بعد أيام من أزمة جريدة "الكرامة" والاتهامات التي وجهت لرئيس تحريرها عبدالحليم قنديل بإهانة رئيس الجمهورية كشف أمين إسكندر أحد مؤسسي حزب الكرامة عن وجود مشاورات جارية بين قيادات الكرامة، وأبو العلا ماضي وكيل مؤسسي حزب "الوسط" لإعلان تأسيس حزبيهما من طرف واحد دون انتظار موافقة لجنة شئون الأحزاب. وقال إسكندر إن الحقوق السياسية وحق الأحزاب في الوجود تنتزع، ولا تمنح من الحكومة مشيرا إلي أن حزب "الكرامة" لديه جريدة، واثنان من النواب في مجلس الشعب ومتواجد منذ فترة في الشارع السياسي فلماذا ينتظر موافقة الحزب الوطني المسيطر علي لجنة شئون الأحزاب؟ ودعا إسكندر في ندوة "30 عاما علي الحياة الحزبية في مصر" والتي نظمتها مؤسسة "عالم واحد للتنمية ورعاية المجتمع المدني" إلي تشكيل جبهة وطنية من الأحزاب والتيارات السياسية تنتخب جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد لتحقق آمال المواطن المصري في الإصلاح. وأكد إسكندر أن الحزب الوطني يضع تعديلاته الدستورية دون مشاركة من الناس وهو ما يعزز اتجاه الحكومة لعدم الإصلاح السياسي والسعي لتوريث الحكم الذي ترفضه كل القوي الوطنية. من جانبه وصف منير فخري عبدالنور سكرتير عام حزب الوفد فكرة إنشاء جبهة وطنية بأنها فكرة رومانسية لأن إحداث توافق بين التيارات السياسية من أصعب ما يمكن في مصر بدليل عدم توافقهم علي تعديل المادة الثانية من الدستور. وأكد عبدالنور أنه علي الحزب الوطني أن يتنازل عن جزء من سلطاته لإنعاش الحياة الحزبية المحتكرة من جانبه منذ سنوات باعتباره حزب السلطة. وأكد حسين عبدالرازق أمين عام حزب التجمع أن حزب التجمع تقدم بمشروع لمجلس الشعب لإصلاح النظام الانتخابي واعتماد الانتخابات بالقائمة النسبية غير المشروطة والتي يمكن أن تشارك فيها أحزاب وجماعات ومستقلون وتتيح حرية تكوين القوائم الانتخابية لكل حزب دون التقيد بعدد معين من الأفراد