن يعيش طيلة حياته طريدا وهاربا.
وما الذي يعود علي الجمهور من الجملة التي نطقت بها وأنت تكسر الايهام، وتقدم اعلانا عن كامل أبوعلي وخالد يوسف؟
الجملة في سياق روح الفيلم، وليست بعيدة عنه، أو دخيلة، ومن المستحيل أن أكسر الايهام، وإلا كنت ارتكب جرما فادحا، لكن "توشكي"، كان يعبر عن وجهة نظره في العمل مع خالد يوسف وكامل أبوعلي، وهو حلم مشروع بكل تأكيد لأي ممثل ناشيء!
وتكرار اسم نجيب ساويرس بين المشهد والثاني؟
لأنه واحد من أشهر الشخصيات في عالم الهواتف المحمولة، والشعب المصري كله يعرف اسمه، وعندما ذكرت اسمه كنت أشير إلي التغيير الذي طرأ علي المجتمع، بدليل أن البسطاء أصبحوا جزءا من عالم الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة.
هل توافق علي تقديم شخصية "توشكي" مرة أخري؟
هذا متوقف علي النص الذي يعرض علي، لهذا لا أستطيع أن اتخذ قرارا حاسما الآن، لكنني لا أحب أن أكرر نفسي، بالإضافة إلي أنني أشعر أن الجمهور لم ينجذب إلي الشخصية بقدر ما أعجب بالكوميديا، وهذه هي الجزئية التي استطيع تطويعها، وتطويرها في أكثر من عمل قادم، مادامت نابعة من الرواية، وليست دخيلة عليها، فمازلت أشعر أن لدي طاقة كبيرة لم تستثمر بعد.
بما يسمح بالعودة مرة أخري للأدوار الثانية؟!
"ماعنديش مانع" مادام الدور جيدا، لكن السوق له أحكامه، وهو الذي وضعني في مكان جديد، وإن كنت أقولها بلا مبالغة إنني مع الدور الجيد مهما بلغ حجمه.
لماذا اتهمك البعض بأنك وراء الحريق الذي شب في ديكور الفيلم بعدما عبثت ببعض الكابلات؟
كيف وأنا لم أكن موجودا في المكان وقتها، ولم أستطع الدخول بسيارتي عندما ذهبت لأري ما حدث، ورأيت الدخان عن بعد فقط.
وما سبب اتهامك انت شخصيا؟
لا أملك سوي القول إن الحاقدين لم يجدوا ما يقولونه فلجأوا إلي اختلاق أكاذيب وأباطيل لكنني ألتمس العذر للجميع، لأنني افترض دائما حسن النية.
هل حدثت الكيمياء بينك وبين المخرج خالد يوسف لكونه تلميذا للأستاذ يوسف شاهين؟
صحيح أن خالد يوسف تعلم علي يد الأستاذ الذي أكن له كل تقدير واحترام، الاخراج وحركة الكاميرا، وتوظيف أدواته الفنية بشكل جيد، إلا أنني أري أن لكل واحد منهما أسلوبه الخاص، ورؤيته الإخراجية التي يتميز بها، ويعبر عنها بصدق، فالمفردات بينهما، وإن كانت متشابهة، لكن الأسلوب الذي يصغ به كل منهما رؤيته وما يريد قوله مختلف. أما التجاوب والتفاهم بيني وبين "خالد"، الذي تطلقون عليه "كيمياء"، فيرجع إلي أننا أصدقاء منذ فترة طويلة، وبالتالي فهو يعرف مفاتيحي جيدا.
وتقديمه لك في اللون الكوميدي؟
الكوميديا ليست جديدة علي، فهي بداخلي منذ زمن طويل، وتحديدا منذ أن كنت طالبا في معهد الفنون المسرحية، لكن أحدا غير أهلي والمقربين لي، لم يكن يعرفها، خصوصا بعدما ارتبطت في الأذهان بالأدوار الجادة حتي أكرمني الله بخالد الذي أعاد اكتشاف هذه الطاقة من جديد.
وهل صحيح أنك أصبت بلعنة كل من يقوم ببطولة فيلم ليوسف شاهين. بدليل ابتعادك كل هذه المدة قبل "حين ميسرة"؟
لم أبتعد لكنني تأثرت سلبا بالانطباع الذي يسود الوسط، سواء بين المخرجين أو المنتجين، بأن كل من يتعاون مع يوسف شاهين يثير القلق، والتعامل معه لابد أن يكون بحساب، لاعتقادهم أنه مميز، وسيتدخل في السيناريو، وربما يحاول توجيه المخرج. لكن هذه النظرية ثبت فشلها بدليل خروج فنانين كثيرين مثل خالد النبوي وهاني سلامة من عباءة يوسف شاهين.. وانطلقوا.. وفي كل الأحوال "كل شيء قسمة ونصيب". وأنا راضي بنجاحي في هذا التوقيت.
تردد أن النجم عادل إمام أبدي إعجابه بأدائك؟
هذا صحيح، فقد التقيته في إحدي المناسبات وكان بصحبة ولديه رامي ومحمد، وقال لي: "يا عمرو انت مفيش منك اثنين"، وكدت أن يغشي علي، ولا أظنني سأنسي جملة كهذه.
ولماذا لا يجمعكما مشروع سينمائي؟
أتمني، وتلقيت عرضا بهذا المعني لكنني مرتبط بعقد مع المنتج كامل أبوعلي، ولابد أن التزم به.
متي سينتهي العقد؟
بانتهاء الفيلم القادم، ولا أعرف إن كنت سأجدد العقد أم لا.
ما ملامح هذا الفيلم الجديد؟
الفيلم يحمل عنوان "الحقنا ياريس"، تأليف أخي طارق عبدالجليل، صاحب "عايز حقي"، و"نمس بوند"، وغيرهما، ويمكن القول إنه جزء ثان من "عايز حقي"، فهو يتكلم عن صكوك الملكية التي تم طرحها مؤخرا في شكل مبادرة من وزير الاستثمار، لكن المشروع مازال في إطار الفكرة، وبالتالي لم يعرف إن كان سيخرجه خالد يوسف أم لا؟.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.