بعد اسبوع من القمة العربية الثامنة عشرة التي اعتذر عن حضورها لارتباطه بقضايا داخلية وصل الرئيس حسني مبارك امس الي الخرطوم في زيارة خاطفة علي رأس وفد مصري رفيع. ووسط حفاوة بالغة من المسئولين السودانيين وفي مقدمتهم الرئيس السوداني عمر البشير عقد الزعيمان العربيان جلسة مغلقة جري خلالها بحث سبل تنفيذ اعلان الخرطوم والوضع في دارفور والجهود المبذولة لتسوية الازمة سلميا وتعزيز العلاقات الثنائية. علي صعيد آخر احتجت امس الاممالمتحدة علي منع السودان دخول مبعوثها للشئون الانسانية يان ايجلاند الي الخرطوم واقليم دارفور. وقال بيان لبعثة الاممالمتحدة في السودان ان الحكومة السودانية رفضت التصريح لطائرة ايجلاند بالهبوط في مطار الخرطوم.