في الوقت الذي ابدي فيه حزب التجمع والوفد موافقتهما علي اجراء حوار موسع مع الحزب الوطني حول التعديلات الدستورية، وضع الحزب الناصري تحالف المعارضة في مأزق حاد باعلان رفضه المشاركة في هذا الحوار. وقال ضياءالدين داود رئيس الحزب ان سوابق الحزب الوطني في حواراته مع المعارضة تجعل الناصري متحفظا علي خوض جولة جديدة قد يكون محكوما عليها بالفشل مشيرا الي ان الوطني يتعامل مع الاحزاب الأخري باعتبارها ديكورا سياسيا. واضاف داود ان ما حدث في جلسات الحوار التي سبقت تعديل المادة 76 واصرار الوطني علي تجاهل جميع الاقتراحات التي قدمتها المعارضة، يجعل من اي حوار مضيعة للوقت. اما الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع فقد وضع مجموعة من الشروط لخوض جولة جديدة من الحوار مع "الوطني" ابرزها ان يكون الحوار مفتوحا امام كل وسائل الاعلام بحيث لا يكون محبوسا داخل الغرف المغلقة كما يجب اعلان اجندة الحوار قبل بدايته، وان يتعامل الوطني مع مقترحات الاحزاب بجدية ودون تعال