هدد حزب الكرامة العربية تحت التأسيس بإشهار نفسه من طرف واحد إذا أصرت الحكومة علي عدم الترخيص له، وكانت لجنة شئون الأحزاب قد رفضت تواجده علي الساحة للمرة الثانية خلال 6 سنوات وهو الآن أمام محكمة الأحزاب. وأكدت مصادر رفيعة المستوي أن هناك اتجاهاً قوياً بالسماح للكرامة بالعمل الحزبي كما حدث مع حزب الغد ولكن استبعدت المصادر سماح الحكومة بالموافقة على حزب الوسط الإسلامي. وأفادت أن هناك شكوكاً قوية لدي صناع القرار السياسي بأن وكيل مؤسسي الحزب أبو العلا ماضي يريد تأسيس حزب علي أساس ديني رغم إلحاح ماضي وتأكيده أن حزبه مدنياً ذو مرجعية إسلامية. ويأتي تهديد حزب الكرامة بإعلان نفسه من طرف واحد بعد تأكيد النائب حمدين صباحي وكيل المؤسسين أن حزبه تم تأسيسه من اجل التغيير وأن مجموعة الكرامة تركت الحزب الناصري عندما تأكدت أن فكرة التغيير ليست واردة لدي قيادات الحزب .. مشيراً إلي أن فكرة التغيير أصبحت صعبة في ظل حالة التخبط السياسي التي تعيشها البلاد حالياً وشدد علي ضرورة الخروج من الخنادق الأيدلوجية والأطر المقلوبة والبحث عن نقاط الاتفاق بين كل من القوى السياسية وعمل برنامج من أجل التغيير وأنه يؤمن بفلسفة الكتلة التاريخية والعصيان المدني.